هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
هاني بشر يكتب: فلم يكن مشهد منع عدد من وسائل الإعلام على رأسها شبكة سي إن إن الشهيرة من دخول البيت الأبيض سوى حلقة من حلقات هذا الصراع، الجديد الذي حدث هو إعلان عدد من الشبكات الأمريكية مقاطعة تغطية أنشطة الرئيس الأمريكي بما فيها صحيفتي واشنطن بوست ونيويورك تايمز، الأمر الذي أسفر عن غياب عدد من وسائل الإعلام أثناء وصوله مثلا إلى مدينة نيويورك لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة. زاد من سخونة الأحداث تصريح القضاء لوسائل الإعلام الممنوعة من دخول البيت الأبيض لممارسة علمها الصحفي، رغم أنف ترامب والملاسنات الحادة بين هذه الأخير والشبكات الإعلامية
كان من المقرر أن يسافر مراسلو شبكة "سي إن إن" على متن الطائرة خلال رحلتها إلى ولاية تينيسي لحضور مباراة كرة قدم، وذلك ضمن "المجموعة الصحفية التلفزيونية المشتركة التابعة للبيت الأبيض".
احتضنت لندن الدورة الخامسة من جوائز "إسلام تشانل" للأعمال 2026، التي احتفت بنجاحات رواد الأعمال والشركات المسلمة في بريطانيا، لكنها عكست في الوقت نفسه التحول الأوسع الذي تشهده المجموعة المالكة للقناة. فبعد توسعها من قناة تلفزيونية موجهة أساساً إلى الجمهور المسلم إلى شبكة من المنصات والمبادرات الإعلامية، دخلت المجموعة مرحلة جديدة مع استحواذها على مجلة «تريبيون» التاريخية، ذات الإرث الاشتراكي واليساري، وسعيها إلى تطوير حضورها الرقمي وتوسيع جمهورها خارج الدائرة التقليدية. ويضع هذا التوسع المجموعة أمام اختبار يتمثل في الجمع بين خلفيتها الإعلامية الموجهة للمسلمين وبين امتلاك منبر ذي تاريخ سياسي وثقافي مختلف، مع الحفاظ على استقلاله التحريري وجذب جمهور بريطاني أكثر تنوعاً.
خلال ولايته الأولى، حاولت إدارة ترامب مرتين منع صحافيين لم يرق عملهم التغطية الصحفية في البيت الأبيض، وفي كلتا المرتين، رفض القضاة هذا الإجراء باعتباره غير دستوري، وأعادوا للصحفيين حقهم في الوصول.
برر ترامب موقفه بالقول إن بعض وسائل الإعلام "لا تكتب إلا بصورة سلبية، وتنتهك أمننا القومي من خلال نشر قصص كاذبة وتشهيرية تستند إلى مصادر مجهولة".
سليم عزوز يكتب: لم يكن اكتشافاً بالنسبة لي أن الحكومة عينها على المباني التاريخية للمؤسستين، وقد قدرت إحدى السفارات الأجنبية أحدهما بمبلغ كبير، لكن لم يكن هناك من يجرؤ على ذلك، وكان الدمج هو "حنجلة" ما قبل الرقص، وقد كتبت وقتئذ: إذا كان الهدف فعلاً التطوير، لاشتمل الدمج على أملاك المؤسستين، لا العمالة والمطبوعات!
مصطفى خضري يكتب: هذه هي الاستراتيجية الثالثة من استراتيجيات هندسة الوعي التي نتناولها في هذه السلسلة: استراتيجية المصطلحات. وجوهرها أن من يستطيع تعريف الكلمة يملك تعريف الواقع، ومن يُحكم قبضته على اللغة يسيطر على العقل دون أن يضرب طلقة واحدة. ولو قارنا بين الاستراتيجيات الثلاث التي تناولناها حتى الآن؛ لوجدنا أن استراتيجية الصدمة تعمل في يوم واحد، واستراتيجية المنقذ تعمل في أشهر، لكن استراتيجية المصطلحات تعمل في عقود. إنها الأبطأ إيقاعاً والأعمق أثراً
قطب العربي يكتب: في إعلام يوليو 1952 أو إعلام يوليو 2013 فإن الصوت الواحد هو العنصر المشترك بينهما، وهذه طبيعة كل النظم الشمولية، والغريب هو حديث السيسي مؤخرا عن فتح المجال الإعلامي لأصوات متعددة، وهو ما أعاد التذكير به وزيره للإعلام ضياء رشوان، وهو الحديث الذي أثار موجة من السخرية في الوسط الإعلامي والسياسي، ذلك أن من أصدر تلك التوجيهات هو ذاته الذي أغلق المجال الإعلامي، كما أغلق المجال السياسي، وهو ذاته الذي يملك فتح ذلك المجال بجرة قلم، وليس عبر تصريحات عديمة المصداقية
محمد الشبراوي حسن يكتب: شتان بين خطاب يطلب من الناس أن يصدقوه لأنهم منحازون إليه، وخطاب يمنحهم من الأدلة ما يجعلهم يقتنعون به. وهذا هو الاختبار الحقيقي لأي خطاب يريد أن يتجاوز جمهوره الخاص إلى مساحة أوسع من الإقناع والتأثير
لم تعد صناعة الرأي العام في المغرب حكراً على الصحيفة أو التلفزيون أو الحزب، فقد نقلت المنصات الرقمية، وفي مقدمتها يوتيوب، جزءاً متزايداً من سلطة التأثير إلى أشخاص يخاطبون الجمهور مباشرة من شاشات هواتفهم. وبينما انتقل صحافيون وكتّاب مثل توفيق بوعشرين وحميد المهداوي ونورالدين لشهب ويونس مسكين إلى فضاءات رقمية أوسع، برزت في المقابل أسماء مؤثرة جاءت من خارج المهنة الإعلامية أصلاً، لتصنع لنفسها جماهير واسعة وتدخل تدريجياً إلى النقاش الاجتماعي والسياسي. هكذا لا تبدو «ثورة اليوتيوب» مجرد تحول في أدوات الاتصال، بل إعادة ترتيب لعلاقة المغاربة بالإعلام والسلطة والرأي العام: من يملك المنبر لم يعد بالضرورة من يملك الجمهور، والسؤال الذي يفرض نفسه اليوم هو ما إذا كان صعود هؤلاء المؤثرين يؤسس فعلاً لطبقة جديدة من الفاعلين خارج دوائر الإعلام والاتصال التقليدية، أم أنه مجرد امتداد رقمي للنخب القديمة.
