هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
نزار السهلي يكتب: آمال نتنياهو الكبيرة في محوره الجديد، مستمدة من غطرسة القوة والعدوان، ومن تشتيت المواقف العربية المتباينة في تقدير حجم المخاطر التي تحيط بالدول العربية
أدهم حسانين يكتب: الثورة ليست خيارا، بل هي واجب إسلامي وإنساني عندما يتحول الحكم إلى طغيان ينتهك كرامة الإنسان ويسرق حريته. ومن يدَّعي أنها رفاهية، إنما يدافع عن الاستبداد بثوب "الواقعية". هذا ليس رأيا شخصيا، بل صوت العقول الإسلامية الحديثة التي رأت في الثورة روح الإسلام الحي، لا جموده الميت
سيلين ساري تكتب: النظام العالمي لا يعترف بالخير والشر، بل بالوزن والقوة.. واشنطن لا تدعم المستبد حبا فيه، بل لأنه "مفيد".. بكين لا تستثمر فينا كرما، بل لأنها "تربح".. موسكو لا تتدخل لنصرتنا، بل لأنها "تتوسع". هذا ليس شرا؛ هذا هو تعريف السياسة. العيب فينا.. حين نرضى بأن نكون "الفريسة" التي تبرر للذئب شهيته
بعض العرب ينفون عنا نحن أهل السودان انتماءنا للعرب، ويشاركهم الرأي بعض أهل السودان، متعللين بأننا أفارقة أقحاح، وأن اسم بلادنا مشتق من لون بشرة ساكنيها (السواد)، بينما شرائح كبيرة من السودانيين يقولون إنهم عرب عاربة، وتحديدا من قبيلة قريش، بل منهم من استنبت شجرة عائلة تنتهي عند البيت الهاشمي، ويا ويلك وظلام ليلك لو سألتهم ما إذا كان من المرجح أن يكونوا من نسل أبي لهب،
تحظى هذه البرامج بنسبة مشاهدة عالية، وتفاعلات كثيفة، وتعليقات وتصاميم تُكرّس شهرة المشاركين والمشاركات فيها. ولو سألنا اليوم شابًا من الجيل الجديد عن اسم مفكّر، ثم عن اسم أحد مشاهير هذه البرامج، لأجاب تسعة من كلّ عشرة عن الاسم الثاني، وربما جهلوا الأوّل تماما.
أثر نشاط سلطات الهجرة الأمريكية على سكان من أصول عربية في مينيابوليس وغير تفاصيل حياتهم اليومية، وأثار مخاوف واسعة النطاق
نور الدين العلوي يكتب: لم يكن إبستين وجزيرته حدثا جديدا، ولكنه حدث مذكر بفظاعة الحداثة الغربية التي تروّج لوهم العقلانية وتتخفى عن الأنظار لتفعل بالإنسان أسوأ الفعال وأشدها انحطاطا. في جزيرة نالت بامتياز تسمية جزيرة الشيطان؛ يخطَط مصير العالم كافة ومصير العرب بالتخصيص (وهذا اهتم به إعلاميون وسياسيون بقدر مجز)، ولكن في الجزيرة الشيطانية نركز على بيئة احتقار الإنسان الذي يمارسه من يعلّم الناس العقلانية
امحمد مالكي يكتب: اللوحة فيما يبدو ليست وردية ولا رمادية عن مستقبل الديمقراطية في ديارنا العربية، فهي عَصِية على المنال، غير أنها ليست مستحيلة.. إنها تحتاج إلى خطوات جريئة وأليمة من جانب السلطة ومن يتوق إليها باسم المعارضة، وتحتاج إلى مناخ جهوي على قدر معقول من النقاوة والحس المشترك.. وتستلزم قدرا من الدعم الدولي الإيجابي، أو في أدنى الحالات المحايد غير المعرقل، أو المشجع على الفساد باسم الانفتاح
محسن محمد صالح يكتب: يجب على الإخوان أن يقوموا بعمليات تقييم ومراجعة حقيقية وجادة لتجربتهم، وعلى مختلف المستويات، وعليهم أن يستفيدوا من الانتقادات والملاحظات التي تُوجَّه لهم، فليس كل أسباب مشاكلهم ومظاهر ضعفهم خارجية؛ ولعل هناك الكثير مما ينبغي عمله تنظيميا وقياديا ودعويا وسياسيا ونهضويا، لمواكبة التطورات ومواجهة التحديات وتقديم الحلول
نور الدين العلوي يكتب: تعيش إيران تحت ضغط عال، ومأزقها لا يقف عند حدودها بل إن جيرانها العرب معنيون بما يصيبها في هذه الأيام، وقد سمعنا قولا عربيا كثيرا مرتبكا أمام احتمال تغيير جذري للنظام الإيراني مُقاد من الخارج، وبالتخصيص بيد الكيان الصهيوني الذي ما أنفك يعادي النظام منذ الثورة
يتضح أن الميليشيات لم تعد أدوات مناسبة لإدارة النفوذ طويل الأمد. فالقوى الكبرى تفضّل التعامل مع دول هشة لكنها معترف بها، على كيانات مسلحة غير منضبطة تفتقر إلى المسؤولية القانونية والسياسية. حتى في حالات الصراع الحاد، يجري توظيف الميليشيات ضمن أطر زمنية ضيقة، مع السعي الدائم لإعادة تحويل النفوذ إلى قنوات رسمية أو شبه رسمية. هذا التحول يعكس إدراكاً متزايداً بأن الميليشيا، حين تتجاوز دورها التكتيكي، تتحول من أداة نفوذ إلى مصدر عدم استقرار يصعب التحكم فيه.
