هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
أيها الشاعر الكبير؛ قرأتُ حواركَ في جريدة "السفير"، يوم الجمعة 19 حزيران 2015، ولم أستمتع به. موقفكَ من الدين "الرسمي"، بقدر ما ينطوي على نقد تفكيكي جوهري، تُشهره، وتتباهى به، إعراباً عن "خروجكَ" و"ضلالكَ" و... علمانيتكَ، ينطوي في الآن نفسه، على ما ينقض هذا النقد، ويلغيه. حتى لكأنكَ مقيمٌ في الجوهر
عمد المستشرقون وأعداء الإسلام فى الغرب، وعبيدهم وخدّامهم وأحذيتهم ومعاونيهم فى الشرق الإسلامي، من أبناء جلدتنا للأسف، ممن يسمون أنفسهم بالحداثيين والعلمانيين والليبراليين، على تحريف وتشويه مصطلحات تتعلق بهويتنا الإسلامية، وتراثنا الثقافي العربي المشرف على مدى مئات وآلاف السنين، بهدف طمس هذه الهوية،
لن تجد مستشرقا درس الإسلام وحضارته - مهما كان موقفة منه – إلا واعترف بأن الإسلام دين ودولة وأنه قد تميز فى ذلك كل التميز على المسيحية..