هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
أحمد هلال يكتب: إن المجتمع الذي يبدأ شبابه بالخوف من الزواج، لا يواجه أزمة اقتصادية فقط، بل يواجه أزمة حضارية وأخلاقية عميقة. فالفطرة الإنسانية لا تتوقف، وحاجة الإنسان إلى الارتباط والاستقرار لا تختفي، لكن حين يصبح الطريق المشروع معقدا ومرهقا ومهددا، فإن البدائل المشوهة تجد طريقها إلى الانتشار: علاقات هشة بلا مسؤولية، وعزوف عن الإنجاب، وتفكك اجتماعي، وفردانية قاسية، وتراجع قيمة الأسرة نفسها
أشرف دوابة يكتب: الدولة إذا كانت حريصة فعلا على استقرار الأسرة، فإن الأولى بها أن تعالج جذور الأزمة الاقتصادية التي تدفع كثيرا من الشباب إلى الهروب من الزواج، وأن تسهل تكاليف السكن والمعيشة والعمل، لا أن تضيف مزيدا من الأعباء القانونية والمالية التي تزيد الأزمة اشتعالا. فبناء الأسرة ليس معركة قانونية، وإنما مشروع حضاري وأخلاقي واقتصادي متكامل
سليم عزوز يكتب: ولا يعقل أن يقر قانونان للأحوال الشخصية، أحدهما للمسلمين والثاني للمسيحيين، في وقت واحد، فيعرض أحدهما على الكنائس إعمالا للدستور، ولا يحصل الثاني على موافقة الأزهر بالمخالفة للدستور، ويغيب ممثلو المذاهب الفقهية، اكتفاء بالمفتي، وهم من كانوا ممثلين في قانون 1929، بعد الانتقال من فقه المالكية وحده في قانون 1920، كما كان الأزهر حاضرا بدون نص دستوري يلزم حضوره، كما هو الحال في الدستور الحالي
محمد صالح البدراني يكتب: عندما يفقد الإنسان، الأُسرة، الأمة.. تعريف أي شيء، وتبقى الانطباعات عنوان المعرفة؛ يحل وهْم الخوف المحبط للاستمرار. في الزمن المر؛ لا شيء معرّف، والخوف جزء من نظمه وقوانينه، لأن القوانين نصوص تفسرها المصلحة، والمصلحة في الزمن المر هي مصلحة من يجعل الزمن مرا، ولكي يتغير زمنك لا بد أن تغير المكان كمنطق تحليل لازمة النفس، لكن هل يوجد في الأرض اليوم مكان يمر عليك الزمن فيه جميلا؟
في ظل الحياة المعاصرة في المدن الغربية، تبدو الأسرة وكأنها تواجه تهديدات متزايدة نتيجة هيمنة المادي على الروحي، وتآكل مؤسسات الرعاية الاجتماعية التقليدية تحت وطأة التحديات الاقتصادية الضخمة. في هذا السياق، تقدم رواية بيت النخيل للكاتبة غويندولين رايلي قراءة دقيقة لحياة شخصياتها اليومية في لندن، حيث تكشف عن هشاشة العلاقات الإنسانية، وطبيعة العزلة والاغتراب التي يفرضها الصخب الحضري، مؤكدة على أن الصراعات الصغيرة داخل الأسرة والأصدقاء تحمل أبعادًا نفسية واجتماعية عميقة، تترجم تأثير التغيرات الاقتصادية والاجتماعية على الروابط الإنسانية.
إسماعيل ياشا يكتب: تراجع نسبة الإنجاب في تركيا هو نتيجة تعرض البلاد لحملات ما يسمى "تحديد النسل". واستهدفت تلك الحملات المدعومة من الحكومات المتتالية والمنظمات الأجنبية، عقول المواطنين ونظرتهم إلى الزواج والأسرة والإنجاب عبر دعايات مباشرة وغير مباشرة تولت ترويجها وسائل الإعلام وشركات إنتاج الأفلام والمسلسلات، في إطار عملية كبيرة لغسل الأدمغة استمرّت لمدة سنوات وتأثر من آثارها السلبية حتى أبناء الأسر المحافظة والمتدينة
في آب/أغسطس الماضي رفعت ولاية لويزيانا الأمريكية دعوى قضائية تتهم فيها شركة روبلوكس بتسهيل استغلال الأطفال، ما دفع منصّة الألعاب الإلكترونية إلى رفض الادعاء باعتباره "غير صحيح".