تثور تساؤلات كثيرة في كل مرة يتجدد فيها الجدل بشأن التغيير والإصلاح في المنطقة العربية، حول موقع الإسلام السياسي ودوره وهل هو الحل أم المشكل؟ وهل يمثل عائقا أمام الإصلاح والتغيير أم ينهض كأحد عناصره وشروطه؟ وتعود هذه التساؤلات بمستويات ومقاربات مختلفة ومتباينة.
نور الدين العلوي يكتب: اتخذت إدارة ترامب سياسة "أمريكا أولا" كتجسيد لاستبدال الشرعية الأخلاقية والرمزية بالانطواء على الذات، وهو ما يعني التخلي عن الدور السياسي والاقتصادي الخارجي الذي كان سبب الشرعية. إن إغلاق مؤسسات الدعم الإنساني، والتهرب من فض النزاعات رغم الادعاء بانهاء الحروب، يؤدي إلى فقدان أدوات الإقناع فيتحول العالم في العقل الإمبراطوري إلى منطقة أمنية تدار بعقل رئيس مخفر شرطة، تتحول الدولة من إدارة الحياة إلى إدارة الخطر. إن الإفراط في استعمال القوة الآن وهنا ليس سبب الانهيار، بل مؤشر على استنفاد الشرعية؛ وكل استخدام إضافي للقوة يؤكد للعالم ضعف الإمبراطورية ويعطي الآخرين فرصة للإفلات من النير
تشهد المنطقة العربية في هذه المرحلة واحدة من أكثر لحظاتها تعقيدا منذ نهاية الحرب الباردة، ليس فقط بسبب تزامن الأزمات في أكثر من ساحة، بل لأنّ هذه الأزمات تجري في سياق تحوّلات بنيوية عميقة تطاول طبيعة الصّراع ذاته، ووظيفة الدّولة، وأنماط التدّخل الإقليمي والدّولي. فالأحداث المتسارعة في سوريا واليمن وغزّة والسودان لا يمكن قراءتها بوصفها أزمات منفصلة أو صراعات محلّية ذات خصوصيات مستقلّة، بل باعتبارها تعبيرات مختلفة عن أزمة إقليمية أوسع، تتقاطع فيها نهاية ترتيبات قديمة مع تشكّل ملامح نظام جديد لم يستقر بعد.
سيف الدين عبد الفتاح يكتب: يط استراتيجيات ورسم خطط وتقديم آليات ضمن المقدمات لمعركة التغيير الكبير؛ التي عليها ألا تغفل التوعية والاستعداد والتثقيف وبناء البرامج المقنعة واستخدام وسائل التواصل الحديثة، من أجل جيل جديد يتبنى الحكم الراشد كمقصد عمراني والسلمية الإيجابية والتعددية المنفتحة على قاعدة الاستيعاب لا الاستبعاد، ويؤسس لعناصر التغيير الناضج لعلم مراحل الانتقال ومتطلباتها، خاصة في بناء نخبة شبابية جديدة
رئيس التحرير فراس أبو هلال يكتب: ثمة رؤيتان، والحال هذه، تسيطران على قراءة الاحتجاجات الإيرانية، الأولى ترى أن الاحتجاجات مؤامرة خارجية، وأن النظام الإيراني عصي على الانهيار، بينما ترى القراءة الثانية أن سقوط النظام وشيك، وأن هذا السقوط هو في مصلحة العرب ومصلحة الشعب الإيراني ابتداء. إن متابعة الأحداث الإيرانية الأخيرة -من موقع المراقب البعيد- تظهر سقوط هاتين الرؤيتين