هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
قاسم قصير يكتب: الواضح أن أمام الحزب اليوم تحديات كبيرة داخلية وخارجية، وهذا يستدعي رؤية جديدة لمواجهة كل هذه التحديات كي يكون قادرا على حماية وجوده ودوره واستعادة خيار المقاومة وتحرير الأرض وإعادة بناء ما هدمّه العدو، وهذا يتطلب مقاربات جديدة في العلاقات مع القوى الداخلية والخارجية، وإعادة بناء جبهة وطنية واسعة، وإجراء مصالحات كبرى مع العديد من الدول العربية وخاصة السلطة الجديدة في سوريا، إضافة لاعتماد التعاون مع الدول العربية والإسلامية والجهات الدولية الفاعلة من أجل مواجهة المشروع الإسرائيلي للهيمنة على المنطقة وتقسيمها إلى دويلات طائفية ومذهبية
رغم أن الولايات المتحدة وإسرائيل لم تعودا تقصفان أهدافاً إيرانية بشكل يومي، إلا أن ما يقرب من خمسين ألف جندي أمريكي لا يزالون منتشرين في المنطقة؛ كما أن مضيق هرمز مغلق إلى حد كبير أمام حركة الشحن التجاري.
منير شفيق يكتب: التطوّر الأخير، بالعودة إلى الاشتباكات العسكرية، هو الذي سيترك أثره الحاسم، في إغلاق مضيق هرمز، ليعود خطر اندلاع أزمة ركود اقتصادي عالمي، لا قِبَل لأمريكا على احتمالها. بل إن بروز بوادر إلى اقتراب وقوعها، هو الذي فرض على ترامب التوقيع على مذكرة التفاهم في جنيف، من أجل فتح حريّة الملاحة من مضيق هرمز. وبالفعل لم يكد يُفتح ويبتعد خطر الركود الاقتصادي العالمي، حتى تراجع ترامب، وسحب توقيعه على الاتفاق
تواصلت المخاوف المتعلقة بأمن الملاحة وإمدادات الطاقة، بعدما أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، الثلاثاء، أن ناقلة أبلغت عن تعرضها لإصابة بثلاثة مقذوفات أثناء إبحارها خارج مضيق هرمز
دعت السفارة المواطنين الأمريكيين إلى التحقق من حالة رحلاتهم والتسجيل في برنامج "المسافر الذكي" (STEP) التابع لوزارة الخارجية، لضمان الحصول على أحدث التحديثات الأمنية وتسهيل الاتصال بهم في حالات الطوارئ.
أعلنت إيران الاثنين العثور على عشرة من صياديها في الإمارات العربية المتحدة بعدما فقدوا رفقة ثلاثة صيادين آخرين قبالة ساحلها قبل أسابيع.
تقييمٌ سريٌّ حديثٌ أفاد بأن العمليات العسكرية واسعة النطاق والمطولة في الشرق الأوسط تهدد بإضعاف القدرات الأمريكية في مناطق أخرى، بما في ذلك الأراضي الأمريكية.
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن إيران "دولة آخذة في الانهيار"، زاعماً أن طهران "تتوسل" للتوصل إلى اتفاق.
تُقدَّر الأضرار التي لحقت بالقواعد العسكرية الأمريكية في منطقة الخليج بما يتراوح بين 4 مليارات و9 مليارات دولار،
فالح الشبلي يكتب: الحرب السودانية قد تكون بصدد الانتقال من معركة على من يملك الأرض إلى معركة على من يملك القدرة على نقل القوة. فإذا استمر هذا المسار، فلن يكون الحسم مرتبطاً فقط بمن يسيطر على مساحة أكبر، بل بمن يستطيع الحفاظ على تدفق الإمداد ومن يستطيع جعل تدفق خصمه مكلفاً أو متقطعاً أو غير قابل للاستمرار
منير شفيق يكتب: بأي منطق يُقال إن الحرب تحوّلت من العمليات العسكرية، إلى فرض العقوبات الاقتصادية؟ إن الحصار العسكري للموانئ، والتهديد بإيقاف أيّة باخرة خارجة من، أو داخلة إلى ميناء إيراني، عبر إحكام السيطرة العسكرية الجويّة، يجب أن يُعتبر بأن الحرب العسكرية مستمرة. وهي أول ما يُقرأ من حصار الموانئ في الحرب العدوانية، التي شنتها أمريكا (بالتشارك مع الجيش الصهيوني في 28 شباط/فبراير 2026) وما زالت تشنها
ماهر حجازي يكتب: من الواضح أن السياسة الإسرائيلية ضد النظام الجديد في دمشق قائمة على البعد الأمني، حيث لم تتضح بعد بالنسبة لتل أبيب التوجهات السياسية والعسكرية للرئيس الشرع فيما يتعلق بالصراع مع إسرائيل، على الرغم من جولات المفاوضات التي جرت بين الجانبين برعاية أمريكية للعودة إلى اتفاق فض الاشتباك
رائد ناجي يكتب: المشهد الحالي هو نتاج سياسات طموحة تهدف إلى خلق واقع إقليمي جديد، لا مكان فيه للقوى التقليدية التي تسعى لاستقلال قرارها، بقدر ما هو ساحة لتنافس القوى العظمى ومصالحها العليا. إن فهم هذه الديناميكيات هو مفتاح استشراف ما سيؤول إليه مستقبل الشرق الأوسط في السنوات
ألطاف موتي يكتب: لا تتمثل ميزة إيران في قدرتها على هزيمة الولايات المتحدة في حرب تقليدية، فهي عاجزة عن ذلك، بل تكمن ميزتها في القدرة على جعل القوة الأمريكية باهظة التكلفة وصعبة الاستخدام
محمد مصطفى شاهين يكتب: نتنياهو الذي بنى صورته على امتلاك فائض الخبرة السياسية يجد نفسه أمام نظام حزبي شديد السيولة، وأمام مجتمع إسرائيلي تتنازعه روايات متعارضة حول الحرب والأمن والدولة ومستقبل الصراع مع الفلسطينيين. لقد تحولت كلمة الأمن من ورقة انتخابية رابحة إلى ملف مساءلة مفتوح، فلم يعد السؤال الإسرائيلي مقتصرا على كيفية مواجهة التهديدات بل امتد إلى سؤال أكثر إحراجا: ماذا كانت حصيلة كل هذه القوة العسكرية؟ وهل استطاعت إسرائيل أن تنتج أمنا مستداما، أم أنها دخلت في حلقة استراتيجية مغلقة تعيد إنتاج الحرب دون أن تنتج تسوية؟
صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهديداته تجاه سلطنة عُمان، ملوحا بقصفها إذا رأى أنها تعرقل جهوده لإنهاء الحرب مع إيران، في خطوة تضع أحد أبرز الوسطاء بين واشنطن وطهران في دائرة التصعيد المباشر، وذلك بالتزامن مع انتهاء مهلة تفاوضية استمرت 60 يوما دون التوصل إلى اتفاق نهائي. ويأتي التهديد في وقت تواصل فيه مسقط محادثاتها مع طهران بشأن مستقبل الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم ممرات الطاقة العالمية، بينما تؤكد إدارة ترامب أن منع إيران من امتلاك سلاح نووي يمثل هدفها الرئيسي، رغم إعلان الرئيس الأمريكي في الوقت نفسه أنه ليس في عجلة من أمره لإنهاء الحرب.