هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
انسحبت كاتبة هندية من مهرجان برلين السينمائي بسبب تجاهل الحديث عن إبادة غزة.
إجمالي الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي قد ارتفع إلى 591، وإجمالي الإصابات إلى 1,578 فيما جرى انتشال 720 جثمانا.
أثار حذف نائب الرئيس الأمريكي منشوراً على منصة “إكس”، كان قد أشار فيه صراحة إلى “الإبادة الجماعية الأرمنية”، جدلاً واسعاً حول دوافع التراجع عن استخدام المصطلح.
لاقت زيارة هرتسوغ معارضة من الجماعات المؤيدة للفلسطينيين في أستراليا باعتباره متورطا في الإبادة الجماعية
يكتب الشريف: في المنظور الصهيوني، فالمثقف عدوٌّ في جميع الأحوال؛ لأن جوهر دوره يكمن في إنتاج التفكير النقدي الحر.
يكتب الشايجي: تُعرّي حرب إبادة غزة وفضائح إبستين ازدواجية المعايير وانكشاف البنية الأخلاقية الزائفة للنخبة الحاكمة في الغرب.
أشارت دراسة نشرتها صحيفة "الغارديان" البريطانية، أجرتها أكاديمية جنيف للقانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان، أن عدد سكان قطاع غزة انخفض بنحو 254 ألف نسمة منذ بداية حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة، مقارنة بعدد السكان قبل الحرب.
بيرس مورغان يعلق على اعتراف جيش الاحتلال بصحة أرقام شهداء غزة، منتقدًا إنكارها سابقًا، ومؤكدًا أن ما يجري إبادة وتطهير عرقي.
شارك غاي هوخمان في حرب الإبادة كجندي احتياط وتم احتجازه 6 ساعات في كندا الاثنين إثر شكوى قدمتها المؤسسة وأُفرج عنه بعد تدخل القنصل الإسرائيلي..
تشمل قصة "الإبادة البطيئة" لغرينلاند استيعابًا قسريًا، لولبًا قسريًا، تجارب على الأطفال، ومحو الهوية، انتهت باعتذارات وتعويضات متأخرة.
يمنع الاحتلال دخول المعدات الثقيلة ومستلزمات الإغاثة ما يعقد مهمة انتشال رفات الشهداء من تحت الأنقاض
حصيلة الضحايا الفلسطينيين منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2023 ارتفعت إلى 71 ألفا و455 شهيدا و171 ألفا و347 مصابا
يكتب صيدم: عالم أطفال غزة ـ بما فيه من صدق وابتكار وأمل ـ هو الذي سيبقى شاهدا على أن الإنسانية، مهما حوصرت، قادرة على أن تبتكر خلاصها من بين الرماد
يكتب الشريف: من الضروري أن يدرك الناشطون وموثّقو الإبادة الجارية في غزة هذه الحقيقة بوضوح: ضعف التفاعل مع منشوراتهم لا يعكس تراجعًا في أهميتها، بل هو نتيجة إخفائها المتعمّد على منصات التواصل الاجتماعي.
عباس قباري يكتب: لا ينبغي أن يتم الإفراط في بحث مسائل قانونية إجرائية، وتطبيق منازعة فلسفية بخصوص "مذبحة" أسفرت عن مقتل 70 ألف نفس، غير من لا زالوا تحت الأنقاض، وجرح ما يزيد عن 120 ألف إنسان معظمهم قطع بالأطراف أو استهداف للعيون. لا ينبغي أمام هذه البشاعة المميتة أن نتساءل حول مدى توافر ركن النية في جريمة الإبادة
يكتب أنطون: نعيش في زمن يُستغل ويُسلع فيه أي وكل شيء، طالما سيدر ربحاً ما. وليست الإبادة في غزة استثناء، بل هي الحيز الذي يتجسد فيه وحوله التوحش.