هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
عبد الرحمن أبو ذكري يكتب: مفهومنا اليوم عن "دين الدولة الرسمي" يطوي خللا شنيعا يُعمينا عن فهم الحركيات الدينيَّة، وآليات توظيف الدين والمذهب، وتجاور هذا التنوع الهائل في عالم الإسلام قبل الحداثة. وبعبارة أخرى، فإننا كلما أوغلنا في التاريخ؛ تكشَّفت لنا استحالة الفرض الكامل لسرديَّة دينيَّة واحدة على أي سياق اجتماعي قبل عصر التحديث، الذي تميَّز بظهور أدوات دعائيَّة وتسلُّطية وقمعيَّة تسمح للدولة بفرض سرديتها قسرا على كامل إقليمها
مع توافر النشر على مواقع التواصل الاجتماعي المفتوحة كمنصات متاحة للجميع، تنامت ظاهرة القول في دين الله بغير علم، والتي أفضت إلى ظهور طبقة من المتعالمين، المتشبعين بما لم يُعطوا، والخائضين في المسائل الدينية الدقيقة بجرأة بالغة.
عادة ما يشدد علماء الدين الإسلامي ودعاته في وصفهم للغلو الديني السائد في أوساط بعض المتدينين، بأنه "يتنافى مع تعاليم الدين التي تقول: يسروا ولا تعسروا.. وبشروا ولا تنفّروا" مع التأكيد على أن "الغلو والتطرف إنما هما رد فعل على التفريط والتهاون في الدين، وعلى الإساءة المتعمدة للدين"..
قتل ثلاثة أشخاص، وجرح خمسة آخرون، صباح الأحد، في هجوم شنه مسلحون لم يكشف بعد عن هويتهم، على نقطة تفتيش "أبو قرين" شرق مدينة مصراتة الليبية..