هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
تضع الكثير من الأزمات السياسية والاقتصادية في المنطقة رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي، في مأزق كبير، وتؤثر على الأوضاع في البلاد التي تعاني هي الأخرى من أزمات.
في الوقت الذي يستنفر فيه الساسة الإسرائيليون عشية تشكيل الحكومة الجديدة، فإن أصحاب المال ورجال الأعمال يأملون طي صفحة حكومة اليمين الفاشي، بعد ان أخلفت وعودها لهم، وأصبحوا في حالة من عدم اليقين، فضلا عن أجواء العقوبات الدولية، وتضرر المؤسسات، وانهيار الثقة في سوق رأس المال.
تفاقمت أزمة الاقتصاد المصري، في ظل الأزمات الخطيرة التي تعيشها المنطقة، وتصاعد الحرب في اليمن واستمرار إغلاق مضيق هرمز.
تسببت 4 صدمات في أزمة للاقتصاد المصري مؤخرا، ما يزيد من الضغوطا في ظل الظروف الصعبة التي تواجه البلاد.
يوسف عبد اللطيف يكتب: إذا كان البقاء في المنصب مرهونا بـ"عدم الزعل" من النقد، فإن كراسي المسؤولية لم تُخلق لأصحاب القلوب الرقيقة التي تدمي من كلمة عتاب أو كشف حساب. الحكومات والإدارات تذهب وتجيء في أشهر معدودة في كل بلاد الدنيا العاقلة وتستمر الدول وبرامجها، والوجوه تتغير تباعا دون أن تهتز الأركان. أما محاولة إقناع الناس بأن المشكلة تكمن في طريقة ترويج الإنجازات، بينما الحقيقة تصرخ في فواتير الكهرباء وأسعار السلع وعجز الموازنات، فهي محاولة بائسة لبيع الوهم في سوق جف فيه الشراء
أربع سنوات من حكم الحكومة السابعة والثلاثين في دولة الاحتلال، قادها ائتلاف يميني أحدث فشلا وإخفاقا في مختلف القطاعات الحكومية، لاسيما البناء والإسكان والطاقة، حيث تم تحويل الشقق إلى القطاع الحريدي.
كشف تقرير سري لوكالة المخابرات المركزية، من أن إسرائيل على حافة حرب أهلية وانهيار سياسي.
رضا السعيدي يكتب: لم يعد ممكناً قراءة ما يجري في تونس باعتباره مجموعة أزمات منفصلة: أزمة كهرباء هنا، أزمة ماء هناك، تواتر نقص بعض المواد، صعوبات في النقل أو المحروقات، توتّر سياسي أو احتجاجات اجتماعية. نحن أمام أزمة أشمل، تتعلق شيئاً فشيئاً بقدرة الدولة نفسها على الإدارة والتخطيط والاستباق واتخاذ القرار، في ظل سلطة مركزيّة جعلت القرار فرديا بيد من لا يعرف الدولة ولا يفقه قوانين سيرها ويجهل نواميس عملها
بحري العرفاوي يكتب: الجهات المسؤولة مدعوة إلى مخاطبة الناس بالحقائق دون تهويل ولا تهوين، وكلما كان المسؤول صادقا مع الناس كان الناس أكثر استعدادا للتفهّم ولتقديم ما يقدرون عليه من أجل معالجة تلك الصعوبات، وليس أعظم من "الصبر" يُقدّمه الناس، وهو عملية تفهّم وإمهال للمسؤولين عساهم يتوصّلون إلى معالجات في آجال معقولة لتلك الصعوبات الطارئة
عادل بن عبد الله يكتب: مهما كانت السردية التي ينحاز إليها أي فريق من التونسيين والتونسيات، فإنهم سيجدون أنفسهم أمام واقع سياسي يحكمه مبدأ التنافي ومفردات الحرب الوجودية ومنطق البديل المطلق والنهائي، وخيار التملص من المسؤولية في سردية السلطة، وسيجدون أنفسهم -في مقابل ذلك- أمام سردية معارضة يحكمها "الحنين" إلى حريات عشرية الانتقال الديمقراطي وإنجازاتها الحقيقية والمتخيلة، مثل حرية الصحافة التي أثبتنا سابقا أنها لم تكن حرية حقيقية بقدر ما هي "منّة" من منظومة الاستعمار الداخلي لضرب طرف سياسي معين وشيطنة الانتقال الديمقراطي برمّته
سعد الغيطاني يكتب: تتلاقى في هذه اللحظة التاريخية الفارقة متناقضات كبرى غير مسبوقة: صراع أجنحة محتدم داخل أجهزة القوة الصلبة، يتزامن مع ظاهرة مريبة لغياب ورحيل كبار الضباط والمسؤولين تحت لافتات متكررة مثل "الموت المفاجئ" و"السكتة القلبية"، وانفجار اقتصادي مدمر ناتج عن تراكم الديون وتهاوي الجنيه وتجريف القوة الشرائية للمواطنين، فضلاً عن اندفاع السلطة نحو اقتلاع مجتمعات كاملة من أرضها عبر التهجير القسري، مع عجز استراتيجي كامل في حماية المقومات الحيوية للأمن القومي المصري وفي مقدمتها ملف سد النهضة
سلط التقرير الأممي الضوء على الأطفال والمراهقين في سن الدراسة ممن تأثر تعليمهم بالنزاعات والنزوح والكوارث المناخية والأزمات الاجتماعية والاقتصادية طويلة الأمد.
قاسم قصير يكتب: رغم أهمية الصراعات والحروب بداية في مضيق هرمز وجنوب لبنان وقطاع غزة، والتي تشكل جوهر الصراع بين المشروع الأمريكي- الإسرائيلي من جهة والمشروع العربي والإسلامي المقاوم من جهة أخرى، فإن ذلك لا يعني أبدا أن كل القضايا العربية يمكن اختزالها في هذه القضايا، لأن الناظر إلى الواقع العربي اليوم يلحظ بوضوح الحجم الكبير للأزمات والقضايا التي يعاني منها العالم العربي اليوم
بحري العرفاوي يكتب: لماذا لم تتحول الأزمات الدبلوماسية إلى خصومات بين عموم الناس أي بين شعوبنا العربية؟ هل لأن الشعوب لم تكن تُستَدعى للمشاركة في صنع السياسات الرسمية؟ هل لأن تلك الأنظمة كانت تخشى تمزّق الوشائج العاطفية بين الشعوب؟ هل لأن وسائل التعبير ومنسوب الحرية لم يكونا يسمحان للمواطن العربي بالانخراط في تلك الأزمات وبالمشاركة في الخصومات؟
سعد الغيطاني يكتب: مع تكرار الأزمات الاقتصادية وتكرار الخطاب الرسمي نفسه، بدأ البعض يطرح تساؤلا أكثر حساسية: هل أصبحت الأزمات العالمية مجرد شماعة تستخدمها السلطة لتبرير قرارات اقتصادية صعبة؟ ففي كل مرة يرتفع فيها سعر سلعة أساسية أو يتم تعويم الجنيه، يظهر تفسير جاهز: الحرب العالمية، أو الأزمة الدولية، أو التوترات الإقليمية. لكن الحقيقة التي يصعب تجاهلها هي أن الاقتصاد القوي يستطيع امتصاص الصدمات، بينما الاقتصاد الهش ينهار عند أول أزمة