هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
في قراءة تحليلية لكتاب المؤرخ البريطاني مارتن فرامبتون "الإخوان المسلمون والغرب: تاريخ من العداء والاشتباك"، يطرح الأكاديمي بجامعة الإسكندرية كمال الجندي فرضية مفادها أن التعامل الغربي مع الجماعة لم تحكمه اعتبارات أيديولوجية ثابتة بقدر ما وجهته حسابات المصالح والتحولات الجيوسياسية، محذرا من تحويل الخلاف السياسي إلى كراهية تستنزف المجتمعات العربية وتغلق أبواب التوافق الوطني.
نقلت وكالة "بلومبرغ"، عن مصادر مطلعة، أن السعودية تشعر بخيبة أمل تجاه شح الدعم الذي يقدمه حلفاؤها الغربيون، في ظل التصعيد باليمن.
كشف تقرير المؤشر العالمي للفتوى، التابع لدار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، عن تحولات متسارعة في المشهد الديني خلال شهري أغسطس وسبتمبر 2026، حيث استحوذت القضايا الإفتائية على 46 بالمئة من إجمالي القضايا المرصودة، مقابل 27 بالمئة لقضايا الإسلاموفوبيا وخطاب الكراهية، و27 بالمئة للتطرف والاستقطاب الرقمي. ورصد التقرير اتساع الأسئلة الإفتائية لتشمل المعاملات المالية الرقمية، وتعليم المرأة، وقضايا الأسرة والطلاق، والعلاقة بين الفتوى والقانون، بالتوازي مع الاعتداءات على مؤسسات إسلامية وتصاعد المحتوى المسيء للمسلمين، إذ سُجل في إسبانيا 54,771 محتوى مسيئًا خلال فترة الرصد المشار إليها، فضلًا عن آلاف الروابط المرتبطة بمحتوى متطرف واستهداف متزايد للنشء عبر المنصات الرقمية. وتبرز هذه المؤشرات الحاجة إلى تطوير الاجتهاد المؤسسي، وتعزيز الرصد المبكر والتربية الرقمية، وتوضيح الحدود بين المرجعية الشرعية والإلزام القانوني، بما يساعد المؤسسات الدينية والبحثية على مواكبة التحولات الاجتماعية والتكنولوجية ومواجهة الكراهية والتطرف بمقاربات أكثر دقة وفاعلية.
لقد شكلت الحداثة على مدى القرنين الماضيين موضوعا للنقد من قبل مفكرين أفذاذ مثل ماركس ونيتشه وفرويد حيث توجهوا لتفنيد الأسس التي قامت عليها الحداثة.
إسحاق جمالي يكتب: الخطر الصيني أكثر صلابة ووضوحاً في بعض المجالات، ولا سيما حين يتعلق الأمر بالدولة المركزية، وإعادة تشكيل المجال السكاني والثقافي، والضغط على الهويات الدينية، وربط الدول اقتصادياً وتكنولوجياً بمركز قوة واحد. أما الخطر الغربي فهو أكثر اتساعاً وأشد تسللاً؛ لأنه لا يأتي دائماً في صورة جيش أو قاعدة عسكرية أو قرار سياسي. إنه يستطيع أن يدخل إلى المجتمع من أبواب الاقتصاد والتعليم والإعلام والترفيه والتكنولوجيا ونمط الحياة، حتى يصل أحياناً إلى أعمق نقطة في الإنسان: تصوره عن نفسه وعن أسرته وعن الحرية وعن النجاح وعن معنى الحياة
سيف الدين عبد الفتاح يكتب: إن الهيمنة في عصر الحداثة وما بعدها لم تعد تحتاج إلى جنود محتلين أو إدارة مباشرة، بل تحولت إلى "شبكة عنكبوتية" من التقنيات والمنتجات التي تستلب العقول، وتجعل التابع يطلب استعباده طوعاً تحت شعار اللحاق بالركب الحضاري والانبهار بالموضات الاستهلاكية. إننا والحال هذه لا بد أن نقترب من تلك الظواهر جميعاً بقراءة تفكيكية في سوسيولوجيا الاستعمار الرقمي والتقني، ومن قبله الطغيان المعلوماتي الناشئ عن الطوفان المعلوماتي والانفجار المعرفي
يكتب يزلي: هذا فيما انشق عن هذه العلمانية الغربية فريق آخر أكثر تشددا، ممثلا في الماركسية، التي لا تتبنى العلمانية فحسب، بل العلمانية الإلحادية.
