هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
طالبت 30 منظمة حقوقية، اليوم، السلطات اللبنانية بالإفراج الفوري عن الشاعر عبد الرحمن يوسف القرضاوي، ووقف ترحيله إلى مصر خلال بيان نشرته المنظمات عبر منصة "اللاجئين"، مؤكدة أن احتجازه يأتي بناءً على مذكرة أمنية بالتعاون مع السلطات المصرية.
أكد محمد صبلوح مدير مركز سيدار للدراسات القانونية والمحامي المتابع لقضية الشاعر والناشط المصري عبد الرحمن يوسف القرضاوي آخر مستجدات توقيف الأخير في لبنان
أوقفت السلطات اللبنانية، السبت، الشاعر المصري عبد الرحمن يوسف القرضاوي (54 عاما) وهو قادم من سوريا، التي زارها للتهنئة بنجاح الثورة في إسقاط نظام بشار الأسد.
إجراءات يتخذها الحكام العرب لتحقيق هدفهم في السيطرة على الحكم والبقاء على عروشهم للأبد نستكملها في هذا البودكاست
أصحاب االأصوات الحرة في العالم العربي يطاردون في أوطانهم وحتى في المنافي.. نزار ومصطفى وغادة أمثلة لظلم لا يتوقف لتكميم الأفواه
الزي الرسمي انتقل في البلاد العربية من علامة لرمزية الدولة، إلى سلاح في يد عصابات مستبدة.. تابع
أعلن الشاعر المصري والناشط السياسي عبدالرحمن يوسف تأييده لمطالب وزير الشؤون القانونية والبرلمانية الأسبق محمد محسوب بشأن التوافق الوطني.
عاشت المملكة العربية السعودية عشرات السنين تحت رحمة ما يسمى بهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
المشتركات الوطنية موجودة، ولكن المشكلة في الانتهازيين – من سائر التيارات – الذين يفسدون كل شيء، فتتحول الثورة إلى سبوبة، والانتخابات إلى بيزنيس، والأحزاب إلى شركات خاصة، والسياسة إلى نجاسة، والصحافة إلى سب وقذف.
نخوض حوارات سياسية كثيرة في مواضيع متنوعة، ومن ضمن الجمل المتكررة التي لا يكاد يخلو منها حوار سياسي (وأخص أوطاننا العربية المنكوبة) جملة (السياسة مصالح)، أو (الدولة الفلانية لا تحركها إلا مصالحها)، وغير ذلك من التعبيرات المنحوتة المكررة التي يرددها الجميع دون وعي بفروق هامة.
إلى أبناء سيناء المقتولين غيلة.. إلى شهداء الثورة المصرية الذين يغتالهم النظام خارج إطار القانون إلى كل شهداء الظلم الذين يقتلون ظلما في العالم كله..
صديقي العزيز الشاعر محمد فوزي... بعد التحية... وصلتني رسالتك... قرأتها مرّات ومرّات... ودعوت الله أن يجمعنا على الخير قريبا في وطن حر ... رسالة كباقة ورد... وما أكثر الشوك في الورد!
وصلتني هذه الرسالة من صديقي وتوأمي الشاعر الشاب محمد فوزي.. كنت قد تشرفت بكتابة مقدمة ديوانه الأول (الرقيم) والذي كتب في المعتقل!
لا عزاء لثوار يتكبرون على البسطاء، ويخسرون ظهيرهم الشعبي، ويدارون فشلهم وأخطاءهم بتحميلها لآخرين.
لا زالت فرصة التوحد سانحة حتى الآن ... بشرط أن تتراجع طموحات وأطماع الجميع لصالح المصلحة الوطنية العظمى..