هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
ليست أزمة أثيوبيا في تعدد أعراقها وقومياتها بقدر ما كانت، طوال عقود، في الطريقة التي أُدير بها هذا التعدد وتحول من ثراء اجتماعي وثقافي إلى بنية سياسية تكاد تجعل الدولة مجموع جزر قومية تعيش تحت سقف واحد. ومن هنا تبدو التحولات التي بدأها آبي أحمد منذ وصوله إلى السلطة عام 2018 أكبر من مجرد انتقال سياسي أو تغيير في قيادة الدولة؛ إنها محاولة، ما تزال متعثرة ومفتوحة على احتمالات متعددة، لإعادة تعريف أثيوبيا نفسها: من هي؟ وكيف تريد أن تحكم؟ وأين ترى مكانها في أفريقيا وفي الإقليم المحيط بها؟
السودان يتجه إلى مزيد من التصعيد مع استمرار المعارك بين الجيش وقوات الدعم السريع، بالتزامن مع توترات على الحدود وهجمات بطائرات مسيرة، فيما تتفاقم الضغوط الدولية والأزمة الاقتصادية مع انهيار قياسي للجنيه.
تزامن التحرك السياسي لحميدتي في إثيوبيا مع تطورات عسكرية لافتة على الحدود، إذ اتهمت الخرطوم أديس أبابا بالسماح باستخدام أراضيها في هجمات داخل السودان
يتجه الصراع حول مياه النيل بين مصر والسودان وإثيوبيا إلى مزيد من التعقيد، بالتزامن مع تعزيز أديس أبابا تعاونها الدفاعي مع واشنطن وتبنيها لهجة أكثر تشددا بشأن إدارة مياه النيل وبناء سدود جديدة.
قدمت إثيوبيا رسميا ملف ترشحها لاستضافة كأس أفريقيا 2028، في خطوة تسعى من خلالها البلاد إلى العودة إلى واجهة الأحداث الكروية القارية، وتنظيم البطولة للمرة الأولى منذ أكثر من نصف قرن.
قال وزير المياه والطاقة الإثيوبي هبتامو إيتيفا، أنه بالرغم من معارضة مصر والسودان الانضمام إلى اتفاقية "المفوضية الدائمة لحوض نهر النيل"، فإنها دخلت حيز التنفيذ، بحسب ما نقلت عنه وكالة "إينا" الإثيوبية الرسمية للأنباء.
ذكر وزير الري المصري الدكتور هاني سويلم، أن سد النهضة بالنسبة لمصر "غير شرعي ومخالف للقانون الدولي ولا يمكن الاعتراف به".
استخدمت إثيوبيا لغة جديدة بمواجهة الغضب المصري من تصرفاتها الأحادية بملف مياه النيل، ما اعتبره مراقبون تحدٍّ جديد أمام الحكومة المصرية التي تعيش حالة من الانكماش والكمون والعجز بهذا الملف، مؤكدين أنها محاولة من أديس أبابا لدفع القاهرة إلى حافة الهاوية وزيادة الضغوط عليها بملف وجودي يمس حياة 120 مليون مصري.
محمد حافظ يكتب: من ناحية التقييم الهندسي، إثيوبيا قادرة على بناء سدود صغيرة على تفريعات جريان النهر مع محطات طاقة صغيرة السعة، وهذا ليس بأمر خطير بنفس درجة سدود الخزانات متعددة سنوات الملء؛ لكن لو كان المستهدف تحقيقه هو بناء سدود كهرومائية ذات خزانات ضخمة وبدون وجود بروتوكول ملزم لدولة المنبع، فهذا حتما سوف يرفع فعلياً مخاطر العجز المائي والتشغيل المفاجئ، بالضبط مثلما حدث في فيضان السودان السنة الماضية
سليم عزوز يكتب: المزعج حقاً هو هذا الاختفاء المريب لأهل الحكم، حيث بدت مصر بدون حكومة ترد على الوزير الإثيوبي بالتي هي أحسن، فحتى وزير الإعلام اختفى في ظروف غامضة، وهو غياب غير مسؤول، وكاشف عن حقيقة مُرة، وهي أن القوم ليسوا على مستوى الوطنية المصرية. وكان من المفروض أن يكون الرد خشناً بشكل يدفع الوزير إلى التراجع والاعتذار، بدلاً من أن يجد الطريق أمامه سالكاً وعلى مد الشوف، ليمارس شجاعته ويكسب شعبية في الداخل، على حساب ضعف السلطة في مصر، التي تستأسد أمام مواطن أعزل في الخارج كتب كلمتين
آية رشوان تكتب: لا تكون الكارثة التي تخشاها مصر حدثاً واحداً يمكن تحديده في يوم وساعة، أو سنة جفاف واحدة، أو قراراً إثيوبياً منفرداً؛ الخطر الحقيقي قد يكون أبطأ من ذلك بكثير: "تراكم سنوات الجفاف"، مع بقاء السد تحت إدارة منفردة، وتراجع قدرة السودان على أداء دوره، واستمرار تغير ميزان القوى في القرن الأفريقي. وهذا هو السبب في أن مراجعة السياسة المصرية لا ينبغي أن تتحول إلى مجرد محاكمة للماضي
قال وزير المياه والطاقة الإثيوبي هابتامو إيتيفا إن تدفق مياه النيل باتجاه دول المصب سيكون "تحت سيطرة" بلاده، مؤكداً أن أديس أبابا تعتزم مواصلة بناء سدود جديدة على النيل.
شدد وزير الري المصري هاني سويلم، الثلاثاء، على أن بلاده "لن تسمح ببناء سدود إثيوبية جديدة" على مجرى نهر النيل.
انطلقت مواجهات عنيفة بين مقاتلي جبهة تيغراي والجيش الإثيوبي يوم الأحد، استخدمت فيها المدفعية الثقيلة والطائرات المسيّرة، وتسببت حتى الآن في مقتل وإصابة العشرات.
أعلنت وزارة الداخلية السودانية، مساء الأحد، سقوط قتلى وجرحى في عدد من مخيمات اللاجئين على الشريط الحدودي بين السودان وإثيوبيا، جراء مواجهات بين الجيش الإثيوبي وقوات إقليم تيغراي.
وجه وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، الاثنين، انتقادات حادة لإثيوبيا متهمة إياها بإدارة سد النهضة المطل على نهر النيل بشكل مسيّس عبر إجراءات أحادية ضد مصر والسودان.