هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
صعّد المستوطنون وقوات الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاتهم على المزارعين الفلسطينيين خلال موسم قطف الزيتون في الضفة الغربية، الجمعة.
أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني، إصابة 20 فلسطينيا، بينهم سيدة وطفل، إضافة إلى متضامن أجنبي، الخميس، جراء اعتداءات لجيش الاحتلال وللمستوطنين في محافظتي الخليل وجنين بالضفة الغربية المحتلة.
شيّعت جماهير غفيرة جثمان الشهيد علي حسن يسير البزاري (44 عاماً) إلى مثواه الأخير في قرية برقة شمال نابلس.
قوات الاحتلال الإسرائيلي تشن حملة لهدم وإزالة النصب التذكارية واللافتات التي تحمل صور الشهداء في مدينتي نابلس وجنين شمالي الضفة الغربية.
توجه بن غفير عند الساعة 6:29 صباحا، بالتزامن مع مرور ثلاث سنوات على اللحظة التي بدأت فيها عملية "طوفان الأقصى"، إلى منطقة السياج قرب مفترق "نيتساني عوز" على خط التماس، بمحاذاة مدينة طولكرم شمالي الضفة الغربية.
رفض سلطات الاحتلال الثلاثاء دخول ممثلي لجنة الانتخابات المركزية إلى قطاع غزة ومدينة القدس المحتلة، ضمن التحضيرات للانتخابات التشريعية المقررة أواخر نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، وفقا لمصدر فلسطيني تحدث لوكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".
ذكر بيان مشترك لجيش الاحتلال والشاباك والشرطة، إن "رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زمير، والمفوض العام للشرطة داني ليفي، ورئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) دافيد زيني، عقدا الثلاثاء، جلسة تقييم مشتركة ومتعددة الجبهات، في إطار الاستعدادات الأمنية للفترة المقبلة".
أوعز كاتس، صباح الثلاثاء، إلى جيش الاحتلال برفع مستوى التأهب في قطاع غزة والاستعداد لـ"كل سيناريو محتمل" يوم الأربعاء، على خلفية معلومات زعم مكتبه أنها تشير إلى نية حركة حماس تنفيذ هجمات ضد القوات المنتشرة داخل القطاع في ذكرى السابع من أكتوبر.
واصل المستوطنون وقوات الاحتلال الاعتداء على الفلسطينيين بمناطق الضفة الغربية.
قوات الاحتلال الإسرائيلي تقتحم حرم جامعة بيرزيت شمالي رام الله، فجر الاثنين، برفقة جرافة عسكرية، وهدمت «صرح الشهداء» الذي يحمل أسماء طلبة الجامعة الذين قتلوا جراء اعتداءات إسرائيلية.
استحدث جيش الاحتلال 3 بوابات حديدية في البلدة القديمة بالخليل، ما يعيق تنقل مئات العائلات والتجار، ويحرم مرضى من الوصول إلى العلاج، وسط قيود مشددة.
محمد زويل يكتب: التوسع الاستيطاني ثم تغيير الجغرافيا ثم تغيير توزيع السكان فترسيخ البنية القانونية والإدارية. فزيادة السيطرة على الأرض والموارد والحركةبما يؤدي إلى رفع تكلفة التراجع وتضييق مساحة الخيارات أمام أي تسوية مستقبلية. وهنا تكمن الدلالة الاستراتيجية الأعمق، فالمسألة ليست فقط أن إسرائيل تضيف أرضاً إلى نطاق سيطرتها، وإنما أنها قد تعمل، من خلال تراكم هذه السياسات، على تقليص المساحة الجغرافية والسياسية التي يمكن أن تقوم عليها تسوية فلسطينية مستقبلية
بموجب القرار، ستكون الاستثناءات في الضفة الغربية محصورة في الحالات الاستثنائية وبعد موافقة منسق أعمال حكومة الاحتلال في الأراضي الفلسطينية، مع السماح بمرور عاملين فلسطينيين يصنفون "ضروريين" في القطاع الصحي، إلى جانب الحالات المرتبطة بالتزامات حكومة الاحتلال أمام المحكمة العليا أو الاحتياجات المتعلقة بمنطقة التماس.
تآكلت ثقة الفلسطينيين في السلطة الفلسطينية بشكل كبير، فهم لا يرون فيها ضماناً لأمنهم أو تحسيناً لحياتهم، ويرغبون في تجديد سياسي. ومن اللافت للنظر أن معظم سكان غزة يعربون عن رغبتهم في البقاء والمساعدة في إعادة بناء وطنهم المدمر بدلاً من الهجرة.
تخطط سلطات الاحتلال لإقامة مستوطنة جديدة في جنوب تجمع مستوطنات "غوش عتصيون"، أُطلقت عليها اسم "غد نتان"
سموتريتش يشبّه الاستيطان بالقهوة التي "تُحضّر ببطء"، متحدثًا عن تغييرات قال إن حكومته عملت عليها خلال أربع سنوات "بهدوء" و"بصبر".