جلال سلمي يكتب:
عبد العزيز محمد العنجري يكتب: لا أتحدث عن مؤامرة أو قرار اتخذته مجموعة من العواصم في غرفة مغلقة للتخلص من الرجل؛ ما أطرحه أبسط من ذلك: منطق المصالح. عندما يتحول قائد من رصيد استراتيجي إلى عبء سياسي، لا تحتاج الدول إلى التآمر لإزاحته، يكفي أن تتوقف تدريجياً عن تحمل كلفة حمايته، وأن تترك الأدوات السياسية والقانونية والانتخابية والدبلوماسية تأخذ مجراها
سلطت صحيفة "الغارديان" البريطانية الضوء على تبني الصين ثورة في الذكاء الاصطناعي، مشيرة في الوقت ذاته إلى أن بكين خالفت الأوهام الغربية والتحقت في سباق عالمي..
ماذا يحدث حين تصبح الكتب التي يقرأها الأطفال جزءاً من المعركة على شكل الإنسان الذي نريد أن نصنعه؟ في بريطانيا، أعادت دعوة عدد من أبرز الكتّاب إلى تجديد قائمة الأعمال الأدبية في المدارس فتح نقاش يتجاوز اختيار رواية أو مسرحية بديلة؛ فالمسألة تتعلق بمن نمنح صوته للطلاب، وما القضايا التي نريدهم أن يتأملوها، والأهم: هل نريد من المدرسة قارئاً يحفظ أسماء المؤلفين وخصائص النصوص، أم إنساناً قادراً على طرح الأسئلة، ومناقشة الأفكار، وفهم المختلف، وبناء رأيه الخاص؟ وبينما تراجع بريطانيا هيمنة أعمال كلاسيكية بعينها على مناهجها، وتبحث عن مساحة أوسع للكاتبات والأصوات غير الأوروبية والتجارب المعاصرة، تفرض التجربة سؤالاً عربياً لا يقل إلحاحاً: ماذا نضع على طاولات أبنائنا من كتب، وما نوع الأسئلة التي نطرحها عليهم بعد أن يفرغوا من قراءتها؟ فالمشكلة في النهاية قد لا تكون في الكتاب الذي يقرأه الطالب، بقدر ما تكون في الطريقة التي نعلّمه بها أن يقرأ ويفكر ويسأل.
محيي عيسى يكتب: مشكلة المهاجر العربي بين العزلة والذوبان ليست خياراً فردياً بقدر ما هي نتيجة لتفاعل معقد بين عوامل ذاتية وموضوعية. والنجاح في تجاوزها يتطلب وعياً ذاتياً من المهاجر، وانفتاحاً من المجتمع المضيف، وإرادة سياسية تعترف بالتعددية الثقافية كقيمة مضافة، لا كتهديد للهوية الوطنية. وقد يكون المهاجر العربي، لو أحسن توظيف تجربته، نموذجاً للجسر الثقافي بين الشرق والغرب، إذا ما استطاع أن يحافظ على جذوره وهو يمد أغصانه في فضاءات جديدة، وتقبّله المجتمع المضيف دون عنصرية أو تطرف
يكتب أبو رمان: المشكلة الإسرائيلية لم تعد محصورة في صورتها التي تضررت بصورة هائلة بعد غزة؛ هنالك سؤال آخر يتقدم تدريجياً إلى الواجهة، يتعلق بشرعية السياسات الإسرائيلية نفسها، وبمدى استعداد الدول الغربية للاستمرار في الدفاع عنها.
طارق الزمر يكتب: الخروج من هذا العشق السياسي غير المتبادل لا يكون بإعلان العداء للغرب، ولا بالانسحاب من العالم، بل بإعادة بناء العلاقة على أساس المصالح المتوازنة. وهذا يبدأ من الداخل؛ من دولة تستمد شرعيتها من شعبها، وتبني اقتصاداً منتجاً، وتستثمر في العلم والتكنولوجيا، وتنويع شراكاتها الدولية، وتملك القدرة على قول "نعم" حين تتفق المصالح و"لا" حين تتعارض
يثير النقص المتزايد في صواريخ "باتريوت" الاعتراضية مخاوف متصاعدة بشأن قدرة أوكرانيا على حماية مدنها من الهجمات الروسية، وسط دعوات غربية لإعادة النظر في استراتيجية الدفاع الجوي.
وجّهت رئيسة تحرير مجلة "الإيكونوميست" زاني مينتون بيدوس سؤالاً إلى رجل الأعمال الأمريكي إيلون ماسك فيما إذا كان معادياً للإسلام أم لا.