في الحاجة إلى المصالحة مع مفهوم الدولة

امحمد مالكي يكتب: ثمة مستويان من الإعاقة لتفسير عسر انغراس فكرة الدولة في وعينا الجمعي؛ يتعلق الأول بالمسار التاريخي والثقافي لبلادنا العربية، حيث بقينا ردحا طويلا من الزمن منشدين إلى الرؤية القاضية بـ"اصطناعية" الدولة، وعدم استقلاليتها كمفهوم وفكرة، ومن ثم اعتبارها مجرد وسيلة وأداة لخدمة الوجدان الفردي، إما بخدمته إيجابيا فتكون دولة شرعية ومعقولة، أو بإفساده فتكون دولة غير شرعية وفاسدة

04-May-26 12:00 PM

حين تتحول الفكرة إلى اختبار للسيادة (1)

محمد زويل يكتب: الاستقلال ليس حلما بل قرار مكلف، والقوة الإقليمية المستقلة ليست معجزة وليست أيضا طريقا سهلا، إنها خيار استراتيجي طويل يتطلب شجاعة في القرار، وصبرا في التنفيذ، ووعيا في إدارة التوازنات

27-Apr-26 08:50 PM

غزة بين تكنوقراط بلا سيادة ومرجعية غائبة: هل تعود منظمة التحرير كمدخل للحل؟

فادي جمعة يكتب: تبدو غزة اليوم وكأنها تقف عند تقاطع ثلاث أزمات كبرى: أزمة حكم ومرجعية، وأزمة إنسانية خانقة، وأزمة أمنية مفتوحة على احتمالات التصعيد، وأي محاولة لمعالجة أحد هذه الأبعاد بمعزل عن الآخرين ستبقى قاصرة بحكم الواقع

22-Apr-26 04:37 PM

استراتيجية جيوبوليتيك الحرب وصراع سلاسل الإمداد العالمية

ناجي عبد الرحيم يكتب: سيادة المواطن، سواء كنت في دول تمتلك مضائق استراتيجية أو في دول بعيدة عنها جغرافيا، يعيش داخل منظومة واحدة مترابطة؛ فالمضائق والممرات تحدد اتجاه الحركة العالمية، بينما سلاسل الإمداد تحدد كيف تنعكس هذه الحركة على حياته اليومية!.. وبين الجغرافيا والاقتصاد، تتشكل حقيقة واحدة: أن استقرار العالم لم يعد قضية دول فقط، بل منظومة تمس الفرد في تفاصيل معيشته، من سعر رغيف الخبز إلى تكلفة الطاقة والتعليم والكساء والغذاء والدواء.. والأيام دول، والقرار للشعوب

21-Apr-26 11:57 PM

متى ينفض العالم العباءة الأمريكية المثقلة بالمشاكل؟

أدهم حسانين يكتب: العباءة الأمريكية التي كانت تغطي الكوكب لعقود باتت الآن عبئا على مرتديها، ليست المشكلة أن أمريكا ضعفت، بل أن العالم نضج؛ تهاوت مقولة "القيم العالمية" لأنها كانت تُستخدم ستارا للقرارات المنفردة، اهتزت ثقة الشعوب في وجاهة النموذج الأمريكي كلما رأت التناقض بين خطاب الديمقراطية ودعم الاحتلال في فلسطين، بين الشعارات عن السلام ودعم الحروب بالوكالة، بين الدعوة لاحترام القانون الدولي والاستثناء الدائم لإسرائيل منه، خصوصا فى حرب الطوفان الأخيرة. يتزامن هذا الانكشاف الأخلاقي مع التآكل الاقتصادي الداخلي في الولايات المتحدة: ديون فاقت 34 تريليون دولار، وانقسام سياسي يمزق الكونغرس نصفين، وتراجع الثقة العامة في المؤسسات إلى أدنى مستوياتها

13-Apr-26 12:56 PM

خريف الأساطير: هندسة السيادة من ركام الهيمنة!

محمد عماد صابر يكتب: لقد غربت شمس الوصاية، وبزغت فرص الاستقلال؛ والتاريخ، في تقلباته الكبرى، لا يرحم المترددين الواقفين على أعتاب الانتظار، ولا يلتفت لمن يخشون مغادرة عباءة الوصاية الآفلة؛ لكنه يفتح أبوابه مشرعة، وبكل إجلال، لأولئك الذين يملكون نفاذ البصيرة ليقرؤوا خيوط الفجر قبل انبثاقه، ويستعدون بـ"هندسة سيادية" استباقية لعالمٍ متعدد الأقطاب، لا يُدار بـ"إملاءات القوة الواحدة"، بل بـ"توازن المصالح الشجاع" وعزة السيادة الوطنية المطلقة

06-Apr-26 12:39 PM

بين سرديات الحروب وسرديات المعرفة

إيمان شمس الدين يكتب:

06-Apr-26 12:32 AM

السيسي يتوسل ترامب: كيف وضع مصر وشعبها في مأزق العار والذل؟

سعد الغيطاني يكتب: توسّل السيسي لترامب وطلب الدعم المالي من الولايات المتحدة ليست مجرد لقطات سياسية أو عناوين صحفية؛ بل هي صورة حقيقية لمدى الانزلاق الذي وصل إليه النظام المصري في إدارة أزماته الداخلية والخارجية

