هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
كتب نبيل السهلي: بعد النكبة برزت قضية اللاجئين على أنها القضية الأهم في إطار القضية الفلسطينية، حيث أصدرت هيئة الأمم المتحدة أكثر من خمسين قراراً يقضي بوجوب عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى قراهم ومدنهم وأرضهم، وتعويضهم عن الأضرار التي لحقت بهم من جراء الطرد القسري وتدمير ديارهم ونهب خيراتهم. وقد رفضت إسرائيل على الدوام تنفيذ القرارات الصادرة عن الأمم المتحدة، وفي نفس الوقت لم يجبر المجتمع الدولي إسرائيل على تنفيذ تلك القرارات الدولية بشأن فلسطين.
عرض كتاب صادر عن دار رياض الريس يضيء كواليس انهيار النظام السوري، وتحولات موازين القوى، وتحديات السلطة الجديدة
تتمثل فكرة الكتاب الأساسية في التمييز بين نموذجين. أولهما ما يصطلح عليه بالعلمانية التاريخية التي تجعل الدولة على مسافة واحدة من المعتقدات، فتحمي حرية الضمير وممارسة الشعائر، وتنظم علاقة السلطة بالدين دون أن تسعى إلى محوه. وثانيهما يشير إليه بالعلمانية الجديدة. ويجد أنها تتجاوز حدود الدولة إلى المجتمع، فقد أضحت تراقب مظاهر الاعتقاد في الفضاء العام وتتدخل في اختيارات الناس الثقافية.
لم يعد سؤال العلاقة بين الإسلام والديمقراطية في العالم العربي سؤالًا فكريًا مجردًا منذ اندلاع الانتفاضات العربية نهاية 2010 وبداية 2011. فقد انتقل النقاش من مستوى الأفكار والمواقف النظرية إلى اختبار سياسي مباشر، وجدت فيه الحركات الإسلامية نفسها أمام مسؤولية المشاركة في الحكم، كما وجدت القوى المدنية والعلمانية أمام واقع سياسي جديد أصبحت فيه التيارات الإسلامية طرفًا أساسيًا في عملية الانتقال.
بلغت مداخيل السياحة في تونس لعام 2010 نحو 3,5 مليار ونصف المليار دينار حوالي 2.2 مليار دولار حسب أسعار الصرف آنذاك أما في العام 2013 فقد بلغت نحو 3,250 - ثلاثة مليار وربع دينار أي 2 مليار دولار. الانخفاض كان في حدود ربع مليار دينار فقط.
إن المجتمع الذي يتطور وفق نهج ديمقراطي، يبتعد تدريجيا عن السقوط في الرأسمالية المتوحشة أو الاستبداد الرث على حد سواء. وإذ هو يقترب تدريجيا من المساواة والعدالة بإعادة توزيع الثروات والسلطة، فإنه يسير بلا تردد نحو التخلي النهائي عن الاستبداد ليصبح قادرا بنفسه على إنتاج رفاهيته ومدافعا كبيرا عن كرامته.. وتلك هي المعادلة الصعبة والتي هي فعلا صعبة ولكنها ليست مستحيلة!"(ص9 من المقدمة).
ينبغي أن يبدأ التفكير في "اليوم التالي" قبل الوصول إليه. والمسألة الأساسية هنا هي تأمين عبور سياسي يحفظ استمرارية الدولة ويفتح، في أقرب الآجال، طريق العودة إلى الشرعية الديمقراطية.
يتزايد القلق بشكل واضح بسبب التراجع الملحوظ لقضية "الديمقراطية"، فكرة وممارسة، حتى بات البعض يطلق على هذه المرحلة الراهنة من تاريخنا بأنها مرحلة "الركود الديمقراطي" مستدعين في ذلك فكرة الركود الاقتصادي.
