هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
إن الجزائر مسلمة وستظل كذلك إن شاء الله بإرادة المخلصين من أبنائها الواعين الرافضين للاستحلال مثلما كانوا رافضين للاحتلال وقاوموه من البداية حتى النهاية متمسكين بوحدتهم وهويتهم الوطنية التي تحطمت على صخرتها الصلبة كل المخططات الفرنسية كما أثبتنا في عدة مقالات سابقة ذات صلة.
تحولت أزمة انقطاع المياه والكهرباء في تونس إلى مواجهة سياسية جديدة بين الرئيس قيس سعيّد والاتحاد العام التونسي للشغل، بعدما اتهم الرئيس جهات لم يسمّها بالوقوف وراء انقطاعات قال إن التحقيقات أثبتت أنها "أعمال مدبّرة" تستهدف تأجيج الأوضاع وإرباك المواطنين، فيما رفض الاتحاد هذا التفسير، معتبرا أن اللجوء إلى "شماعة المؤامرات" لا يمكن أن يحجب تدهور الخدمات ولا يعفي السلطة من مسؤوليتها عن إدارة الشأن العام، في وقت تواجه فيه البلاد أزمات متراكمة تشمل غلاء المعيشة ونقص بعض المواد الأساسية وتفاقم الضغوط الاجتماعية.
طالب رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي المؤسسة الوطنية للنفط بتقديم إجابات موثقة حول عقود امتياز أبرمت مع شركات ليبية مستحدثة لتطوير الحقول الهامشية، ومدى تنفيذ قرار حكومي بإنهائها، إلى جانب ملابسات تأخر عطاءات تسويق الخام والأسس القانونية والتجارية للعقود القائمة خارج آلية العطاء العام. وتأتي المراسلة، التي حددت 30 أغسطس/آب موعداً للرد، استناداً إلى تقرير فريق خبراء لجنة العقوبات بمجلس الأمن وتوصيات لجنة وطنية للتدقيق والمراجعة، وفي وقت يثير فيه نموذج الشركات النفطية الجديدة، وفي مقدمتها «أركنو»، جدلاً حول طرق الوصول إلى الخام وعائداته ونفوذ شبكات سياسية ومسلحة داخل القطاع، ما يجعل تحرك المنفي يتجاوز طلب المعلومات إلى اختبار لمدى خضوع عقود النفط وتسويقه لقواعد موحدة وشفافة في بلد تتقاطع فيه إدارة الثروة النفطية مع صراع النفوذ السياسي والاقتصادي.
يعود الجدل حول المولد النبوي الشريف كل عام، لا بوصفه خلافا على محبة النبي صلى الله عليه وسلم أو تعظيمه، وإنما باعتباره واحدا من أشهر المسائل التي تباينت فيها أنظار العلماء في تاريخ الفقه الإسلامي: هل يجوز تخصيص يوم مولده صلى الله عليه وسلم باجتماع الناس على الذكر والصلاة عليه وقراءة سيرته وإطعام الطعام، أم أن تخصيص ذلك اليوم بصورة احتفالية لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أصحابه، فيدخل في دائرة البدع التي ينبغي تركها؟
عاد الجدل حول المأمورية الرئاسية الثالثة إلى الواجهة في موريتانيا، بعد تحذير رئيس جبهة المواطنة والعدالة «جمع»، محمد جميل ولد منصور، من أن الحديث المبكر عن انتخابات 2029 لا يعدو أن يكون «تشويشا وإثارة». ويأتي موقفه في وقت بدأت فيه أصوات داخل الأغلبية الداعمة للرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني تطرح فكرة استمراره في الحكم، رغم تأكيدات رسمية سابقة بأن الأولوية في المرحلة الحالية هي للعمل والإنجاز وتنفيذ البرنامج الرئاسي.
لم يعد الاستقطاب الإيديولوجي في الجزائر حول قضايا الهوية واللغة نقاشا فكريا يقود إلى أي شيء، بل تحول إلى حرب خنادق عبثية. خندقان متخندقان، نخبتان مزعومتان، تتصارعان على تاريخ لم تقرأه بعمق، وعلى مستقبل لا تملك له مشروعاً. صراعٌ حول العروبة والأمازيغية، حول الدين وتفسيراته، حول الفرنسية والإنجليزية، والمفارقة ـ قد يكون هذا صادما للبعض ـ يدار بنفس أدوات المستعمر الفرنسي القديم، وبنفس عقليته!
طرحت عتابو على الحاضرات سؤالا مازحا حول إمكانية الزواج من أربع نساء، قبل أن تقدم أغنيتها التي تتناول، في قالب شعبي ساخر، قضايا الزواج والعلاقات بين الرجال والنساء وتستحضر مدونة الأسرة المغربية، ليكتسب الموقف دلالة إضافية في تونس التي تحتفل هذا العام بمرور سبعة عقود على اعتماد منظومة قانونية جعلت منع تعدد الزوجات أحد أبرز أحكامها.
كشفت تقارير صحفية أن رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام تبادل رسائل مع شخص مجهول انتحل صفة سوزي وايلز، كبيرة موظفي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في واقعة أثارت مخاوف أمنية في لندن وواشنطن، قبل أن يجري الإبلاغ عنها إلى السلطات المختصة. ووفق ما نقلته صحيفة «الغارديان»، لم تتضمن المراسلات معلومات ذات أهمية، فيما أثارت السفارة البريطانية في واشنطن القضية مع البيت الأبيض، لتعيد الواقعة تسليط الضوء على مخاطر انتحال هويات المسؤولين واستغلال قنوات الاتصال الرقمية للوصول إلى دوائر صنع القرار.
