هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
منظمة "صدى" وثقت مقتل أكثر من 90 صحفياً في اليمن، محذرة من تصاعد الانتهاكات والإفلات المستمر من العقاب
رائدة حمره يكتب: "وحده من يقلع العاقول" ليست مجرد رواية ممتعة، بل ضرورة فكرية وأدبية ملحة للإنسان المعاصر. ففي زمن أصبح فيه كل شيء سريعاً ومختصراً؛ التعليقات تُكتب في كلمات قليلة، والإعجابات تُمنح بضغطة زر، ومقاطع الفيديو تُختزل في ثوانٍ، وحتى المحتوى الإعلامي بات يخضع لمنطق السرعة والاختزال، تأتي هذه الرواية لتدعو القارئ إلى التمهل، والتفكير، والتشكيك الإيجابي، وإعادة اكتشاف قيمة السؤال قبل التسليم بالإجابة. إنها تذكّرنا بأن الحقيقة لا تُختزل في عنوان، ولا تُقاس بعدد المشاهدات، وأن فهم الواقع يحتاج إلى عقل ناقد أكثر من حاجته إلى خبر عاجل
لؤي صوالحة يكتب: استمرار سقوط الصحفيين بهذا الشكل يفتح الباب أمام أسئلة أكثر عمقاً حول طبيعة ما يجري على الأرض، وحول حدود الالتزام بالقواعد التي يفترض أن تحكم الحروب. فالقانون الدولي الإنساني واضح في نصوصه، إذ يعتبر الصحفيين مدنيين يتمتعون بالحماية الكاملة أثناء النزاعات المسلحة، ويمنع استهدافهم أو المساس بهم أثناء أداء عملهم. لكن الوقائع الميدانية، كما تظهر من غزة ولبنان، تشير إلى أن هذه القواعد تتعرض لاختبار قاسٍ ومتكرر
تتزايد في إسرائيل مشاعر الغضب والقلق عقب التفاهم الذي أنهى المواجهة الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران، وسط اتهامات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالتخلي عن المصالح الإسرائيلية وتقديم تنازلات لطهران. وبحسب تقرير لصحيفة "الغارديان" البريطانية، فإن قطاعات واسعة من الإسرائيليين ترى أن الاتفاق لم يحقق الأهداف التي رفعتها تل أبيب خلال الحرب، بل منح إيران فرصة لإعادة بناء قدراتها، في وقت تواجه فيه حكومة بنيامين نتنياهو انتقادات متصاعدة بسبب الإخفاق في حسم المعارك على أكثر من جبهة، وتزايد الشعور بأن إسرائيل خرجت من الحرب أكثر عزلة وأقل قدرة على التأثير في قرارات حليفها الأمريكي.
هيئة الإذاعة البريطانية أعلنت تسريح مئات الموظفين وإلغاء برامج ودمج أقسام ضمن خطة إصلاح وتقشف واسعة النطاق.
أثار السياسي المصري أحمد الطنطاوي جدلا بعد إعلانه طلب وظيفة كمقدم برامج أو كاتب أو محاضر وسط ضغوط اقتصادية متزايدة
صعدت السلطات المصرية إجراءاتها ضد المعارضين بحجب حسابات شخصيات بارزة وهدم منزل أكمل قرطام وسط انتقادات حقوقية واسعة.
محمد إسماعيل ياسين يكتب: محاولات الاحتلال للتنصل والتهرب من مسؤوليته عن الجريمة البشعة باغتيال الزميلة شيرين، لا سيما في ضوء ما حظيت به من تنديد دولي واستنكار عالمي، يجب أن تواجه بعزم وإصرار من قبل المؤسسات الحقوقية والنقابية، عبر بذل أقصى جهودها لمحاسبته على جريمته النكراء، التي أضيف إليها سجل مروع من الجرائم بحق الصحفيين في قطاع غزة
نيفين ملك تكتب: من يملك الحق في رواية الحقيقة؟ هل هي السلطة التي تسعى إلى التحكم في السرديات؟ أم الجمهور الذي يبحث عن المعلومة؟ أم الصحافة التي تحاول أن تبقى وسيطا مستقلا رغم كل الضغوط؟ إن الإجابة عن هذا السؤال تحدد شكل المجال العام، وتحدد مستقبل النقاش الديمقراطي ذاته
يواصل الاحتلال انتهاكاته بحق الصحفيين في فلسطين، بالاغتيال والملاحقة دون رادع أو حسيب.
حذّرت منظمة "مراسلون بلا حدود" في تصنيفها السنوي الصادر الخميس من أنّ حرية الصحافة في العالم بلغت أدنى مستوى لها منذ ربع قرن، إذ إنّ الوضع في أكثر من نصف دول العالم "صعب" أو "خطير للغاية".
البيت الأبيض أكد استمرار ثقة ترامب بمدير "إف بي آي" كاش باتيل رغم تقارير عن سلوكه ورفعه دعوى ضد ذا أتلانتيك
عثرت طواقم الدفاع المدني اللبناني على جثمان الصحفية آمال خليل، بين ركام أحد المنازل جنوب لبنان بعد استهداف مباشر لطواقم صحفية.
حاصر الاحتلال طاقما صحفيا جنوب لبنان، ومنع وصول طواقم الإسعاف والصليب الأحمر إليه لإخراجه بعد قصفه.
أحمد شرقاوي يكتب: هل نحن متآمرون أم مشاركون في التآمُرِ أم سُعاة بريد ناقلون أو مُستغفلون؟ وقد استغرقنا وغرقنا في لذة وشهوة السرد الذي يكشف لنا عوالم سِرية على حساب إنسانيتنا وأصل وجودنا وعلى حساب الدم المسفوك؟!