03-Apr-26 11:14 AM

لماذا يشكل قصف مواقع في الخليج العربي اعتداء على سيادة الدول؟

محمد كرواوي يكتب: أكدت الدول الخليجية أنها لن تسمح باستخدام أراضيها لشن أي هجوم على إيران، كما أعلنت أنها لا تشارك في الحرب الدائرة ولا تقبل أن تكون أراضيها منطلقا لأي عمل عسكري ضدها. ومع ذلك، فإن هذه المواقف المعلنة لم تمنع تعرض أراضي هذه الدول لاعتداءات وهجمات مرتبطة بالصراع القائم

05-Mar-26 12:19 AM

تأملات في جنازة النظام العالمي من خارج قاعة العزاء في دافوس

أحمد هلال يكتب: ما بعد دافوس لا يرسمه المتفاوضون على الطاولات، بل تُخطّطه إرادات الشعوب في ساحات وعيها. هناك، حيث الوضوح لا الغموض، تُبنى المقاومات الحقيقية. وها نحن على عتبة ذلك الوضوح القاسي، الواضح

26-Jan-26 11:53 PM

نظرية الإزاحة وإمكانية تحوّل ليبيا إلى ساحة صراع صامت في الشرق الأوسط

مجدي الشارف الشبعاني يكتب: ليبيا لا تزال تمتلك هامش الاختيار، لكنها إن لم تحوّل هذا الهامش إلى سياسة واعية، فإنها تخاطر بأن تصبح ساحة يُدار فيها الصراع بصمت، بينما يتآكل القرار الوطني تدريجيا. وفي عالم تُدار فيه النزاعات عند الأطراف لا في المراكز، تصبح السيادة الحقيقية هي القدرة على الخروج من معادلة الإزاحة قبل أن تكتمل

31-Dec-25 12:00 PM

القانون الأمريكي لاستقرار ليبيا: هل يمكن لقانون خارجي أن يصنع دولة؟

مجدي الشارف الشبعاني يكتب: لا يكمن السؤال الحقيقي في ما إذا كان القانون الأمريكي جيدا أم سيئا، بل في ما إذا كانت ليبيا تمتلك مؤسسات قادرة وسيادة فاعلة تمكّنها من التعامل معه دون الانجراف إلى دائرة النفوذ. فالتشريعات الخارجية، مهما بلغت قوتها، لا تُصبح خطيرة إلا عندما تكون الدولة في حالة هشاشة. أما إذا استعاد الداخل قدرته على صنع القرار وتحديد الأولويات، فلن يتجاوز القانون الأمريكي حدود تأثيره الطبيعي كتشريع لدولة أخرى

04-Dec-25 01:57 AM

هل تجُبّ العولمة مفهوم المواطنة؟

امحمد مالكي يكتب: حركة العولمة يسّرت شروط تكون مستويات متنوعة من الولاء والانتساب، قد تختلف الدول أو تتفق في ترتيبها وتحديد أولوياتها، دون أن تمحو الولاء الأصلي للدولة ولسلطتها وسيادتها. فهكذا، ولّد استقرار ونجاح الاتحادات الإقليمية نوعا من التراتبية في الولاء، حيث تولدت حقوق لها صلة بهذه الاتحادات، وأصبح في مُكن الناس الاستفادة منها إلى جانب تمتعهم بالحقوق الأصلية لدولهم، كما هو الحال لدى مواطني الاتحاد الأوروبي

01-Dec-25 04:20 PM

سياسة العصا الجديدة: الشرق الأوسط بين نار إسرائيل وغطاء واشنطن

رائد أبو بدوية يكتب: من لبنان إلى سوريا، ومن غزة إلى قطر، تتكرر الرسالة ذاتها: لا حصانة لدولة، ولا حصانة لوسيط، ومن يعترض على الرؤية الأمريكية- الإسرائيلية، سيجد نفسه هدفا مباشرا أو غير مباشر

12-Sep-25 02:08 PM

تونس: بعد تحرّش مجلس النواب الأمريكي.. ما حدود السيادة الوطنية وما ضماناتها؟

بحري العرفاوي يكتب: "العولمة" بما هي نزوعُ نحو الهيمنة لدى الغالبين -بعد انهيار المعسكر الاشتراكي- تريدُ التسلل الناعم عبر فلسفة "الكونية" بما هي تصور إنساني لوحدة النوع البشري ولوحدة نظام الكون ووحدة القيم والحقوق الإنسانية، يُحاولُ الغالبون إحداث امتزاج بين الفلسفة وماكينة الإنتاج الرأسمالي، يحاولون التسلل إلى الأوطان عبر مُفرداتٍ حقوقية ومعايير سياسية ويمتزج لديهم الجشعُ و"الشفقة"

08-Sep-25 10:47 PM

من وعود أوسلو إلى وعود طوفان الاعترافات الغربية: دولة فلسطين بين الحلم والوهم

محمود الحنفي يكتب: هل تكفي الاعترافات الرمزية من دون فرض عقوبات حقيقية على إسرائيل، كما حدث مع روسيا في حربها على أوكرانيا، كي تصبح الضغوط فعّالة؟ أليس هذا يفضح ازدواجية المعايير؟ أم أن مواجهة الحقيقة تفرض اليوم الاعتراف بأن إسرائيل لم تعد تُعامل كدولة ديمقراطية، بل كقوة تمارس حرب إبادة وتخرق القانون الدولي بلا رادع؟

08-Sep-25 01:04 AM