نحو موقف معرفي مقاوم

نور الدين العلوي يكتب: لنخرج النقاش من ثنائيات مثل الشرق مقابل الغرب أو الدين (الإيمان) مقابل الإلحاد أو المسيحية مقابل الإسلام، ولننأ به عن سياق أخلاقنا أفضل من أخلاقهم، فلم تخل الحداثة من قيم يمكن الاتفاق على كونيتها بشرط نزع استعماريتها. هنا تتضح علامات نقاط البداية بوضوح، فلا نقول الحداثة الغربية فاسدة في جملتها ولا نقول كل الحداثة تقبل بلا نقاش، بل نؤكد للبدء أن الحداثة الغربية ليست مرجعية كونية. هنا نقف ومن هنا نقرأ

27-Feb-26 02:55 PM

في جلاء البصيرة وسر الصوم الأخلاقي

محمد كرواوي يكتب: العجب لا ينقضي ممن يمتنع عن الطيبات التي أصلها الإباحة، ثم يرتع في الخبيث من القول والعمل الذي أصله التحريم في كل حين! وكأن الجوع صار مسوغا لضيق الصدر، أو كأن العطش أصبح عذرا لسوء الخلق ونزق النفس

24-Feb-26 11:24 AM

بين فضائح النخب وصراع السرديات.. قراءة أخلاقية وسياسية في زمن انكشاف المعايير

محمد جمال حشمت يكتب: هل ستقود هذه الانكشافات إلى مراجعة أخلاقية حقيقية داخل مراكز القوة؟ وهل للدول الإسلامية وقفة تراجع فيها نفسها وسياستها وسلوكها مع شعوبها، وهو ما لا يخدم سوى الغرب وحضارته التي تنهار لكي تهيئ نفسها للدور الحضاري القادم الذي سيأتي على ركام هذه الحضارة التي اهتمت بالجسد والماديات وأهملت الروح والإنسانيات فكان مصيرها مثل ما سبقها من أمم؟ أم ستبقى القيم أداة انتقائية في معركة المصالح؟

23-Feb-26 03:16 PM

رمضان بين قدسية العبادة وضجيج الشاشات..

فراس السقال يكتب: نوجّه دعوة صادقة للمنتجين والمؤلفين والكتّاب: إن مسؤوليتكم في زمن الإصلاح تقتضي انتقاء مواسم عرض لا تتعارض مع الشهور الفضيلة، واختيار مواد تدعم سياسة البلاد في الترميم الأخلاقي والتربية القيمية لأبنائنا. إنّ الفن الحقيقي هو الذي يساهم في بناء الإنسان وصون كرامته، لا الذي يهدم ما تبنيه المساجد والبيوت، فتوزيع الإنتاج على مدار العام يضمن للفن جودته وللمواطن استقراره الروحي والفكري

19-Feb-26 01:48 AM

ملفات إبسيتن.. ورقة التوت الإماراتية

عبد الرحمن عبد الله يكتب: سلكت الإمارات المسار المألوف في خطابها الرسمي: الإنكار أولا، والتشكيك ثانيا، ثم إعادة إنتاج الصورة القديمة للرجل بوصفه نموذجا قياديا ناجحا. هو المنهج ذاته الذي تعتمده في نفي ما يتصل بأدوارها في ملفات إقليمية حساسة من السودان إلى اليمن وليبيا وسوريا وتونس والصومال

15-Feb-26 10:36 AM

فضائح جيفري إبستين.. ولم تكن على وجه الأرض قوة تمسك بيدها؟

إسحاق جمالي يكتب: شبكات إبستين تكشف عن فساد أخلاقي عميق. هذه الفضيحة ليست حادثة فردية، بل هي عرَض لمرض حضاري ينتشر في مجتمعات فقدت البوصلة الأخلاقية، حيث يصبح السلطان والمال مبررا لكل شيء، حتى الاعتداء على البراءة والكرامة الإنسانية

13-Feb-26 06:44 PM

هيمنة الشر عبر العصور

محمد صالح البدراني يكتب: الشر لا يُهزم بالمعرفة وحدها، بل بصلاح النفوس للأمة، فعندما يكثر النفاق والانتهازية، والتملق من أجل الفتات، وضعف النخوة، وصوت الحق المخنوق، ويعظَّم السارق والمجرم بدل احتقاره ويكرّم التافه ويُبعد الصالح ويُسفّه العالم الفاهم، ويُفهم الحلم جبنا والجبن يفهم أنه حكمة، وينشغل كل بعيشه متخليا عن منظومته العقلية فاقدا لميزاته الآدمية، وتصبح مخالطة الناس خبث الريح وحرق الملابس؛ فإن التاريخ يقول إن الظلم يستمر طالما يجد هكذا بيئة

13-Feb-26 06:12 PM

فضيحة إبستين: حين يحكم المال بلا أخلاق

أشرف دوابة يكتب: استخدام المال كأداة بطش هو أخطر ما في القصة؛ إذ لم يكن البطش عبر العنف المباشر، بل عبر شبكات نفوذ ناعمة: تمويل حملات، ورعاية مؤسسات، وعلاقات أكاديمية، ومراكز أبحاث، تجعل من صاحب المال شريكا محترما في الفضاء العام، مهما بلغت درجة انحرافه الأخلاقي. وهنا تتجلى إحدى أخطر سمات الرأسمالية المعاصرة، حيث تتحول الثروة من نتيجة للعمل والإنتاج إلى مصدر للهيمنة والحصانة، بما يجعل العدالة انتقائية، تطال الضعفاء وتتجاوز الأقوياء

