هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
عبد الرحمن مجدي الحداد يكتب: مع هذا التصعيد الذي يحدث بين الطرفين، عقوبات أمريكية وتهديدات إيرانية، هل العقوبات فعّالة للدرجة التي تجعل إيران تستسلم لمطالب ترامب؟ هل تعود الحرب مرة أخرى؟ وهل إذا تجدد الصراع ستدخل إسرائيل على خط المواجهة؟ وهل من الممكن أن تتوسع دائرة الصراع وتنضم أطراف أخرى إلى اللعبة؟
نشرت صحيفة عبرية تقديرا إسرائيليا يتعلق بالتصعيد مع تركيا، معتبرا أنه توقف بعد إيصال الرسالة من تل أبيب إلى أنقرة، وذلك في أعقاب القصف الإسرائيلي على الأراضي السورية..
ماهر حجازي يكتب: من الواضح أن السياسة الإسرائيلية ضد النظام الجديد في دمشق قائمة على البعد الأمني، حيث لم تتضح بعد بالنسبة لتل أبيب التوجهات السياسية والعسكرية للرئيس الشرع فيما يتعلق بالصراع مع إسرائيل، على الرغم من جولات المفاوضات التي جرت بين الجانبين برعاية أمريكية للعودة إلى اتفاق فض الاشتباك
أنقرة اعتبرت أن التصريحات الصادرة عن حكومة نتنياهو تعكس حالة العجز التي وصلت إليها الحكومة الإسرائيلية
خلال أسبوع واحد، فتح نتنياهو النار، بالقصف الفعلي واللفظي. وبتحدٍّ سافر للمستهدفين مباشرة، فلسطين ولبنان، وبتحدٍّ غير مباشر، عملياً، للدول العربية وتركيا، كما لدول العالم كافة، ولا سيما أمريكا (مع "الالتباس" بتواطؤ إدارة ترامب، مع بلطجته).
أعلنت الأمارات وقف جميع الأنشطة والتبادلات التجارية والمعاملات المالية مع إيران.
عبد الرحمن مجدي الحداد يكتب: إسرائيل الآن تحاول التقدم بشكل بطيء جداً في جنوب لبنان، كما تفعل في غزة، لكن الوضع في جنوب لبنان الآن يختلف عن قطاع غزة. حماس في قطاع غزة لا ترد على التقدم الإسرائيلي، على عكس حزب الله. والآن، وبعد سبع جولات من التفاوض بين الحكومة اللبنانية وإسرائيل، إلى أين تتجه الأمور في لبنان؟
حذر رئيس المجلس الشيعي الأعلى في لبنان، من استمرار الحكومة بمسار المفاوضات واحتمالية الانفجار الشعبي.
عزات جمال يكتب: ما يظهره الاحتلال الإسرائيلي من تحدٍّ لإرادة دول المنطقة، ومحاولة إفشال مجلس السلام وتجاوز جهود الإدارة الأمريكية، وعودته لسياسة الاغتيالات في غزة، تستوجب رداً عربياً وإسلامياً يحقق ردعاً للاحتلال لدفعه للعودة للاتفاق
حذرت مصادر أمنية وعسكرية إسرائيلية، من أن الوضع في الضفة الغربية بات أشبه بـ "برميل بارود" جراء عنف المستوطنين بحق الفلسطينيين.
عبد الرحمن مجدي الحداد يكتب: عندما نرى هذا التصعيد، سواء بين الحوثيين والسعودية، أو بين اليمنيين وبعضهم البعض، تطرح بعض الأسئلة نفسها، إلى أين يتجه الصراع بين اليمنيين؟ هل من الممكن أن تتدخل أي دولة من دول الخليج في هذا الصراع؟ كيف يفيد الصراع اليمني العدو الإسرائيلي؟
شهدت الأيام القليلة الماضية تصعيدا عسكريا مكثفا واستمرارا لعمليات الاغتيال والقصف والتدمير والسيطرة على المزيد من مساحة القطاع المدمر بفعل حرب الإبادة الإسرائيلية
أزاح الجيش اليمني، الأربعاء، عن قدرات عسكرية جديدة، في استعراض هو الأول يظهر مدى الاستعدادات والجاهزية القتالية على وقع التصعيد العسكري الميداني الجاري مع جماعة أنصارالله الحوثي في البلاد.
أكدت صحيفة "هآرتس" العبرية في مقال نشرته للمحلل الإسرائيلي عاموس هرئيل، أن تل أبيب تحاول خلق انطباع بأن التصعيد أمر لا مفر منه، لكن افتقار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للحماس واضح..
الرئيس الأمريكي غيَّر موقفه من التصعيد ضد إيران بعد اجتماعٍ له مع كبار مستشاريه وأعضاء حكومته يوم الجمعة لمناقشة تناقص مخزون البنتاغون من المعدات الدفاعية.
بنى الحوثيون سرديتهم الجديدة على مزاعم الحصار، والحقيقة أن اليمن لم يكن خلال سنوات الحرب الماضية يتعرض للحصار، بقدر ما اقتصر الأمر على آلية دولية للتحقق من تدفق الأسلحة للأطراف المتحاربة، وهي عملية مزدوجة خضعت لها حتى السلطة الشرعية، في حين أن مجلس الأمن لم يفرض حصاراً تسليحيا على جماعة الحوثي سوى مطلع العام ، 2022 وقبل ذلك كانت معظم أنشطة التهريب تفلت من قبضة البحرية الدولية، ولا يُلقي الضوء عليها بالقدر الكافي، مما عاد بالفوائد الكبيرة للجماعة الانقلابية ومكنها من الحصول على أسلحة نوعية، حققت مبدأ الردع وأثرت بعمق على العملية العسكرية للتحالف وأوقفتها نهائياً.