محمد خير موسى يكتب: ميلاد النّبي صلى الله عليه وسلّم يبدّل فينا مقياساً كاملاً للتّعامل مع التاريخ وقراءته واستشرافه؛ فالقوة التي تمسك بالحاضر قد تعجز عن امتلاك الغد، والأحداث التي تملأ العالم اليوم بالحروب والتحالفات والأزمات ليست بالضرورة هي التي ستصنع وجهه بعد جيل؛ فقد يكون المستقبل في هذه اللحظة يتكوّن في مكانٍ هادئ لا يلتفت إليه أحد، كما كان مستقبل ذلك العالم يتكوّن يوماً في مكة المكرمة بينما كانت العيون كلها معلقة بفارس والروم
في تحول لافت في مسار النزاع حول الصحراء، برزت تصريحات منسوبة إلى قيادات في جبهة البوليساريو تتحدث عن أن مقترح الحكم الذاتي الذي طرحه المغرب قد يكون ضمن الخيارات المطروحة للنقاش، في وقت لا تزال فيه الجبهة تعلن تمسكها بحق تقرير المصير ومطلب الاستقلال. ويأتي هذا التطور وسط حديث عن ضغوط أمريكية ودولية متزايدة لإعادة تحريك المسار السياسي، وتزامنا مع تحضيرات أممية جديدة لبحث الملف، فيما تكشف مواقف متباينة لقيادات داخل الجبهة عن نقاش متصاعد بشأن مستقبل النزاع والخيارات الممكنة للخروج منه. وبينما يرى مراقبون أن الانتقال من رفض المبادرة المغربية إلى الحديث عن مناقشة تفاصيلها قد يمثل تغيرا في الخطاب التفاوضي للبوليساريو، ترفض قيادات أخرى أي تراجع عن مطلب الاستقلال، ما يفتح الباب أمام تساؤلات حول حقيقة التحول ومدى قدرة الجبهة على بلورة موقف موحد بشأن المرحلة المقبلة.
يندرج كتاب "صديقنا قيس سعيد" للكاتب حاتم النفطي ضمن هذا المسار الفكري، إذ يقترح قراءة متكاملة لمسار النظام السياسي التونسي بعد سنة 2021 من خلال مفهوم "الديمقراطية السلطوية" أو "الديمقراطورية".
قر القطاع الواسع من النخب بأن الأنظمة الحاكمة فقدت كل شرعية أخلاقية وسياسية. فقد دفعت شعوبها إلى العيش تحت الحد الأدنى وليس أدلُّ على ذلك من تقسيط مياه الشرب والكهرباء. وقد كانت موجة حر عابرة كافية لاختبار قدرة الأنظمة على الرعاية ونراها تركت الناس لمصيرهم واكتفت بإشهار العصا الغليظة في وجوههم فإما الصمت المقهور أو السجون التي لا تمتلأ أبدا.
ما الذي يدفع رجل من محافظة إدلب على سبيل المثال لاتهام أهل دمشق بالخيانة وانعدام الأخلاق والشرف وإلى وصف مدينتهم (الحاضرة التاريخية) بأنها أوسخ مدن العالم؟ وما الذي يدفع دمشقي أو دمشقية للتأفف من وجود أدالبة وحلبيين وديريين.. إلخ، في دمشق؟
لا شك أن السينما المصرية كانت حاضرة، ومعبرة عن واقع الهزيمة والنصر. لكن الملاحظ أنها اكتفت بعدد قليل من الأعمال التي صُنعت في حينها، ولم تُقدَّم أعمال أخرى لاحقًا تشرح وتحلل، بل وتطرح الأسئلة حول هذين الحدثين المهمين في تاريخ مصرنا الحبيبة.
في الشرق الأوسط، لا تفوز دائمًا الدولة التي تطلق الصاروخ. أحيانًا تكون الجائزة من نصيب الدولة التي تقف عند نهاية الطريق الذي أغلقه الصاروخ، وتملك الموانئ والسكك والعلاقات والقوة اللازمة لاستقبال ما غادر مساره القديم.
الحوار المذهبي الحقيقي يحتاج إلى شروط خمسة: الاعتراف الصريح بالتعدد داخل الإسلام، منع التكفير والتحريض، الفصل بين الخلاف الفقهي والعداء السياسي، إشراك الجامعات والمثقفين لا العلماء وحدهم، وربط الوحدة بالعدالة والحرية لا بمجرد الاصطفاف.