هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
في أزمة مصر مع الدولار اختلط الجنون مع الغموض، الجنون تمثل في الأسعار والغموض ظل يكتنف الملابسات والأسباب.
قالت مصادر مصرفية مطلعة، إن البنك المركزي المصري اتفق مع عدد من مسؤولي شركات الصرافة، على ألا يتجاوز سعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري بالسوق الموازي نحو 9.25 جنيه.
لا توجد وسيلة للخروج من حفرة الرمال المتحركة هذه إلا بإلغاء الديون من طَرَف واحد، وهذا هو ما يجعل الثورات منتصرة، ودون هذه الخطوة ستظل الثورات دائما لاغية، كأن لم تكن.
مشاكل عديدة تحاصر المصنعين والمستثمرين فى مصر منذ فترة، تصاعدت حدتها خلال العام الماضى وحتى الآن ، دون وجود رؤية حكومية واضحة للخروج من تلك المشاكل، مما يتوقع معه مزيد من الاضطراب وتراجع الصادرات وموارد النقد الأجنبى واستمرار ارتفاع التضخم والبطالة.
يترقب غالبية المصريين أسعار السلع والخدمات التي ارتفعت بنسب قياسية طيلة الفترات الماضية، فيما تشتد حدة أزمة سوق الصرف في مصر..
انتقدت المذيعة عزة مصطفى "تسعيرة" التصبيح على مصر بعد أن تم الكشف عن أنها ليست بجنيه واحد كما قال قائد الانقلاب السيسي ، وإنما بخمسة جنيهات فيما وصفته أنه "خداع وعدم مصداقية".
لم تجد كل الإجراءات التي اتخذها البنك المركزي المصري في الحد من هبوط الجنيه أمام الدولار الأمريكي، بل على العكس زاد جموح الدولار بسبب شح العملة الصعبة في الأسواق، وتعطش التجار للاستيراد.
عم أحمد السواق، كان لديه لانسر أوتوماتيك، شقا العمر، والتحويش، باشا، يشتغل مع الفنادق، توصيل سياح، ليموزين، دخل شهري يتعدى العشرة آلاف جنيه، كما يقول، ربما أكثر، خايف من الحسد، وربما يبالغ، خايف من إيفيهاتي، الحاصل، الحال وقف، جاءت الثورة، انضربت السياحة، الزبون قل، الحال وقف، الدخل خس النصف، استمر
قررت لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري، في اجتماعها مساء الخميس، رفع سعري عائد الإيداع والإقراض لليلة واحدة بواقع 50 نقطة أساس ( نصف نقطة مئوية) ليصل إلى 9.25% و10.25% على التوالي، وذلك للمرة الأولى تحت رئاسة المحافظ الجديد طارق عامر والمرة الأخيرة خلال العام الجاري.
وسط حديث مستمر عن إجراءات جديدة يتخذها البنك المركزي المصري لضبط سوق الصرف ووقف نزيف الجنيه المصري مقابل الدولار، توقعت مؤسسة "كابيتال إيكونوميكس" البريطانية للأبحاث، أن يخفض المركزي المصري قيمة الجنيه مقابل الدولار، خلال الأشهر القليلة المقبلة.
ارتفع الدولار أمام سلة من العملات المنافسة اليوم الاثنين، إذ تحركت معظم العملات الرئيسية في نطاق ضيق فيما ركز المستثمرون على احتمال رفع أسعار الفائدة الأمريكية هذا الأسبوع للمرة الأولى منذ نحو عشر سنوات.
اهتمت الصحافة العالمية بخبر ضم عملة الصين إلى عملات صندوق النقد المحورية، ومر هذا الخبر مرور الكرام على صحفنا، لم تأبه به على الإطلاق ولم تعره اهتماما يذكر، ففي الأسبوع الماضي سجلت الصين انتصارا جديدا في صراعها على النفوذ الاقتصادي العالمي بكل هدوء
فيما أعلن البنك المركزي المصري، إن الاحتياطيات الاجنبية إرتفعت إلى 16.422 مليار دولار في نهاية نوفمبر / تشرين الثاني مقارنة من 16.415 مليار دولار في نهاية أكتوبر / تشرين الأول، تسيطر حالة من القلق والترقب على سوق الصرف الموازي والسوداءن والتي تستحوذ على الحصة الأكبر من إجمالي العملة الصعبة في البلاد
من المصرفيين إلى صناع السيارات سيتنفس مجتمع الأعمال المصري الصعداء عندما يتولى طارق عامر دفة القيادة في البنك المركزي يوم الجمعة، وسط آمال عريضة بأن يصلح سياسة نقدية قوضت الاستثمار والنمو.
في إطار محاولات البنك المركزي المصري لمنع عمليات الدولرة ووقف تهريب العملة الأمريكية إلى السوق السوداء، قررت بنوك مصرية تقديم على عائد على الجنيه شريطة التنازل عن الدولار..
استعرض وزير الاستثمار المصري الأسبق يحيى حامد في مقال خص به "عربي21" مؤشرات الفشل الاقتصادي الراهن في مصر، ليصل الى خلاصة مفادها أن "لا أحد يستطيع اليوم إنقاذ النظام المتهاوي في مصر بعد أن أضاع ثروات البلاد فضلا عن مدخرات المواطنين الكادحين".