هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
دعا عالم يمني بارز إلى تأسيس تحالف إسلامي دائم ذي أبعاد عسكرية واقتصادية وسياسية، معتبراً أن وحدة الموقف الإسلامي باتت ضرورة شرعية وواقعية في ظل تصاعد التهديدات الدولية واستمرار الاعتداءات على دول وشعوب إسلامية، وفي مقدمتها فلسطين، محذراً من أن استمرار التفرّق يفاقم الضعف ويقوّض القدرة على حماية السيادة والثروات، ومؤكداً أن مواجهة التحديات الراهنة تتطلب إطاراً مؤسسياً جماعياً يقوم على التنسيق وتوحيد القرار والعمل المشترك.
عادل العوفي يكتب: من بقي ليذود عن هذا الوطن الكبير الممزق يا ترى؟ وهل بات إعلان "إسرائيل الكبرى" وشيكا؟ وعلى ماذا نراهن لمنع حدوث ذلك؟
سيلين ساري يكتب: إنه الوطن العربي؛ ذاك الفيل.. أو بالأحرى "المارد"، وما نحن اليوم إلا عميان التاريخ، نتحسس أجزاء من جسد قوتنا، ونتقاتل حول تعريفها، بينما المارد الذي نمثله واقفٌ أمامنا.. كاملا، ضخما، مخيفا لمن يراه، وغائبا عمّن ينتمي إليه
محمد عماد صابر يكتب: يصبح الطريق ممهّدا للانتقال إلى الفكرة الأخطر: الإبراهيمية. لم يتعامل مراد وهبة مع الإبراهيمية بوصفها مجرد حوار ديني أو دعوة أخلاقية للتعارف، بل قدّمها كإطار فكري بديل للصراعات التاريخية، وكمخرج "عقلاني" من أزمات المنطقة. غير أن هذه الإبراهيمية، في تطبيقها السياسي، لا تلغي الظلم، بل تغطيه، ولا تُنهي الاحتلال، بل تُطَبِّعه. فهي تساوي بين من اغتصب الأرض ومن دافع عنها، وتعيد توصيف فلسطين لا كأرض محتلة، بل كـ"مساحة خلاف بين أبناء إبراهيم"
نور الدين العلوي يكتب: كل ما تفعله الإمارات يصادف هوى في نفس نتنياهو، وهنا يمكننا التعرف بسهولة عمن يضغط على لوحة التحكم الإماراتية. نموذج التجويف بضاعة غربية أوكل بها الغرب الصهيوني وكلاء يخفون وجهه، بعد أن طرح الربيع العربي مشروع الاستقلال الثاني عن الاستعمار
كشف مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات في ورقة علمية حديثة عن تعاظم التغلغل الاستخباري الإسرائيلي في البنية العربية، محذرًا من توسع قدرات أجهزة مثل الموساد والشاباك في اختراق البيئات السياسية والاجتماعية، ورصد البنى التحتية الأمنية والعسكرية، واستخدام الفضاء الرقمي ووسائل التواصل الاجتماعي كأدوات للحرب النفسية وإثارة الانقسامات. وأشارت الدراسة التي أعدها خبير الدراسات المستقبلية أ. د. وليد عبد الحي إلى أن هذا التغلغل المتصاعد يتطلب جهودًا مضادة تشمل تعزيز الوعي الأمني الرقمي، وتطوير بنية تحتية اتصالات وطنية مستقلة، وتشكيل وحدات متخصصة لحماية المعلومات، بما يضمن التصدي لتهديدات الاحتلال وحماية الأمن الوطني والمجتمعي.
هشام جعفر يكتب: النتيجة الرئيسية لمؤشر مشاركة الشباب العالمي لعام 2025، والتي تتجلى بشكل خاص في الدرجات المنخفضة في جميع أنحاء العالم العربي، هي أن انخفاض مشاركة الشباب هو في الغالب انعكاس للفشل النظامي، وليس اللا مبالاة الشبابية. وكما أشار أحد النشطاء الشباب؛ فإن التفاوت بين الخطاب السياسي والإدماج الفعلي صارخ، مما يسلط الضوء على فجوة واضحة بين تعبئة الشباب ودمجهم في مساحات صنع القرار
سيف الدين عبد الفتاح يكتب: إن التغيير القادم والمتطلبات الأساسية لتأسيس وتشكيل رؤية استراتيجية للأمة؛ يتعلق بوعي مسألة التطورات الاستراتيجية في مثلث اهتمام غاية في الأهمية، وما يمثله من المشروع الاستراتيجي الذي نحمله، والشارع المتلقي لهذا المشروع، والرؤية الاستراتيجية والشرعية لمثل هذه المشروعات، في إطارٍ من القبول الجمعي العام، ما يؤدي إلى بلوغ الأهداف، وتحقيق المصالح
شدد الشيخ علي بلحاج والأمين العام الأسبق للمؤتمر القومي العربي معن بشور على ضرورة استثمار هذه الفرصة الذهبية للمصالحة الداخلية وتوحيد الصفوف العربية والإسلامية، مع التركيز على إشراك التيارات السياسية المختلفة، بما فيها التيار الإسلامي والقومي، لمواجهة الاستهداف الخارجي وحماية مصالح الشعوب العربية ومكانتها الدولية.
