هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
شريف أيمن يكتب: التعامل القاسي مع النازحين من بلادهم، أو الراغبين في اللجوء في مصر، أو اعتبارها محطة مؤقتة لحين الانتقال إلى دولة أخرى، ليس معزولا عن سياقات متشابكة؛ منها أن هذه طبيعة النظام السياسي في التعامل مع الفئات التي تعاني من هشاشة وضعها القانوني أو السياسي، فالنظام الذي يسجن المعارضين ويقتلهم في أماكن القبض عليهم أو في السجون تحت وطأة التعذيب أو بالإهمال الطبي المتعمَّد، لن يضيره أن يفعل ذلك مع أجنبي
محمود الحنفي يكتب: تمثّل مقاربة جنيف محطة مفصلية لأنها تعكس اعترافا رسميا متزايدا بأن سياسات الإقصاء لم تعد قابلة للاستمرار، وأن الحقوق ليست تهديدا للسيادة بل شرطا للاستقرار. إن الانتقال من إدارة الأزمة إلى معالجتها قانونيا، ومن الخوف إلى العقلانية، ومن التهميش إلى الشراكة الاجتماعية، يشكّل الطريق الوحيد لبناء علاقة صحية بين الدولة اللبنانية واللاجئين الفلسطينيين
وزارة الصحة اللبنانية تعيد فتح باب إصدار أذونات مزاولة مهنة التمريض للممرضات والممرضين الفلسطينيين، في قرار لقي ترحيباً فلسطينياً ولبنانياً واسعاً.
ماهر حسن شاويش يكتب: الاستهداف الحالي للأونروا لا ينفصل عن السياق السياسي الأشمل. فإضعاف الوكالة يعني عمليا: نزع أحد أبرز الشهود الأمميين على نكبة مستمرة منذ عام 1948، وتفريغ حق العودة من مضمونه القانوني الدولي، واستبدال الحلول السياسية بترتيبات إغاثية مؤقتة وقابلة للإلغاء، وتحميل دول اللجوء أعباء اجتماعية واقتصادية تفوق طاقتها. بعبارة أوضح: تفكيك الأونروا هو الطريق الأقصر لتصفية قضية اللاجئين دون الحاجة إلى قرار دولي صريح
ظاهر صالح يكتب: إن عام 2025 في المخيمات الفلسطينية بسوريا هو عام تثبيت للأوجاع، إن ترك هؤلاء اللاجئين يواجهون الانهيار الاقتصادي والضياع القانوني وحيدين يمثل تهديدا مباشرا لحق العودة، عبر تفتيت المجتمع ودفع شبابه نحو المنافي البعيدة
أحمد شوقي عفيفي يكتب: برزت معادلة دقيقة: كيف تصان كرامة اللاجئ دون أن يهدد استقرار الدولة؟ وكيف تستمر المساعدة الإنسانية دون أن تتحول إلى عبء أمني؟ وقد نجحت بنغلاديش، إلى حد بعيد، في حفظ هذا التوازن الدقيق، مثبتة أن الحكمة في إدارة الأزمات لا تقاس بوفرة الموارد، بل بقدرة الدولة والمجتمع معا على الموازنة بين الرحمة والحزم، وبين الواجب الإنساني ومتطلبات الأمن الوطني
سعد الغيطاني يكتب: التصنيف المقترح لمصر كـ"دولة آمنة" يعكس فشلا مزدوجا: فشل أوروبي في حماية القيم التي يدّعيها، وفشل مصري في إصلاح منظومة استبدادية تمنع المواطنين من التمتع بالحقوق الأساسية. ليس الهدف تعطيل أي نقاش حول إدارة الهجرة أو حماية الحدود، لكن لا يمكن أن تكون الحلول على حساب الحق في الحياة والسلامة والكرامة. إن السماح بصفقات مصلحية مقابل الصمت على الانتهاكات هو تنازل أخلاقي يجب أن نرفضه
تتجدد الهجمة الإسرائيلية على وكالة "الأونروا" وسط محاولات محمومة لشيطنتها واتهامها بدعم رواية اللاجئين الفلسطينيين وترسيخ حق العودة، في وقت تكشف فيه تصريحات مخرج فيلم إسرائيلي جديد كيف تنظر الأوساط اليمينية داخل الاحتلال إلى الوكالة باعتبارها "الخطر الأكبر على شرعية إسرائيل".
ظاهر صالح يكتب: تحقيق العدالة لذوي الضحايا الفلسطينيين السوريين المدفونين في المقابر الجماعية ليست مجرد مسألة قانونية، بل هي جزء لا يتجزأ من إعادة بناء ذاكرتهم الوطنية والإنسانية التي تضررت مرتين
ماهر حسن شاويش يكتب: هذه اللحظة السياسية، بكل ما تحمله من دلالات، تفتح سؤالا مسكوتا عنه منذ عقود: ماذا عن الفلسطينيين الذين عاشوا في سوريا لعقود طويلة، وشاركوا في نسيجها الاجتماعي والاقتصادي والثقافي؟ من يمثلهم، وأين مرجعيتهم السياسية في ظل هذا التحول؟
عدنان حميدان يكتب: في خلفية هذا المشهد، تتعالى نبرة الإسلاموفوبيا. اللاجئ المسلم يُرسم باستمرار كغريب عن "القيم البريطانية"، ما يجعله هدفا سهلا للتحريض. والأخطر أن بعض دوائر اليمين المتطرف تلتقي في خطابها مع أوساط صهيونية داعمة لإسرائيل؛ كلاهما يصوّر المسلم والفلسطيني على أنه تهديد وجودي. وهكذا، يصبح عداء اللاجئين جزءا من معركة أوسع، تتقاطع فيها المصالح المحلية مع صراعات أيديولوجية عالمية
قالت مجموعة مختصة بشؤون فلسطينيي سوريا، إن قرابة 5 آلاف لاجئ فلسطيني قتلوا خلال سنوات الحرب التي شهدتها البلاد.
أظهرت بيانات وزارة الداخلية التركية، عودة أكثر من 411 ألف لاجئ سوريا، منذ سقوط الأسد.
ماهر حسن شاويش يكتب: خلال السنوات الأخيرة، شهد فلسطينيو سوريا ما يمكن تسميته بالنكبة الثانية؛ دمار للمخيمات، تهجير إلى المنافي وموجات نزوح داخلي، فقدان البيوت ومصادر الرزق، اختفاء قسري واعتقالات وتشتت العائلات بين القارات.. كانت هذه كارثة كبرى بكل المقاييس، ليس فقط في حجم الخسارة، بل في عمق الجرح الذي تركته في الهوية والانتماء
نبيل السهلي يكتب: مرّت أكثر من 77 عاما على نكبة الفلسطينيين الكبرى وإنشاء الدولة المارقة إسرائيل؛ ولم تستطع سياساتها العنصرية الاستعمارية المدعومة من نظم الغرب التي أنشأتها على حساب الشعب الفلسطيني ووطنه الوحيد فلسطين؛ طمس الهوية الوطنية الفلسطينية وتغييبها، وقد تمّ ترسيخها وتجذيرها بشكل جلي خلال الهبات والانتفاضات الفلسطينية المتتالية منذ عام 1948
وجهت مؤسسات حقوقية انتقادات لإيران على خلفية ترحيل آلاف اللاجئين الأفغان خاصة في ظروف إنسانية صعبة.