هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
انخفضت أسعار النفط اليوم الأربعاء بعد موجة صعود استمرت عدة أيام مع تقييم المستثمرين لتداعيات قرار الإمارات المفاجئ بالانسحاب من منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، لكن تعطل الإمدادات الناجم عن حرب إيران يدعم السوق.
تحدث الخبير بمجال النفط والطاقة هاشم عقل، الثلاثاء، عن تداعيات القرار الذي أعلنته الإمارات بالانسحاب من منظمة "أوبك" و"أوبك+"، تزامنا مع المخاوف الحاضرة بشأن تأثير إغلاق مضيق هرمز..
قالت وكالة الأنباء الرسمية "وام" إن هذا القرار "يتماشى مع الرؤية الإستراتيجية والاقتصادية طويلة الأمد لدولة الإمارات وتطور قطاع الطاقة لديها بما في ذلك تسريع الاستثمار في الإنتاج المحلي للطاقة كما يرسخ التزامها بدورها كمنتج مسؤول وموثوق يستشرف مستقبل أسواق الطاقة العالمية".
الجزائر أعلنت جولة تنقيب تشمل سبع مناطق واعدة بالنفط والغاز بهدف تعزيز الإنتاج وجذب الاستثمارات الأجنبية ودعم موقعها بأسواق الطاقة
ارتفعت أسعار النفط الخام إلى مستويات قياسية ليتجاوز 116 دولارا نتيجة إغلاق مضيق هرمز وتداعيات الحرب في الشرق الأوسط.
ألطاف موتي يكتب: تتبنى إدارة ترامب سياسة التدخل المباشر، حيث صرح وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت مؤخرا بأن الولايات المتحدة تعتزم الإشراف على إنتاج النفط الفنزويلي "إلى أجل غير مسمى". ومن خلال استغلال نفوذها العسكري والسياسي، تهدف واشنطن إلى إحياء قطاع يمتلك أكبر احتياطيات مؤكدة في العالم، والتي تتجاوز 300 مليار برميل
يكتب شبكشي: غالباً ما يصاحب التضخم العالمي ارتفاع في قيمة الدولار (بسبب رفع الفائدة الأميركية). وعندما يقوى الدولار، يصبح النفط أغلى بالنسبة إلى الدول التي تستخدم عملات أخرى.
أعلنت ثماني دول منتجة للنفط ضمن تحالف "أوبك بلس"، الإبقاء على مستويات إنتاجها الحالية دون زيادة خلال الربع الأول من عام 2026.
يتفق الخبراء على أن العوامل المؤثرة على أسعار الطاقة في الوقت الراهن تمثل تشابكاً معقداً من التناقضات الاقتصادية والسياسية وتوقعات السوق.
أطلقت وكالة الطاقة الدولية (IEA) تحذيرًا لافتًا في تقرير حديث، من تسارع تراجع إنتاج النفط والغاز عالميًا من الحقول المستغلة حاليًا، في ظل ضعف الاستثمارات الجديدة، مما ينذر بتداعيات خطيرة على الأسواق العالمية وأمن الطاقة في السنوات القادمة.
صعدت أسعار النفط، الثلاثاء، بعد إعلان الاحتلال شن غارة جوية على قيادات حركة حماس في العاصمة القطرية الدوحة، في تصعيد جديد للتوترات في الشرق الأوسط. وجاء الارتفاع مدعوماً أيضاً بانخفاض إنتاج أوبك+ عن المتوقع.
أقرت ثماني دول في تحالف "أوبك+"، بينها السعودية وروسيا والعراق والإمارات، زيادة إنتاجها النفطي الجماعي بمقدار 137 ألف برميل يوميًا اعتبارًا من تشرين الأول/ أكتوبر المقبل، في مراجعة إضافية للتخفيضات الطوعية المعلنة منذ 2023، مؤكدة التزامها بمتابعة أوضاع السوق وتعديل السياسات وفق الحاجة مع استمرار الامتثال لاتفاق التعاون.
تتجه مجموعة أوبك+ إلى تسريع زيادة إنتاج النفط مجدداً، إذ اتفقت ثماني دول منها على رفع الإنتاج بنحو 548 ألف برميل يومياً في آب/أغسطس المقبل بدلاً من 411 ألف برميل شهرياً سابقاً، في خطوة تهدف لاستعادة حصتها السوقية وسط دعوات ترامب لزيادة الإمدادات وخفض أسعار البنزين.
ذكرت المجلة، أنه بالرغم أن السعودية القوة الضابطة لمجموعة أوبك تحاول فرض الانضباط إلا أن هناك من يُعفى من العقاب وهي الإمارات.
ركز تخفيض صندوق النقد الدولي توقعاته لأسعار النفط في عامي 2025 و2026 على إبراز العوامل الدافعة إلى ذلك، في ظل تزايد المخاوف الاقتصادية جرّاء حرب الرسوم الجمركية، وظهور مؤشرات على توجه سعودي نحو التفرد بسياسات إنتاج النفط، في ظل عدم التزام بعض الدول حصص الإنتاج المتفق عليها.
انخفضت العقود الآجلة لخام برنت، بحلول الساعة 06:35 بتوقيت غرينتش، 48 سنتا أو بنسبة 0.8 بالمئة، إلى 63.96 دولار للبرميل، فيما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 48 سنتا.