هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
لم تعد الأسئلة الكبرى التي تشغل الساحة التونسية تُختزل في معطيات الاقتصاد أو تعثر المسارات السياسية أو حتى في تعاقب الأزمات الحكومية، بل باتت تمتد تدريجياً إلى طبقات أعمق وأكثر تعقيداً تتصل ببنية التفكير نفسها وبالمرجعيات التي تُبنى عليها تصوراتنا للدولة والمجتمع والدين والحداثة.
في خطوة تعكس اتساع الاهتمام الدولي بالأزمة السياسية والحقوقية في تونس، احتضنت العاصمة الماليزية كوالالمبور منتدى دولياً بعنوان “العدالة للشيخ راشد الغنوشي”، بمشاركة شخصيات سياسية وأكاديمية وحقوقية من عدة دول آسيوية وعربية، حيث دعا المشاركون إلى إطلاق حملة دولية للمطالبة بالإفراج عن زعيم حركة النهضة الشيخ راشد الغنوشي، معتبرين أن قضيته تجاوزت بعدها الشخصي لتصبح جزءاً من نقاش أوسع حول مستقبل الديمقراطية والحريات واستقلال القضاء في تونس، في ظل تصاعد الجدل بشأن المسار السياسي الذي تشهده البلاد منذ إجراءات الرئيس قيس سعيّد عام 2021.
تتزايد المخاوف من تحوّل قانون "عقوبة الإعدام للإرهابيين" الذي أقرّه الكنيست الإسرائيلي إلى أداة رسمية لتصفية الأسرى الفلسطينيين تحت غطاء قضائي، وسط تحذيرات من أن الاحتلال يسعى إلى تقنين "الإعدام السياسي" وتحويل منظومته القانونية إلى ذراع مباشرة في الحرب على الفلسطينيين. وخلال ندوة دولية نظمها "التحالف العالمي من أجل فلسطين" بالتعاون مع "رابطة النشاط الطلابي من أجل فلسطين" في بريطانيا، دعا متحدثون من حقوقيين ونشطاء وقادة سياسيين إلى تحرك دولي عاجل لعزل الاحتلال ومواجهة ما وصفوه بـ "الإرهاب القضائي" الذي ترعاه الدولة الإسرائيلية بحق الأسرى الفلسطينيين.
بينما كانت تونس تُقدَّم قبل سنوات بوصفها الاستثناء الديمقراطي الوحيد الذي نجا من انتكاسات الربيع العربي، تتصاعد اليوم التحذيرات الحقوقية والسياسية من انحدار متسارع نحو الحكم السلطوي، في ظل توسع الاعتقالات السياسية وتراجع الحريات العامة واستهداف المعارضين والصحفيين والنشطاء. وفي ندوة نظمتها المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا بعنوان “تونس تحت القمع: تصاعد القمع السياسي والاعتقالات التعسفية”، أجمع متحدثون وحقوقيون وسياسيون على أن البلاد تشهد عودة ممنهجة لأدوات الاستبداد، وسط مخاوف متزايدة من انهيار مكتسبات الثورة وتكريس الحكم الفردي تحت غطاء القضاء والقوانين الاستثنائية.
نظّم التحالف العالمي من أجل فلسطين، وهو ائتلاف دولي تأسس في لندن صيف 2025، ندوة إلكترونية سلطت الضوء على ما يُعرف بـ"الهاسبراه" بوصفها منظومة دعاية إسرائيلية ممولة تستهدف التأثير على الرأي العام العالمي وإعادة تشكيل السرديات الرقمية، في وقت تتزايد فيه التحذيرات من تحوّل الفضاء الرقمي إلى ساحة "حرب معلومات" تقودها الدولة عبر استثمارات ضخمة في منصات التواصل الاجتماعي وتقنيات الذكاء الاصطناعي، وسط اتهامات بتوظيف هذه الأدوات لتوجيه الخطاب العام، وتقييد المحتوى الفلسطيني، وخلق بيئة إعلامية منحازة تعزز الروايات الرسمية على حساب الحقائق الميدانية.
