هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
أصيب، مساء الأربعاء، 7 فلسطينيين، إضافة إلى طاقم إسعاف تابع للهلال الأحمر الفلسطيني، جراء هجمات نفذها مستوطنون إسرائيليون على تجمعين شرق وشمالي الضفة الغربية.
محمود الحنفي يكتب: ولا يُعدّ توصيف الظاهرة بالإرهاب توصيفا عابرا أو لغويا، بل أداة سياسية مقصودة تتيح للدولة حشد المجتمع خلفها، وتوسيع هامش الصلاحيات الأمنية، وتبرير إجراءات قاسية تحت ذريعة "محاربة الإرهاب". تتجاهل هذه الرواية حقائق موثّقة في تقارير حقوقية وإعلامية، تُظهر أن إسرائيل نفسها حوّلت أراضي واسعة من الضفة الغربية المحتلة، على مدى عقود، إلى مكبّ فعلي لنفاياتها، ونقلت إليها آلاف الأطنان من المخلفات سنويا للتخلّص منها بعيدا عن القيود البيئية المفروضة داخل إسرائيل
ذكر معهد الأبحاث التطبيقية الفلسطيني (أريج)، الخميس، أن عام 2025 شهد إصدار 146 أمرًا عسكريًا إسرائيليا، لمصادرة أكثر من 11 ألف دونم بالضفة الغربية.
تكتب الحسيني: إذا استمر هذا المسار بالوتيرة نفسها، فإن المشهد المستقبلي سيصبح أكثر تعقيداً، ليس فقط للفلسطينيين بل لإسرائيل أيضاً. فكل إجراء إداري يرسخ واقعاً جديداً يصعب فصله لاحقاً إلى مسارين سياسيين منفصلين.
أعلن مسؤولون أمريكيون، الثلاثاء، أن الولايات المتحدة ستقدم خدمات جوازات السفر هذا الأسبوع في مستوطنة بالضفة الغربية، وهي المرة الأولى التي يقدم فيها..
في ظل حساسية التوازنات الإقليمية، فجّرت تصريحات السفير الأمريكي لدى الاحتلال مايك هاكابي، بشأن «حق إسرائيل في السيطرة على جزء كبير من الشرق الأوسط»، جدلا واسعا.
قوات الاحتلال اقتحمت بلدة يعبد من عدة مداخل ودفعت بتعزيزات عسكرية للبلدة"
تسلل مستوطنون إلى بلدة تل غربي مدينة نابلس فجر الاثنين، وأضرموا النار في أجزاء من مسجد أبو بكر الصديق، ما أدى إلى إحراق مدخله وتضرر واجهاته جراء الدخان.
أسفرت اعتداءات الاحتلال ضد سكان الضفة عن استشهاد 1116 فلسطينيًا، وإصابة نحو 11 ألفًا و500 آخرين، إضافة إلى اعتقال قرابة 22 ألفًا بما فيها القدس المحتلة.
يكتب المحاريق: الخطوات الإسرائيلية تجاه التهام الضفة الغربية لا تتعلق بالأرض وحدها، فهي أيضا تستهدف السكان ووجودهم، وتبرمج جدولا لاقتلاعهم، يبقى الاختلاف حول تفاصيله.
أصيب عدد من الفلسطينيين واعتُقل آخرون، السبت، إثر اعتداءات نفذها جيش الاحتلال والمستوطنون في مناطق مختلفة بالضفة الغربية المحتلة.
تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، السبت، مقطع مصور يوثق تنكيل جنديين إسرائيليين بأحد الفلسطينيين في بلدة بيت فوريك شرق مدينة نابلس..
شن الاحتلال حملة شرسة ضد المنظمات الدولية بهدف حرمان الفلسطينيين من الخدمات.
يرصد التقرير الانتهاكات خلال الفترة الممتدة من 1 تشرين الثاني/نوفمبر 2024 حتى 31 تشرين الأول/أكتوبر 2025، مسلطًا الضوء الاستخدام المنهجي للقوة غير القانونية" من قبل قوات الأمن "الإسرائيلية"
ذكر الكاتب، أن "الوضع الاقتصادي في الضفة الغربية حرج، فمعدل البطالة مرتفع بسبب نقص تصاريح العمل في إسرائيل".
نحو 15 عائلة بدأت فعلياً بتفكيك مساكنها بسبب تزايد اعتداءات المستوطنين، مشيراً إلى أن 7 عائلات أخرى أُجبرت قبل أيام على الرحيل من تجمع الميتة القريب للأسباب ذاتها.