سلّطت وزيرة الأسرة والخدمات الاجتماعية، ماهينور أوزدمير غوكتاش، في كلمة أمام لجنة التخطيط والميزانية البرلمانية، الضوء على انخفاض معدل الخصوبة والمواليد في تركيا، قائلةً: "وفقًا لتوقعات معهد الإحصاء التركي (TÜİK)، سينخفض عدد الأطفال في سن الدراسة الابتدائية بمقدار 900 ألف طفل خلال السنوات الخمس المقبلة".
إسماعيل ياشا يكتب: أسباب تراجع معدل المواليد في تركيا كثيرة، إلا أن كلها يمكن أن يدخل تحت عنوان "تغير النظرة إلى الزواج والحياة الأسرية"
قبل أيام، تم في المغرب عرض التوجهات الكبرى التي ستؤطر مراجعة مدونة الأسرة، بعد حوالي عقدين من الزمن على تطبيقها (2004)، وقد أثارت هذه التوجهات جدلا غير مسبوق في وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، وسط حذر وترقب عبرت عنه مواقف مكونات الصف الإسلامي، التي سارعت إلى إصدار بلاغات، أشبه ما تكون بإعلان حالة يقظة وتعبئة..
علي شيخون يكتب: يواجه المخططون الماليون للأسر تحديات غير مسبوقة، فالأسعار تتغير بشكل شبه يومي، والنفقات الثابتة كالإيجار والمواصلات والتعليم تستحوذ على نسبة متزايدة من الدخل. لكن هذا الواقع، رغم صعوبته، يجعل الحاجة للميزانية أكثر إلحاحا من أي وقت مضى
جاسم الشمري يكتب: من أبرز الظواهر الدخيلة على العراقيّين المخدّرات، والابتزاز الإلكترونيّ، والانتحار، والتحرّش، وتفشي الرشوة، والإلحاد، وتشظّي الهويّة الوطنيّة، وتنامي روح القتل والإرهاب والاستهانة بالقوانين، والجريمة المنظّمة وتجارة الأعضاء البشريّة، والاستغلال الجنسيّ، والعنف الأسريّ وغيرها.
انتهت المهلة التي حددها العاهل المغربي لإعادة النظر في مدونة الأسرة، وتقديم اقتراحات في غضون ستة أشهر ، أي المدة الفاصلة ما بين 26 أيلول/ سبتمبر 2023 و26 آذار/ مارس 2024. ومن الملاحظ أن اللجنة التي كُلفت بصياغة المشروع، المكونة من رئيس الحكومة وعضوية كل من رئيس النيابة العامة ورئيس المجلس الأعلى للسلطة القضائية، ووزير العدل قد، انتهت، بعد سلسلة من المشاورات مع كافة الجهات والمؤسسات ذات العلاقة، لتقديم تقريرها لرئيس الحكومة، بُغيه تسليمه بدوره للعاهل المغربي، كي يستكمل، بعد ذلك، إجراءاته القانونية والتشريعية.
الإسلاميون، وفي مقدمتهم حزب العدالة والتنمية، استثمر هذين الموقفين وخرج بتصريحات نارية تنتقد قيادة المجلس الوطني لحقوق الإنسان بجر المغرب إلى الفوضى، مهددا بتنظيم مسيرة مليوينة إن تم الاستجابة هذا المقترحات، وخرجت بذلك مدونة تعاند أحكام الشريعة الإسلامية.
يعرف المغرب هذه الأيام دينامية تشاورية واسعة من أجل تعديل مدونة الأسرة، بعد أن استغرق العمل بموادها حوالي عقدين من الزمن، وذلك منذ تاريخ إقرارها في مجلس النواب سنة 2004.
مصطفى أبو السعود يكتب: وسيلة من خلالها ننمّي معلومات أطفالنا، ويمكننا التأكد من تحقيقها الهدف المنشود من خلال سؤالهم كل فترة عن المعلومات والعمل على تنشيطها بشكل مستمر