عقدت شبكة الوعي العربي، مساء أمس الأربعاء، ندوة فكرية وسياسية عبر منصة "زوم" بمناسبة الذكرى الخامسة عشرة لانتصار الثورة التونسية وبداية موجة ثورات الربيع العربي، حيث تناول المشاركون تقييم ما آلت إليه التجربة التونسية وعبروا عن رؤى معمقة حول أثر هذه الثورات على المستوى العربي والإقليمي والدولي، مؤكدين أن الأحداث التي انطلقت في 2011 لم تكن مجرد انتفاضات عابرة، بل شرارة لتفاعلات سياسية واجتماعية مستمرة، وسط نقاشات حول التحولات البنيوية، والصراعات بين قوى التغيير والثورات المضادة، والدروس المستفادة لمستقبل المنطقة.
عقد مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات ندوة علمية مهمة يوم الأربعاء 7 كانون الثاني/يناير 2026، تحت عنوان "المسارات المتوقعة لقضية فلسطين في سنة 2026"، بمشاركة عشرات الخبراء والمتخصصين في الشأن الفلسطيني، لمناقشة السيناريوهات المستقبلية للقضية الفلسطينية خلال العام الجاري. واستعرض المشاركون خلال الندوة مجموعة من الأوراق البحثية التي تناولت الوضع الداخلي الفلسطيني، سياسات الاحتلال الإسرائيلي، مستقبل القدس والأقصى، مسارات المقاومة، بالإضافة إلى الأبعاد العربية والدولية والإيرانية والتركية، في جلسة نقاشية غنية تميزت بالتحليل العلمي والمنهجي والتفاعل البناء مع الحضور، ما أتاح تقديم رؤية شاملة حول التحديات والفرص التي تواجه القضية الفلسطينية في 2026.
شهدت العاصمة البريطانية لندن مساء الجمعة ندوة فكرية بعنوان "تصاعد الخطاب اليميني وملاحقة أنصار فلسطين.. كيف يمكن للعرب البريطانيين مواجهة ذلك؟"، نظّمتها منصة "عرب لندن" بحضور عدد من النشطاء والإعلاميين من أبناء الجالية العربية. تناولت الندوة، التي أدارها رئيس المنصة محمد أمين وشارك فيها الدكتور أنس التكريتي والناشط نبيل الصوفي، تصاعد التيارات اليمينية في بريطانيا وأوروبا وانعكاساته على المهاجرين والمسلمين، مع الإشارة إلى مظاهر العداء المتزايدة وارتفاع وتيرة الاعتداءات على المساجد. وقد تعددت القراءات حول أسباب الظاهرة بين من يراها نتيجة أزمات اقتصادية وسياسية وبين من يحذر من تجذرها في البنية المجتمعية البريطانية، فيما خلص المشاركون إلى جملة توصيات أبرزها تعزيز المشاركة السياسية، وتوثيق الانتهاكات، وبناء خطاب إعلامي بديل يواجه الكراهية بالوعي والمواطنة الفاعلة.
ناقش مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات، الأربعاء الماضي، في حلقة نقاش افتراضية، أثر معركة "طوفان الأقصى" على فلسطينيي الخارج والتحولات الاستراتيجية الإقليمية والدولية، مستضيفًا خبراء ومختصين لتحليل تطورات المشهد الإسرائيلي والسياسة الأمريكية والعربية والدولية تجاه القضية الفلسطينية، وسبل تعزيز دور الشتات الفلسطيني في التأثير السياسي والشعبي، وتفعيل دوره الاستراتيجي في دعم حقوق الفلسطينيين على الساحة الدولية.
في السجون الإسرائيلية، تتكشف فصول مأساة الفلسطينيين المحتجزين، حيث التعذيب الجسدي والنفسي، العنف الجنسي، والإهمال الطبي ليست مجرد حوادث فردية، بل سياسة منهجية تنسجها سلطات الاحتلال في إطار احتجاز تعسفي واعتقالات إدارية طويلة الأمد. من جثامين مشوهة وعلامات تعذيب واضحة إلى شهادات حية من أطباء وممرضين، تقدم الندوة التي نظمتها المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا يوم 20 أكتوبر/تشرين الأول 2025، صورة مروعة عن استمرار الإفلات من العقاب، وتطرح أسئلة أخلاقية وقانونية حول دور المجتمع الدولي في حماية المدنيين الفلسطينيين وضمان مساءلة المسؤولين عن هذه الانتهاكات.
