هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
إسبانيا تطلب دعما من وكالة حماية الحدود الأوروبية "فرونتكس" للتعامل مع آلاف المهاجرين الذين لا يزالون في جيب سبتة، بعد موجة عبور جماعي غير مسبوقة من المغرب.
تتواصل التوترات في مدينة سبتة الإسبانية مع تحول احتجاجات سكانية ضد المهاجرين إلى مواجهات مع الشرطة بعد نحو شهر من تدفق آلاف المهاجرين القادمين من المغرب.
جوزيف مسعد يكتب: ي ضوء الموجة الأخيرة من اللاجئين الذين سعوا للعبور إلى سبتة، طُرحت مجدداً المطالب المغربية باستعادة المدينتين؛ وكان آخر من صرح بذلك وزير العدل المغربي، عبد اللطيف وهبي، الذي قال هذا الأسبوع: "ستظل سبتة ومليلية موضوعاً للحوار بيننا وبين إسبانيا، وسنتمسك بحقنا التاريخي والجغرافي". كما جدد وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية المغربي، أحمد التوفيق، هذا المطلب الأسبوع الماضي بمناسبة ذكرى المولد النبوي في القصر الملكي بحضور العاهل المغربي الملك محمد السادس. وفي المقابل، كان الرد الإسباني متسماً بالتشدد، مؤكداً أن إسبانيا لن تتنازل أبداً عن سيادتها على هاتين المستعمرتين
تحولت شواطئ سبتة إلى بؤرة توتر، بعدما نزل سكان إلى الشوارع اعتراضًا على تزايد أعداد المهاجرين، وسط تدخل أمني لمنع تفاقم المواجهات
أعاد رئيس الحكومة المغربية الأسبق عبد الإله بن كيران قضية موجة العبور الجماعي إلى مدينة سبتة إلى صدارة النقاش السياسي، بعدما كشف أنه طلب من العاهل المغربي محمد السادس تشكيل لجنة للتحقيق في ملابسات ما جرى
تقول الكاتبة: أي تقبل ما تحتاج إليه من الكفاءات من دون زيادة، وتلبي بذلك حاجاتها بشروطها لا وفق انتظارات الأدمغة والكفاءات المهاجرة لها.
في ظل تصاعد الضغوط الناجمة عن تدفق المهاجرين إلى جيب سبتة، تتحرك الحكومة الإسبانية لنقل نحو 500 قاصر غير مصحوبين بذويهم إلى مناطق مختلفة في البر الرئيسي.
اعتقلت السلطات المغربية، السبت، 294 مهاجرا في مدينة الفنيدق وضواحيها، عقب محاولة عبور جماعي نحو مدينة سبتة الخاضعة للإدارة الإسبانية..
يكتب التليدي: الوضع في حالة جمود، فالمغرب كسب معركة الدعم الأوروبي، ومدريد لم تحصل على أي تنازل مغربي.
جدد المغرب مطالبته بالسيادة على سبتة ومليلية، بينما تمسكت إسبانيا بوضعهما، بالتزامن مع تشديد الرباط إجراءاتها الأمنية
منجي الفرحاني يكتب: من سبتة إلى غزة، ومن القارة السمراء المستباحة إلى كب أصقاع كوكبنا، ومن المريخ الذي يحلم به ماسك إلى الملاعب التي يريد إنفانتينو امتلاكها، تتكرر الحكاية نفسها: قلة تقف فوق الخشبة، وجمهور هائل يُطلب منه أن يصفق. لكن شيئا ما تغيّر، الجمهور بدأ يتحرك، والستارة، التي ظن أصحاب المسرح أنها لا تسقط إلا بإرادتهم، بدأت ترتجف. وفي مكان ما، تحت أقدام العمالقة، بدأ الزلزال
تتجاوز أزمة التدفق الجماعي للمهاجرين إلى مدينة سبتة الإسبانية حدودَ أزمة الهجرة لتفتح مواجهةً على جبهة الروايات السياسية، بعدما دخلت جبهة البوليساريو على خط الأحداث متهمةً الرباط بتوظيف الهجرة أداةً للضغط والابتزاز على إسبانيا وأوروبا، في وقت تطرح فيه السلطات المغربية رواية تركز على دور الشائعات وشبكات تهريب المهاجرين، بينما تربط مدريد جانباً من الأزمة بالتطورات القانونية وقدرة السلطات على إعادة الوافدين؛ وبين هذه الروايات المتباينة، تبرز مأساة إنسانية ثقيلة خلّفت عشرات الضحايا، وتعيد في الوقت نفسه إلى الواجهة صراعاً أوسع تتقاطع فيه الهجرة وأمن الحدود والعلاقات المغربية الإسبانية وملف الصحراء الغربية.
اتهم خبير إسباني الولايات المتحدة ودولة الاحتلال بالوقوف وراء أزمة سبتة، معتبرا أنها جاءت ردا على مواقف مدريد من فلسطين
مصطفى الخليل يكتب: لم يعد المواطن العربي يثق بالشعارات، مهما بدت جذابة، فقد سمع وعودا بالحرية، ثم عاش القمع، وسُوقت له شعارات العدالة، بينما رأى المحسوبية والامتيازات لفئات محددة. وسعى الإعلام ورجال الدين إلى إقناعه بأن الحاكم يعيش حياة تشبه حياة عامة الناس، ثم اكتشف أن الصورة التي رُسمت له كانت جزءا من دعاية سياسية أكثر منها انعكاسا للواقع
كشفت صحيفة "إلموندو" الإسبانية عن فجوة واسعة بين رواية حكومة بيدرو سانشيز بشأن أزمة سبتة ومواقف المواطنين، إذ لا يصدق تفسير مافيات الاتجار بالبشر سوى 6.2% من الإسبان، بينما يرى 47.6% أن المغرب مارس ضغطًا على مدريد.
كشفت اضطرابات سبتة ومليلية هشاشة الحدود الأوروبية، وسط توتر إسباني مغربي ومخاوف إسرائيلية من تداعيات الأزمة على علاقاتها بالرباط