هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
تحول سعودي لكبح نفوذ "إسرائيل" والإمارات، منع حرب مع إيران، وإعادة رسم توازنات الإقليم بعيداً عن مسار التطبيع التقليدي.
تخلص الصحيفة إلى أن الاعتقاد بقرب توقيع صفقة سعودية–إسرائيلية كان مفهوماً في سياق ما بعد حرب غزة، لكنه في ضوء معطيات 2026 يبدو أقرب إلى التمنّي منه إلى الواقع السياسي.
زعمت وسائل إعلام عبرية، أن مجموعة من المرشدين السياحيين الإسرائيليين جرى دعوتهم في كانون الأول/ ديسمبر الماضي لزيارة الصحراء في المغرب..
رصد تقرير لـ"وول ستريت جورنال" تصعيد الإعلام السعودي ضد "إسرائيل"، وأنه مرتبط بحرب غزة وخلافات إقليمية وتراجع فرص التطبيع.
تركي الفيصل شدد في الوقت ذاته على أن السلام لا يمكن أن يقوم على مبادئ انتقائية تمنح الاحتلال الإسرائيلي “حق الدفاع عن النفس” بينما تُحرم منه الضحية الفلسطينية.
نتنياهو قال إن التطبيع مع السعودية يبقى ممكنًا بشرط ألا تنضم لأي جهات تسلب إسرائيل شرعيتها، مع إقراره بتغير مواقف الرياض الإقليمية.
مسؤول إسرائيلي سابق يدعو لاستغلال التغيرات في سوريا للتوصل لاتفاق أمني وتطبيع تدريجي مع دمشق بدعم أمريكي، رغم تعقيدات لبنان وحزب الله.
رابطة مكافحة التشهير اتهمت السعودية بترويج خطاب معادٍ للسامية، وسط حديث عن تحركات تطبيع وحضور سعودي إسرائيلي مشترك في دافوس.
يكتب الشريف: طوفان الأقصى أصاب جوهر المعادلة، إذ حدّد مركز ثقل الكيان، الأمان، وقوّضه بالكامل. فجاء الردّ اندفاعًا إجراميًا كشف انهيار منظومة الدفاع الأخلاقي للكيان التي طالما روج لها.
كشفت أكاديمية إسرائيلية عن زيارتها للإمارات أربع أو خمس مرات منذ اتفاقية التطبيع مع أبوظبي، متطرقة إلى الموقف السعودية من ضرب وقصف إيران..
انتقاد إسرائيلي يعتبر اتفاقيات التطبيع شعارات تسويقية تخدم نتنياهو وترامب، فقدت مضمونها السياسي وتحولت إلى صفقات ومكاسب متبادلة بلا أثر استراتيجي.
أشار الكاتب إلى أن "الأردن يحافظ على حدوده مع الاحتلال ليس بدافع الكرم، بل لأنها تصب أيضاً في مصلحته الوجودية، لأن هذه الحدود ليست خالية من العوائق، وتتزايد عمليات التهريب والأنشطة المعادية
أشارت صحيفة "كوميرسانت"، إلى إمكانية نشر قوات روسية في جنوب سورية، وذكرت أن دمشق مهتمة بنشر الشرطة العسكرية الروسية في المحافظات الجنوبية للحدّ من التحرّكات (الإسرائيليّة) في المنطقة
وقّع الاحتلال الإسرائيلي خطة عمل مشتركة مع المغرب لعام 2026، عقب الاجتماع الثالث للجنة العسكرية المشتركة بين تل أبيب والرباط..
يكتب ياغي: خطورة هذا المسار لا تكمن فقط في محاولة ابتزاز السعودية، بل في فتح الباب أمام مرحلة جديدة من تعميق وتوسيع عدم الاستقرار الإقليمي.
سلطت صحيفة "معاريف" العبرية الضوء على إمكانية تطبيع السعودية مع تل أبيب خلال الفترة المقبلة، مؤكدة أن ذلك يعتمد على التغيير السياسي في تركيبة الحكومة الإسرائيلية.