تحت قبة ندوة حاشدة نظمتها المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا، انكشفت الحقيقة المريرة حول مؤسسة غزة الإنسانية (GHF)، التي لم تكن طوق نجاة للمدنيين، بل أداة تسريع للإبادة الجماعية في غزة، حيث كشفت شهادات ووثائق دامغة تورطها في تدمير حياة الملايين عبر توزيع مساعدات منقوصة تُستخدم كسلاح حرب، وسط صمت دولي مخزٍ يدعم استمرار المجاعة والتطهير العرقي، مما يضع المنظمة وقياداتها في مواجهة القضاء الدولي ويطالب بالمساءلة العاجلة لإنقاذ ما تبقى من إنسانية في غزة.
سلّط أكاديميون وباحثون من المغرب وفلسطين، صباح الأحد بالعاصمة الرباط، الضوء على استراتيجيات تحرير فلسطين من منظور إسلامي، مؤكدين أن ما يجري اليوم في غزة ليس مجرد صراع سياسي أو عسكري، بل مواجهة حضارية شاملة تكشف زيف السردية الغربية وهيمنة النموذج الإبادي، مشددين خلال ندوة علمية ضمن برنامج "تكوين الأطر - فوج طوفان الأقصى" على أن مشروع التحرير في الرؤية الإسلامية هو مشروع نهضوي يقوم على التحرر المعرفي، وتوسيع دائرة المقاومة لتشمل الأمة بأكملها باعتبارها معركة وجود وهوية.
في ندوة استثنائية عقدتها المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا، اجتمعت شخصيات أممية وسياسية وأكاديمية بارزة لكشف الستار عن أبعاد الإبادة الجماعية التي يتعرض لها الفلسطينيون في غزة منذ أكثر من عشرين شهرًا، محذرين من استخدام إسرائيل الممنهج للمساعدات الإنسانية والتجويع كسلاح، وسط صمت دولي مطبق وتواطؤ واضح. كما سلّط المتحدثون الضوء على مصير نشطاء سفينة "مادلين" الذين تعرّضوا لهجوم إسرائيلي في المياه الدولية، ونددوا بمحاولات عسكرة الإغاثة وتهميش مؤسسات الأمم المتحدة، مؤكدين أن ما يحدث ليس مجرد انتهاكات، بل جريمة إبادة مكتملة الأركان.
سلّطت ندوة عقدتها المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا الضوء على التدهور الخطير للحريات وحقوق الإنسان في تونس في ظل حكم الرئيس قيس سعيد، وقد ناقش عدد من السياسيين والأكاديميين والناشطين تصاعد وتيرة الاعتقال السياسي، وانهيار استقلال القضاء..
نظم منتدى المتوسط للتبادل والحوار ندوة فكرية بمدينة سلا يوم الثلاثاء 18 مارس 2025، جمع خلالها مجموعة من المفكرين والسياسيين في لقاء ثقافي مميز، حيث تمحورت المناقشات حول كتاب "الديمقراطية المسلمة" للباحث الأمريكي البروفسور أندرو مارش، الذي استعرض تطور الفكر الديمقراطي للشيخ راشد الغنوشي، رئيس حركة النهضة التونسية ورئيس مجلس نواب الشعب السابق. وقد أضاء الكتاب على تحول فكر الغنوشي من الديمقراطية الإسلامية المثالية إلى الديمقراطية المسلمة القائمة على التعددية والاحترام المتبادل بين مختلف التوجهات السياسية.
عقدت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا ندوة في لندن تحت عنوان "استئناف الإبادة في غزة وسط التواطؤ الدولي وازدواجية معايير صناع القرار"، بمشاركة برلمانيين وأكاديميين وخبراء وحقوقيين. ناقشت الندوة انتهاك إسرائيل لوقف إطلاق النار، وجرائم الحرب المستمرة في غزة، والتواطؤ الدولي في التغطية عليها..