شكّل وزير الداخلية السوري المهندس أنس خطاب لجنة للتحقيق في ملابسات وفاة الشاب محمد حسام الدين غميرة، بعد أيام من توقيفه في قسم شرطة الحفة بريف اللاذقية ونقله إلى المستشفى في حالة صحية حرجة، في خطوة تأتي وسط مطالبات بكشف ظروف احتجازه وتحديد المسؤوليات.
تتزايد التكهنات في الولايات المتحدة بشأن احتمال خوض النائبة الديمقراطية ألكسندريا أوكاسيو ـ كورتيز سباق الرئاسة عام 2028، مع تصاعد نفوذ التيار التقدمي وتنامي الرغبة في تغيير قيادة الحزب الديمقراطي بعد سنوات من الاستقطاب السياسي. وبين استطلاعات مبكرة تضعها في صدارة بعض القوائم الديمقراطية، وحضور جماهيري ورقمي واسع، وتحركات وطنية تعزز صورتها كصوت بارز لليسار الأميركي، يبرز سؤال أكبر من مجرد ترشحها: هل تستطيع أوكاسيو-كورتيز الانتقال من نجمة تقدمية في الكونغرس إلى مرشحة قادرة على بناء تحالف انتخابي واسع والوصول إلى البيت الأبيض؟
توفي أستاذ علم اجتماع التربية السابق في جامعة كامبريدج جيسون أرداي، البالغ 41 عاما، في منزله جنوب لندن، بعد أيام من استقالته من منصبه إثر جدل واسع حول اتهامات بالانتحال وتساؤلات بشأن بعض تفاصيل مسيرته الأكاديمية والشخصية. وبينما قالت الشرطة إن الوفاة غير متوقعة ولا يُشتبه في أنها جنائية، تحدثت أسرته عن حملة "مضايقات وإساءة" استمرت سنوات، لتفتح وفاته مجددا النقاش حول القضية التي هزت أروقة واحدة من أعرق الجامعات البريطانية.
بعد استقالته من منصبه كمحافظ لمصرف ليبيا المركزي، يبدو أن ناجي عيسى قد تراجع عن قراره، بعد تدخل جهات عدة في مقدمتها مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة، غير أنه لا ضمانات لتصحيح الوضع ومعالجة الأسباب التي دفعت المحافظ للاستقالة.
أعادت تصريحات وزير العدل المغربي عبد اللطيف وهبي بشأن سبتة ومليلية ملف السيادة إلى واجهة العلاقات المغربية الإسبانية، في توقيت بالغ الحساسية أعقب أزمة العبور الجماعي إلى سبتة. لكن اللافت في هذه التطورات لا يتعلق بمضمون الرسالة وحده، بل بمن اختير لإيصالها؛ إذ إن الملف، بحمولته الدبلوماسية والسيادية، يقع تقليديًا في صلب اختصاص وزير الخارجية ناصر بوريطة، ما يفتح باب التساؤل حول ما إذا كان حضور وهبي يعكس مجرد توزيع للأدوار داخل الخطاب الرسمي، أم اختبارًا محسوبًا لرد فعل مدريد، مع إبقاء قنوات الخارجية مفتوحة لإدارة الشراكة المغربية الإسبانية بعيدًا عن التصعيد المباشر.
في مقال لافت بعنوان "وزارة الأوقاف بين الكسوف الأصغر والكسوف الأكبر"، ينقل العلامة المغربي أحمد الريسوني النقاش من ظاهرة فلكية عابرة إلى أسئلة أعمق تتصل بوظيفة المؤسسة الدينية ومكانة المذهب المالكي وحال القيم في المجتمع المغربي. فالكاتب يرى مفارقة بين انشغال الوزارة بالتفاصيل الفقهية المرتبطة بصلاة الكسوف، وتجاهل ما يعتبره «كسوفات كبرى» تطال الأخلاق والمرجعية الدينية والحياة العامة، ليطرح بذلك سؤالًا يتجاوز الواقعة نفسها: هل تقتصر وظيفة المؤسسة الدينية على ضبط الجزئيات، أم تمتد إلى مساءلة الاختلالات الكبرى التي تمس المجتمع وقيمه؟
لقد كانت حجة الجنرال ديغول من ثورة الشعب الجزائري ضد المحتل في الفاتح من تشرين الثاني (نوفمبر) سنة 1954 من أجل استرجاع سيادته المغتصبة في الخامس من تموز (يوليو) سنة 1830 وتحقيق الاستقلال الوطني ككل الشعوب المتعطشة إلى الحرية والاستقلال في العالم.. كانت حجة الجنرال ضد الثورة لما استفحلت واشتد عودها (محليا ودوليا..) هو ترديده (وبكل طوابيره المتواصلة العمل حتى الآن) أن الجزائر ليست أمة ولم تكن أمة بل هي عبارة عن مجموعة من القبائل المتناحرة، ولم تكن أمة في أي يوم من الأيام في التاريخ.. كما قال بعظمة لسانه وكلامه مسجل بما لا يقبل الدحض والإنكار من أي طرف كان حتى الآن.؟!؟!
عاد زعيم حزب "ريفورم يو كي" نايجل فاراج إلى مجلس العموم بعد فوزه بانتخابات كلاكتون الفرعية، في اقتراع قاطعته الأحزاب البريطانية الكبرى وشهد مشاركة لافتة للمرشح الساخر "كونت بينفيس". وبينما قدم فاراج النتيجة باعتبارها تجديداً لثقة الناخبين به، أثار غيابه عن إعلان الفوز جدلاً بعد تضارب الروايات بشأن تهديد أمني، في وقت يواجه فيه أسئلة متواصلة حول هدية مالية بقيمة 5 ملايين جنيه إسترليني.