11-Feb-26 02:47 PM

ملفات إبستين.. الجيوبوليتيك وأخلاقيات التوقيت في كشف الحقائق

رميصاء عبد المهيمن تكتب: ومن الزوايا الحساسة في هذا الملف مسألة الأسماء التي ذُكرت وتلك التي لم تُذكر، فالغياب هنا لا يقل دلالة عن الحضور. عدد كبير من الفاعلين السياسيين والاقتصاديين العالميين لم يرتبط اسمه بالقضية من الأساس، ما يوضح أن إطار عمل شبكة إبستين لم يكن مشروعا سياسيا منظما أو أداة دولة، بل كان قائما على الوصول الاجتماعي للنخب، والعلاقات الخاصة، والدوائر المغلقة. هذا الفهم يفسر لماذا بقيت دول وقيادات بعيدة نسبيا عن تبعات هذا الجدل

08-Feb-26 06:52 PM

حضارة إبستين: الإسلام واستئناف المشروع الحضاري بعد أفول الغرب

فاطمة رؤوف تكتب: ما الجدوى من حضارة لا تُقلِّل الألم الإنساني ولا تُعلي قيمة الكرامة والعدل؟ هذا السؤال هو المدخل الحقيقي للمقارنة بين الإسلام وغيره من المشاريع الفكرية؛ لأنه لا يبدأ من سؤال "كيف نملك؟" أو "كيف نسيطر؟"، بل من سؤال أعمق: "كيف نكون بشرا متوازنين، مسؤولين، ومساهمين في إعمار الوجود؟".

08-Feb-26 11:56 AM

جزيرة الشيطان تُسقط حداثة الغرب المزيفة

نور الدين العلوي يكتب: لم يكن إبستين وجزيرته حدثا جديدا، ولكنه حدث مذكر بفظاعة الحداثة الغربية التي تروّج لوهم العقلانية وتتخفى عن الأنظار لتفعل بالإنسان أسوأ الفعال وأشدها انحطاطا. في جزيرة نالت بامتياز تسمية جزيرة الشيطان؛ يخطَط مصير العالم كافة ومصير العرب بالتخصيص (وهذا اهتم به إعلاميون وسياسيون بقدر مجز)، ولكن في الجزيرة الشيطانية نركز على بيئة احتقار الإنسان الذي يمارسه من يعلّم الناس العقلانية

06-Feb-26 12:42 PM

فضائح الغرب المتكررة: انهيار الأخلاق أم آلة هيمنة متجددة؟

أحمد هلال‎ يكتب: حين تفقد النخب قدرتها على الحكم عبر القبول والشرعية، فتضطر إلى إدارة الأزمات بدل احتوائها، وإلى التعايش مع الفضيحة بدل منعها. الكشف في هذه الحالة لا يعني تطهير النظام، بل تكيّفه مع واقع جديد

05-Feb-26 12:35 AM

مَن يقف مع مَن ولماذا؟.. القوة والأخلاق والهندسة الجديدة للاصطفافات العالمية

رميصاء عبد المهيمن تكتب: في السياسة العالمية المعاصرة، لم تعد التحالفات تُبنى على الانسجام الأخلاقي بقدر ما تُبنى على الحسابات الاستراتيجية. لقد تطورت القوة إلى أداة أكثر دقة، تُستخدم بصمت، وبمنهجية، وبصورة غير خطية. وتتجسد آثارها في حركة واردات وصادرات النفط، وتسعير الطاقة، ومخاطر التأمين البحري، والاستجابات الفورية للأسواق العالمية، حيث تتجاوز تداعيات القرارات المحدودة حدود الدول بكثير. وفي مثل هذا المناخ، تتجنب الدول الاصطفافات الجامدة أو الخصومات المفتوحة، وتركّز بدلا من ذلك على الحفاظ على الوصول، والمرونة، وهامش الحركة

23-Jan-26 10:07 AM

هندسة الوعي (2): بين العقل القرآني والعقل الجمعي

مصطفى خضر يكتب: الخروج من دائرة إعادة التوجيه العقلي يتطلب استعادة المرجعية الأخلاقية والقيمية كأداة حماية أخيرة. التحرر يبدأ بالعودة إلى المنهج القرآني في التدبر الذي يربط العقل بالتقوى؛ فالأخلاق ليست مجرد عواطف، بل هي بوصلة موضوعية تكشف زيف الإطارات والمراسي المفتعلة

14-Jan-26 11:00 AM

إعلان ودعوة

علي القره داغي يكتب: حالة غريبة يشهدها هذا العالم الذي ادّعى علماؤه ومفكروه وساسته سابقا أنه قائم على القوانين، والديمقراطية، وحقوق الإنسان. وقد غذّوا العالم بهذه الشعارات الجميلة، فانخدع بها شبابنا، بل حتى بعض المفكرين، واغترّوا بهم إلى حد المطالبة بتقليدهم في كل شيء، حتى في اللباس والمظهر

05-Jan-26 11:14 AM

حين تحوّل الفلسطيني من متّهم إلى قاضٍ

حلمي الأسمر يكتب: على مدار عقود، حُمِّلت الضحية عبء الإثبات، فيما أُعفي الجلاد من عبء التبرير. تحوّل الاحتلال إلى "نزاع"، والاستعمار إلى "تعقيد سياسي"، والمقاومة إلى "مشكلة أمنية". هكذا أُديرت الرواية، لا بوصفها قضية عدالة، بل كملف قابل للإدارة الإعلامية. لكن التاريخ، مهما طال صمته، لا يُصاب بالعمى

02-Jan-26 12:15 PM

خبر عاجل