عبد الناصر سلامة يكتب: لسنا أبداً من أنصار التشفي بالمرض، أو الدعاء بالسوء، إلا أن التماس العذر للمتضررين أمر طبيعي، يستدعي عقداً اجتماعياً، أو إنسانياً، بين كل الأطراف، يلتزم فيه الجميع بالقيم الدينية من جهة، وقيم المجتمع من جهة أخرى، بعد أن أصبحت من الماضي، في ظل سياسات لم تجلّ الدم أو الموت أو المرض، وقبل ذلك الكبير والصغير والمرأة، إلى غير ذلك من كثير أصبح في طي النسيان، بل وغيابات الجب، في خضم كثير من الأزمات الاجتماعية والاقتصادية والأخلاقية والسياسية، التي لا يعلم إلا الله وحده متى وكيف يمكن أن تنتهي
قطب العربي يكتب: فضفضة ضياء رشوان التي ركزت على ضرورة الاستجابة لدعوة السيسي لفتح المجال الإعلامي أمام الرأي والرأي الآخر وأشياء أخرى كانت مثار سخرية الوسط الإعلامي والسياسي، وصلت حد اعتبارها كمينا جديدا لاعتقال كل من يستجيب لها، ويفكر في التعبير عن رأيه بحرية، أو غلق أو حجب الصحف والقنوات التي تفتح مساحات للرؤى المختلفة، فالمسموح به في مصر منذ 2013 هو الصوت الواحد، والاصطفاف خلف النظام في كل جرائمه وأخطائه، والاكتفاء بالرواية الرسمية للأحداث تجنبا لعقوبات يفرضها القانون على الروايات المخالفة
أوقفت السلطات الإيرانية، برنامجا حواريا يطرح قضايا سياسية حساسة.
ظهرت تارين آشر في تسجيل مسرب وهي تهاجم زميلتها، بينما تنفي أن تكون الواقعة سبب فصلها وتتهم المحطة بالتمييز
فراس السقال يكتب: اللسان يستقيم بالتدريب، واللغة تحيا بالاستعمال، ومن يتصدر للناس عليه أن يحترم آذانهم وعقولهم ولغتهم. وإذا كنا نريد لأمتنا أن تحسن التفكير والتعبير عن نفسها، فإن العناية بلغتها ليست أمراً ثانوياً، بل واحدة من البديهيات التي يبدأ منها الإصلاح
يكشف كتاب "الإعلام وقضايا الاندماج والتنوّع في العالم العربي: الهجرة، العولمة والرقمي"، بمشاركة باحثين عرب من تجارب وبلدان مختلفة، مفارقة الفضاء الرقمي في علاقته بالأقليات والمهمشين؛ فبينما تتيح المنصات الرقمية للمهاجرين والأقليات فرصا أوسع للتعبير عن الذات، وبناء شبكات للتآزر، وإنتاج خطابهم والدفاع عن قضاياهم، فإن الحضور الافتراضي لا يعني بالضرورة امتلاك القدرة على التأثير أو المشاركة الفعلية في صناعة المجال العام. وتظهر الأبحاث التي يضمها الكتاب أن التكنولوجيا قد تساعد على تجاوز بعض أشكال العزلة والتهميش، لكنها قد تعيد إنتاجها أيضا عبر الفجوة الرقمية والاستقطاب والانغلاق، ليصبح السؤال الأهم في فضاء تتنافس فيه الجماعات على الانتباه والاعتراف: ليس فقط من يستطيع أن يتكلم، بل من يملك القدرة على جعل الآخرين يصغون إليه.