هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
يمكن القول إن الغزو الأمريكي للعراق في 2003 كان المناسبة الأولى التي أطلقت الحديث عن مشروع توسعي إيراني في الجوار المشرقي. كانت الولايات المتحدة قبل ذلك بأقل من عامين قد أطاحت نظام طالبان في أفغانستان، الذي شكل مصدر قلق لا يخفى لإيران منذ منتصف التسعينات.
يعتمد المشروع الإمبراطوري الإيراني على مجموعة أساطير في توسعه في المنطقة. لكنها ككثير من الأساطير تفعل في الواقع أكثر من الحقائق. ومنذ انتصار الثورة الإسلامية في إيران، تحقق للمشروع ما أراده، وصار له نفوذ في العالم العربي والإسلامي، مكّنه من تحقيق حضور عالمي.
كتب عبد الرحمن الراشد: العالم فوجئ بالأحداث الأخيرة، لأنه كان يظن أن القوات العراقية، التي تم تدريبها على أحدث الأسلحة وعلى أعلى المستويات، لا يمكن منازعتها على تأمين سلامة النظام. لكن عندما ذابت قوات المالكي كالملح، في مدينة الموصل في ظرف ساعات، لم يصدق كثيرون ضعف قيادتها، حتى تأكد ذلك..