هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
تسببت الهجمات في تعطيل حركة السفر في منطقة متنامية تضم عدداً من المراكز التجارية المزدهرة التي تحاول تنويع مواردها بعيداً عن الاقتصادات التي يهيمن عليها النفط.
كتب علي باكير: الأكيد أن تحويل المضائق، أي مضيق هرمز في هذه الحالة، الى سلاح ليس حلا بحذ ذاته، بل مشكلة مؤهلة للتصعيد. اذ قد يتحول المضيق الى سبب لتسعير الحرب لاحقاً بشكل غير مسبوق يفضي الى انكسار أحد الأطراف المتصارعة، وهو أمر نكاد نعرف نتائجه بشكل مسبق.
قالت صحيفة "الغارديان" البريطانية إن الحرب والهجمات الحوثية تضعان الطموحات الرياضية السعودية تحت ضغوط متزايدة، في ظل تأجيل وإلغاء عدد من البطولات وإعادة النظر في مشاريع استثمارية مكلفة. وأشار تقرير الصحفي روب درابر إلى أن هذه التطورات تتزامن مع توجه صندوق الاستثمارات العامة نحو إعطاء الأولوية للاستثمارات المحلية وتنويع الاقتصاد، ما قد يحد من وتيرة الإنفاق الرياضي الضخم، رغم توقع استمرار دعم مشاريع رئيسية، بينها نادي نيوكاسل وكأس العالم 2034. ولفت التقرير إلى أن مستقبل الاستثمارات يختلف باختلاف الرياضات، مع احتمال استمرار التركيز على الملاكمة والرياضات الإلكترونية، في وقت تزيد فيه المخاطر الأمنية والاقتصادية من صعوبة تنفيذ خطط السعودية لتعزيز حضورها الرياضي العالمي.
قال ترامب إنه لا يعرف مع مَن ينبغي التعامل في إيران؛ فقد قُضي على قادتهم من المستوى الأول، واختاروا قادةً من المستوى الثاني، ثم قُضي على قادة المستوى الثاني، واختاروا قادةً من المستوى الثالث.
كتب محمد الهندي: حتى لا نضل تحت ضغوط الواقع المرير وسموم الأوهام التي تملأ الأجواء، من المهم أن نقرأ الواقع بروية وصبر . فالحياة مستمرة مهما كان الوجع، والهزيمة لا تحدث إلا في العقول الضامرة التي لا تعرف التواضع ولا ترى إلا جزءًا واحدًا من الواقع تصر ألا ترى سواه.
كشف استطلاع للرأي أن نصف السكان يرون أنه لا توجد أي ظروف قد تدفعهم لخوض حرب من أجل بريطانيا.
ياسر عبد العزيز يكتب: أزمة ضحايا المناجم تكشف عن حقيقة الأزمة، إذ لا تكمن الأزمة في هشاشة التربة الوعرة والجبال، والتعدين العشوائي، وعم الالتزام بمعايير السلامة المهنية، بل الأزمة الحقيقية تكمن في الدكتاتورية والفساد اللذين نخرا في جسد الوطن وأفقر شعبه
وفقاً لوكالة "رويترز"، تشكل هذه الزيادة ضربة أخرى للرئيس ترامب وحزبه الجمهوري قبيل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر،
قاسم قصير يكتب: ما نشهده من صراع في اليمن وما بين أنصار الله (الحوثيين) والسعودية ودول أخرى؛ هو نموذج خطير لهذه الصراعات الداخلية والبينية ولا يستفيد منه سوى العدو الصهيوني وأمريكا وبعض الدول الغربية، لأن هذا الصراع بغض النظر عن أسبابه وأهدافه وأبعاده لن يؤدي إلا إلى خسائر اقتصادية وبشرية وتدمير اليمن والإضرار بالسعودية، وفي النهاية لن يستطيع أي طرف حسم هذا الصراع لصالحه. والحروب التي جرت في اليمن خلال ستين عاما لم تؤد سوى إلى المزيد من الخسائر، ومنها حرب الإمامة في الستينيات ودخول السعودية ومصر على الخط مما أدى لخسائر كبرى لمصر واليمنيين، ومهّدت إلى حرب الكيان الصهيوني على مصر وسوريا والأردن في العام 1967 بعد إغراق الجيش المصري في هذا الصراع الدامي
بات ولي العهد السعودي بن سلمان يتنقّل بين قصور شديدة التحصين ومجهّزة بملاجئ محصّنة، فيما يتولى حراسته فريق أمني اختاره بنفسه في ظل الحرب الدائرة مع جماعة "أنصار الله" اليمنية.
قال بيسنت لقناة "فوكس نيوز"، متحدثاً عن إيران، إنه لا يعرف ما هو تعبير الاستسلام باللغة الفارسية، "لكنهم سيستسلمون، وإنهم ينهارون ولا يستطيعون دفع رواتب جنودهم".
حمزة زوبع يكتب: الفوضى الجارية صناعتها اليوم في المنطقة ليست فوضى خلاقة كتلك التي بشرت بها كونداليزا رايس إبان حكم بوش الابن في 2005 في مقابلتها مع صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية، لا بل إنها فوضى من أجل الفوضى ودمار من أجل الدمار والموت والخراب الذي لن يكون من بعده إعمار، بل إغراق المنطقة في بحر الظلمات وتركها بنفطها وغازها نهبا للمستعمر الجديد أمريكا ودولة الكيان
زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لأبيد استبعد اندلاع حرب مع إيران قبل الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 تشرين الأول/أكتوبر 2026، مؤكدا أن المعلومات الاستخباراتية المتاحة له لا تشير إلى مواجهة وشيكة.
مأمون أبو عامر يكتب: تعبير عن عمق الصدمة التي أصابت الوعي الإسرائيلي. فالدولة التي بنت صورتها على قوة الجيش وكفاءة الاستخبارات وجاهزية المؤسسات وجدت نفسها، في لحظة حاسمة، عاجزة عن أداء وظائفها الأساسية.لقد اهتزت صورة الجيش الذي لا يُفاجأ، والاستخبارات التي لا تخطئ، والحدود التي لا تُخترق، والدولة التي لا يعجزها خصم عن حماية مواطنيها
منير شفيق يكتب: ثمة نخب فلسطينية تعتبر الآن أن صفحة الحرب طُويت في مصلحة الكيان الصهيوني، وأن المقاومة هُزِمَت، وهي ما زالت موجودة، وبمواقفها وسلاحها. وقد راحت تلك النخب تبحث عن صيغ لمرحلة قادمة، ستكون ذات طابع سياسي، فيما الوضع المقاوم، ولو ضمن وقف إطلاق النار، ما زال قائماً، وفيما الشعب يعلن غضبه كل لحظة على الوضع الناشئ، تحت مظلة ما يسمى "مجلس السلم العالمي"، الفاشل والآيل إلى السقوط
قالت بيكا واسر، رئيسة قسم الأمن في بلومبيرغ إيكونوميكس، إن وقف إطلاق النار سمح لإيران بتجديد قواتها، وإن هذا النمط قد يؤدي إلى صراع طويل الأمد لا يتمتع فيه أي من الطرفين بميزة واضحة.