هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
قالت باربرا ليف، السفيرة الأمريكية السابقة ومساعدة وزير الخارجية لشؤون الشرق الأوسط، يوم الاثنين، إن الاتفاقات المبرمة مع إيران حتى الآن لم تعالج العديد من المبررات الأصلية التي ساقها ترامب لشن الحرب.
قاسم قصير يكتب: المؤشرات تؤكد أن الحرب الأمريكية- الإسرائيلية على إيران وقوى المقاومة لم تحقق أهدافها، بل إنها ستفرض وقائع جديدة في العالم العربي والإسلامي وعلى الصعيد الدولي، وأنه بعد نهاية الحرب وفي حالة نجحت الوساطة الباكستانية المدعومة عربيا وإسلاميا ودولية في إنهاء الحرب والتوصل إلى اتفاق شامل بين إيران وأمريكا؛ سنكون أمام مرحلة جديدة وسيفتح الباب أمام نقاشات ومبادرات جديدة لتشكيل نظام إقليمي ودولي جديد في مواجهة الهيمنة الأمريكية- الإسرائيلية
منير شفيق يكتب: صحيح أن المساعي لعقد مذكرة التفاهم ما زالت مستمرة، بالرغم من تعثرها، وصحيح أن العودة للتوتير والتصعيد أصبح يتقدّم الأحداث، إلّا أن التطوّر الذي أحدثه ما وقع من تقدّم نحو مذكرة التفاهم، يكشف كم مال ميزان القوى في مصلحة إيران وحلفائها، ومعارضي الحرب
يقول جدعون رتشمان إن تهديدات ترامب المتكررة بشن "جحيم" على النظام الإيراني افتقدت المصداقية، وذلك بسبب تردده الواضح في الانخراط في حرب برية.
عبد اللطيف مشرف يكتب: لقد تبين الآن بشكل لا يقبل الشك أن الحرب الإسرائيلية الأمريكية المشتركة ضد إيران لم تكن تستهدف إسقاط النظام أو تدميره تدميرا شاملا كما يروج الإعلام السطحي، بل كانت عبارة عن "اختبار عملي ومحسوب بدقة" جرى تصميمه واستعراضه على مرأى ومسمع من دول الخليج العربي والمنطقة بأسرها. كان الهدف من وراء هذا الاختبار العملي هو تقديم برهان مرئي ومخيف للمنطقة يوضح "قوة الردع الإيراني"، ومدى قدرة نظام طهران على التحمل والمواجهة، مع تسليط الضوء عمدا على قدرته الفعلية في السيطرة على مضيق هرمز واستخدامه كأداة لخنق خطوط الملاحة، فضلا عن إظهار كفاءته الصاروخية وبطائراته المسيرة في ضرب مصافي البترول والمنشآت النفطية الخارجية الحيوية
ياسر عبد العزيز يكتب: ما هو هذا السلاح السري الخارق الذي امتلك القدرة على كبح جماح آلاف الصواريخ في الثواني الأخيرة؟ ما الذي أجبر واشنطن وتل أبيب وطهران على الجلوس فجأة وتهدئة الأجواء؟ هل الضغوط الاقتصادية التي بدأ العالم يشتكي منها من إغلاق المضيق، والتي مست الولايات المتحدة نفسها، أم الصواريخ التي تطال حلفاء أمريكا في الخليج، وكشفت عن ضعف القواعد، وطرحت تساؤلات حول جدوى وجودها، أم الخوف من وجود سلاح نووي سري لدى إيران؟
قالت مجلة أتلانتيك، إن ترامب في طريقه لخسارة الحرب على إيران، بعد أن فهمت الأخيرة كيفية التعامل معه.
قال الصحفي الأمريكي ديفيد إغناتيوس، إن لا يملك خيارات أفضل من التفاهم مع إيران بعد الورطة الاستراتيجية.
أدى الحديث عن اتفاق مع إيران، إلى انقسام حاد بين السياسيين الأمريكيين، ووصف البعض الحرب التي شنت بالفاشلة.
هاني بشر يكتب: لا يزال هذا الجدل قائما خاصة منذ الغارة الأمريكية التي استهدفت مدرسة الشجرة الطيبة الابتدائية جنوبي إيران في آذار/ مارس الماضي 2026 وأسفرت عن مقتل 175 شخصا معظمهم من الأطفال. وتوجهت أصابع الاتهام في البداية إلى الذكاء الصناعي قبل تكشف صحيفة الغارديان البريطانية في تحقيق لها أن الجيش الأمريكي ارتكب خطأ استراتيجيا قاتلا تسبب في هذا الكبير من القتلى، أي أن قرار القتل لم يكن في يد الروبوت بنسبة 100 في المائة
قال آرون ديفيد ميلر، المفاوض السابق لشؤون الشرق الأوسط، إن الحرب التي صُممت لتكون مغامرة قصيرة الأمد تحولت إلى فشل استراتيجي طويل الأمد بعد مرور ثلاثة أشهر على بدئها.
غازي دحمان يكتب: أدت حرب إيران إلى إعادة رسم خطوط جديدة للتجارة ونقل الطاقة، فقد تنبهت الكثير من دول العالم إلى خطورة الاعتماد على نقاط اختناق معينة، والبقاء تحت رحمة القوى المتنفذة، ويبدو أن المرحلة المقبلة ستعتمد مبدأ توزيع الاعتماد اللوجستي بحيث تصبح خيارات الدول أوسع وأكثر مرونة، بدل الاعتماد على منفذ واحد يمكن أن تتعرض من خلاله للابتزاز، كما يحصل الآن في مضيق هرمز، حيث وقعت التجارة الدولية ضحية صراع أمريكا وإيران دون اعتبار لمصالح الشعوب واحتياجاتها الأساسية
انتقد الأمين العام للناتو، تخلف الكثير من دول الحلف عن دعم أوكرانيا في حربها مع روسيا.
أعلنت منظمة العفو الدولية الإثنين، أن إيران أعدمت أكثر من 2,150 شخصاً خلال العام الماضي، في زيادة "صادمة" رفعت إجمالي عدد الإعدامات المسجلة في جميع أنحاء العالم إلى أعلى رقم منذ عام 1981.
قال المتحدث باسم الجيش الإيراني إن طهران تتعامل مع فترة وقف إطلاق النار باعتبارها مرحلة حرب.
منير شفيق يكتب: الأسبوع الذي صاحبَ زيارة ترامب إلى الصين، حمل تصعيدا للعدوان على غزة ولبنان، مؤكدا أن استراتيجية نتنياهو هي في إبقاء الحرب مفتوحة، باعتبارها شرط وجود، لبقائه في السلطة، والتهرّب من المحاكمة والتحقيق في التقصير في مواجهة عملية طوفان الأقصى، فضلا عن الهروب من مواجهة الخسائر التي أخذ يُمنى بها، في مواجهة المقاومة في جنوب لبنان