هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
محمود النجار يكتب: المحرك لكل المشكلات القائمة اليوم هي الإمارات التي قبلت بأن تكون جزءا محوريا من سياسة الأطماع الصهيونية، وأن تقوم بالدور الذي يطلب منها، لتنفذه بأريحية عالية، ذلك أن نجاحها في تنفيذ مهماتها يقربها أكثر من الكيان المحتل والولايات المتحدة التي تغمض عينيها عن المشكلات التي تحدثها تحركات الإمارات في الأقاليم التي عبثت بأمنها واستقرارها
تحل الذكرى الخامسة عشرة للثورة التونسية، في وقت تعيش فيه البلاد أزمة سياسية وحقوقية غير مسبوقة مع وضع اقتصادي واجتماعي في غاية من الصعوبة..
محمود النجار يكتب: من الخطأ قراءة العلاقة الإماراتية الإسرائيلية بوصفها تحالفا سياسيا تقليديا، بقدر ما هي تحالف ميكانزمي يقوم على تقسيم أدوار: إسرائيل: عقل أمني/ تكنولوجي، والإمارات: منصة لوجستية "تمويل، وغطاء عربي". وهذا يظهر بوضوح في القرن الأفريقي والبحر الأحمر، وبعض الملفات الأمنية في ليبيا والسودان.
يكتب نعمان: الأزمة في لبنان مزمنة وعميقة ولم يعد في وسع العاملين في الحقل العام، موالين ومعارضين، التمادي في تأجيل مواجهتها.
يكتب الشايجي: يستمر استنزاف رصيد ترامب والحزب الجمهوري بما تعيشه الولايات المتحدة هذه الأيام من تداعيات خطيرة منذ نشر الديمقراطيين حوالي 20 ألف رسالة إلكترونية يظهر اسم وعلاقة الرئيس ترامب في ملفات جيفري إبستين.
جاسم الشمري يكتب: هذه السلسلة من الإشكاليّات المركّبة والمعقّدة تُنذر بذهاب العراق إلى مُنعطف حادّ وخطير يَصعب التكهّن بنتائجه وتبعاته وتداعياته، وما ستؤول إليه مرحلة ما بعد وصول المبعوث الأمريكيّ الخاصّ والانتخابات البرلمانيّة القادمة، إن أُجريت، كفيلة بكشف ذلك
صلاح الدين الجورشي يكتب: ما يحدث في قابس يشبه ما حدث في مناطق أخرى في البلاد، فالأزمات المتتالية هي نتيجة فشل النمط التنموي الذي تم اعتماده منذ الستينات والسبعينات من القرن الماضي. والأكيد أن من أهم العوامل التي تفسر اضطراب السلطة وعدم قدرتها على اتخاذ إجراءات عميقة وجذرية، هو الوضع المالي والاقتصادي المتردي الذي تعاني منه الحكومة
محمد موسى يكتب: تبدو الدول النامية الأكثر تأثرا بهذه البيئة المعقدة، إذ تواجه عبئا مزدوجا يتمثل في ارتفاع كلفة التمويل الخارجي من جهة، وتراجع تدفقات رؤوس الأموال والاستثمارات من جهة أخرى. فكلما رفعت الدول المتقدمة أسعار الفائدة، انجذب رأس المال نحوها بحثا عن العوائد الأعلى والأمان المالي، مما يحرم الأسواق الناشئة من التمويل الضروري لمشاريعها التنموية. وإضافة إلى ذلك، فإن ارتفاع الفائدة العالمية يزيد كلفة خدمة الدين العام في هذه الدول التي تعتمد على الاقتراض الخارجي، ما يضع موازناتها تحت ضغوط مالية حادة ويحد من قدرتها على الإنفاق الاجتماعي والاستثماري
تشهد المحافظات التي تسيطر عليها الحكومة المعترف بها دوليا، أزمات عاصفة ومتراكمة، من انهيار سعر صرف العملة الوطنية وأزمة انقطاع الكهرباء والمياه، وصولا إلى عجزها عن صرف مرتبات الموظفين العموميين بانتظام.
جاسم الشمري يكتب: التناحر والفساد الهائل سيقود العراق حتما للغرق، ولا نعرف مَنْ سيُبقيه على "قيد الحياة"، خصوصا مع السياسات السقيمة والطائفيّة، وآخرها قانون العفو العامّ الذي صُمّم للمجرمين والفاسدين والسرّاق، وترك ضحايا المخبر السّرّيّ والمادّة (4) إرهاب في دهاليز السجون والضياع، وربّما الإعدام!
عبد الناصر سلامة يكتب: قد لا يدرك النظام في مصر خطورة ما وصلت إليه الأوضاع في الشارع، أو يتغافل عنها، كما كل الأنظمة الديكتاتورية التي تظل تكابر إلى أن يأتي الطوفان، وهو ما يستوجب ضغط النخبة المصرية، التي انزوت في السنوات الأخيرة بعد أن فقدت احترام الآخرين لها، ليس ذلك فقط، بل فقدت احترامها لنفسها، في أعقاب أدوار مخجلة في الماضي القريب، آن الأوان لأن تستفيد من دروسه، وأولها: أن سقوط الدولة المصرية ليس حلا لأي شيء، وأن الديمقراطية هي الحل الأمثل
قطب العربي يكتب: كان من الممكن أن تكون هذه الانتخابات سواء الرئاسية أو البرلمانية نافذة لمواجهة ما يدعيه من مؤامرة كونية، ولحل الأزمة السياسية في مصر التي بدأت بانقلاب الثالث من تموز/ يوليو 2013، لكن النظام الحاكم يستخدمها في كل مرة لتعميق الأزمة، وإقناع الشعب بانسداد أي أفق سياسي، واضطراره لقبول الواقع المرير
وصلت مدة انقطاع التيار الكهربائي في عدن، إلى ما يزيد عن 11 ساعة يوميا، وفق مصادر محلية، وسط عجز رسمي لمعالجة هذه الأزمة التي أرقت سكان العاصمة المؤقتة.
ناجي عبد الرحيم يكتب: معركة ساسة على سيادة، تشتعل بسلاسل الإمداد، ومخازن الغذاء، وشبكات البيانات، ومراكز القرار، وتستعر في أسواق الطاقة والنفط والغاز، وتزود بالتكنولوجيا، وتمول بأسواق المال والعملات، وفيها من لا يملك غذاءه ودواءه وسلاحه وقراره، لن يكون طرفا فاعلا، بل هدفا خاضعا
بحري العرفاوي يكتب: كما أفشلت البيئة السياسية الرديئة مسار التدريب الديمقراطي، فإنّ نفس هذه البيئة التي لم تتعاف، سيتعطل فيها مسار ما بعد 25 تموز/ يوليو 2021، ولن يتساءل الناس إن كان السبب عدم كفاءة أم كانت عرقلة داخلية وخارجية، لأن الناس لا ينظرون إلى أي سلطة إلا على أنها خادمة لهم ولا يقيسون جودة خدمتها وصدق عزمها إلا بما يتحقق في معاشهم الذي هو واقع وليس وعودا
قطب العربي يكتب: ليست الحكومة المسئولة الأصلية عن هذه القرارات الخطيرة التي تمس عموم المواطنين، والتي ترفع منسوب الغضب لديهم بما يشكل خطرا على النظام ككل، الحقيقة التي تتهرب منها المعارضة الآمنة هي أن السيسي هو المسئول، هو صاحب القرارات الكبرى