من الواضح المؤكد أنه لم تتحقق النهضة، وأننا في تأخر في كل المجالات: مجال الاقتصاد والسياسة والزراعة والتربية والعلم والجامعات والصناعة إلخ..، وأظن أنه لا حاجة لحشد الأدلة، واستحضار الإحصائيات التي تدل على ذلك، فهذا الواقع يشاهده الجميع ويقر به الجميع، لكن السؤال الأهم هو: لماذا تعثرت النهضة؟ وللإجابة على هذا السؤال سندرس تعثر النهضة من خلال الفكر القومي العربي ومنهجيته التي طرحها بعد قيام الثورة العربية الكبرى وفي دولة العراق بالتحديد.
طارق الزمر يكتب: كثافة النزاعات في المنطقة الإسلامية لا تعكس خللا في الدين أو الثقافة، بل تكشف أزمة عميقة في النظام الدولي ونماذج الحكم المحلية. إنها نتيجة تراكب فشل الدولة الوطنية، وانسداد السياسة، والتدخل الخارجي، وسوء إدارة الموارد، وتوظيف الهويات في الصراع
هاني بشر يكتب: من الإنصاف الإقرار بوجود مشاكل اقتصادية واجتماعية وأمنية وثقافية ومظالم تاريخية لدى هذه المشاريع الانفصالية، سواء في الصومال أو اليمن أو سوريا أو حتى ليبيا، لكن يبقى دائما ثمن الحل الاستئصالي الانفصالي في غالب الأحيان أفدح من ثمن الوحدة
عبد الناصر سلامة يكتب: ربما كانت ردود الفعل الشعبية العربية وحدها، كفيلة بإرغام القيادة الإماراتية على إعادة النظر في ممارساتها بالمنطقة، وربما كان الصمت الرسمي العربي وحده أيضا كافيا لذلك، حيث لم يصدر أي استنكار من هنا أو هناك لذلك القصف المشار إليه، حتى من أقرب الحلفاء، ما يشير إلى أن الأمر جد خطير، وأن الاحتقان كبير شعبيا ورسميا، ما يؤكد أن حالة الانشقاق والجنوح والخروج على الصف العربي، على مدى خمسة عشر عاما، لم تكن سياسة حكيمة، وربما كانت النفرة السعودية الأخيرة بمثابة الرياح التي تعيد للسفينة توازنها
محمود النجار يكتب: منذ أكثر من قرن، لم تُدر مسألة الاحتلال بوصفها قضية حق فلسطيني، بل بوصفها مسألة قابلة لتكرار التأجيل والتسويف، على أمل النسيان.. تتغير المفردات والمصطلحات ويبقي الفعل، من خلال محاولة نزعُ الإنسان من سياقه، وتحويل وجوده إلى تفاصيل قابلة للنقاش
عبود الزمر يكتب: لا أراها مجرد قائمة مطالب أو رؤى نظرية، بل أعتبرها شهادة ضمير في لحظة تاريخية فارقة، ومحاولة صادقة لالتقاط المعنى قبل أن يضيع وسط ضجيج السياسة وصخب المصالح. فما يجمع هذه المحاور، من الوطن إلى الأمة إلى المجتمع الدولي، هو الإيمان بأن العدل ليس ترفا أخلاقيا، بل شرط وجود، وأن الظلم – مهما طال أمده – يحمل في داخله بذور انهياره
في الأنظمة غير الدّيمقراطية، تُقَيَّدُ مجالاتُ التّعبير الحرّ وتحاصر، ويُنظر بعين الرّيبة إلى كلّ تجمّع جماهيريّ ذي طابع سياسيّ أو اجتماعي تَوْعَوِيّا كان أو احتجاجيّا. وفي المقابل، تبرز الرّياضة بوصفها فضاءً رمزيّا "مُحايدا" يُسمح، من خلاله، للأفراد بالتّعبير عن مشاعرِهمُ الجماعيّةِ دون أن يُفهمَ ذلك باعتباره تهديدا مباشرا للسّلطة؛ فالفرحُ الرياضيّ لا يحمل في ظاهره مطالبَ سياسيةً أو دعواتٍ إلى التّغيير، بل يظلّ محصورا في إطار التّرفيه، بل ويُقدّم باعتباره من جملة أفضل التَّعبيرات على الانتماء الوطنيّ .