هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
رصدت "عربي21" عملا منظما في منصة "إكس" لشخصيات إسرائيلية سياسية، وإعلامية، حاولت تقديم رواية خاصة فيما جرى، تقوم بشكل أساسي على إظهار أن الفلسطينيين هم من بادر بالهجوم، وأن جيش الاحتلال والمستوطنين المسلحين فضّلوا عدم اللجوء إلى إطلاق النار، بخلاف الشيخ الشهيد فاروق رمضان الذي أطلق النار بمجرد سيطرته على سلاح المستوطن الإسرائيلي القتيل.
وزارة الصحة الفلسطينية أعلنت، أمس الجمعة، استشهاد أربعة شبان من عائلة رمضان، هم: إبراهيم حسين علي رمضان، وجواد حسين علي رمضان، وفاروق عدنان علي رمضان، وعمران أحمد علي رمضان، بعد إصابتهم برصاص الاحتلال خلال تصديهم لهجوم نفذه مستوطنون على قرية تل، فيما أصيب ثلاثة آخرون بجروح وصفت بالحرجة.
"تل رفح" الأثري أو ما يعرف محليا باسم "تل زعرب" نسبة لعائلة زعرب العريقة التي تقطن تلك المنطقة جنوب غرب مدينة رفح إلى الجنوب من قطاع غزة على الحدود المصرية ـ الفلسطينية..