هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
قالت وزارة الخارجية الإسرائيلية اليوم السبت إنها وجهت توبيخا لأعلى مسؤول دبلوماسي إسباني في تل أبيب على خلفية تفجير دمية عملاقة تمثل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في إحدى المدن الإسبانية قبل أيام.
سعد الغيطاني يكتب: توسّل السيسي لترامب وطلب الدعم المالي من الولايات المتحدة ليست مجرد لقطات سياسية أو عناوين صحفية؛ بل هي صورة حقيقية لمدى الانزلاق الذي وصل إليه النظام المصري في إدارة أزماته الداخلية والخارجية
مصطفى خصري يكتب: يبرز هذا جليا في الخطاب الذي يتبناه البعض عند كل فاجعة كما في تصريح حزب النور الأخير حول قانون إعدام الأسرى، حيث قال بيان الحزب: "واجب الحكومات وشعوب المسلمين الآن هو الفزع إلى الله بالدعاء والتضرع والطاعة وترك الذنوب فما نزل بلاء إلا بذنب وما رفع إلا بتوبة". هذا التصريح ليس مجرد نص وعظي؛ بل هو أداة هندسية تستهدف صناعة النفس الهشة، عبر تقديم يقين ميكانيكي بسيط، يغلق باب التفكير في المسؤولية السياسية أو المواجهة الميدانية
محمد صالح البدراني يكتب: ليست المشكلة أن العالم معقد، بل أن مستوى العقليات التي تديره كثيرا ما تتعامل معه بسطحية مغطاة بالثقة، والفرق بين إنسان ذكي، أو مثقف، أو متدين، وبين إنسان واعٍ، هو أن الأخير لا يكتفي بامتلاك الأدوات، بل يسأل دائما: هل أستخدمها لأرى الحقيقة، أم لأحمي نفسي منها؟ هذا السؤال البسيط -والصعب في آن واحد- هو ما يصنع الفارق بين عالم يفهم وعالم يدار فيه العبث
أكدت القيادة المركزية في بيان رسمي أن الاتحاد يتعرض لحصار واستهداف ممنهج من السلطة
لم يكن الخلاف داخل الاتحاد وليد الأشهر الأخيرة بعد غلق السلطة لباب الحوار الاجتماعي بل يعود لسنة 2020
مجدي الشارف الشبعاني يكتب: تشير قراءات دولية متطابقة إلى أن المسارات غير المنضبطة المنطلقة من جنوب ليبيا باتت عاملا مُعقِّدا لجهود التهدئة في السودان، سواء عبر تدفقات سلاح أو تسهيلات لوجستية غير مباشرة. وبذلك، لم تعد ليبيا مجرد أزمة قائمة بذاتها، بل جزءا من سلسلة تغذية متبادلة للصراعات في الإقليم
صلاح الدين الجورشي يكتب: ما يجري في إيران يفرض التعامل معه بمسؤولية عالية؛ لا يتعلق الأمر فقط بالخطط الجهنمية التي يعدها الأعداء، والتي يرحب بها أصحاب النفوس المريضة هنا وهناك، وإنما المطلوب من أصدقاء إيران أن يساعدوا الإيرانيين على إعادة النظر بأوضاعهم البالية
تواصل أزمة الطاقة في العراق تصاعدها مع استمرار توقف إمدادات الغاز الإيراني، الذي يوفّر نحو ثلث إلى 40 بالمئة من احتياجات البلاد، فيما تواجه وزارة الكهرباء ضغوطًا كبيرة لتغطية الطلب المتزايد خلال ساعات الذروة الشتوية، وسط فقدان آلاف الميغاوات من القدرة الإنتاجية المحلية واعتماد شبه كامل على الواردات الخارجية لسد الفجوة.
محمد موسى يكتب:العقوبات الاقتصادية تلعب دورا محوريا في تعميق هذه الأزمة، إذ حدّت من قدرة إيران على الوصول إلى عائدات صادراتها النفطية واستخدامها بحرية، وقيّدت التعاملات المصرفية الخارجية. وفي المقابل، أدى العجز المزمن في الموازنة العامة إلى اعتماد متزايد على التوسع النقدي لتمويل الإنفاق، ما ساهم في زيادة الكتلة النقدية دون غطاء إنتاجي كاف، وأطلق حلقة تضخمية انعكست مباشرة على سعر الصرف. فهل الخطة الترامبية هي التضييق المطلق لبلوغ الصفقة أم أن وراء الأكمة ما ورائها؟
عادل بن عبد الله يكتب: ي ظل موازين القوى الحالية بين السلطة والاتحاد، فإننا نرجّح أن الصراع المفتوح بينهما لن ينتهيَ إلا بإعادة الاتحاد إلى مربّعه الأصلي منذ تأسيس ما يُسمى بالدولة-الأمة: تحوّل العمل النقابي إلى "وظيفة" في خدمة "تصحيح المسار"، وذلك بتفسير سياساتها وشرعنتها، ورفع التحديات معها مقابل بعض الامتيازات المادية والرمزية التي ستثبّت النقابيين في دور التابع-الوظيفي، ولكنها لن ترجعهم إلى دور "الشريك الاجتماعي" كما كان الشأن زمن سيدهم "المجاهد الأكبر" ومن بعده سيّدهم "صانع التغيير"
سيباستيان ترافيكانتي يكتب: بعد مرور ثماني سنوات على اندلاع النزاع في كابو ديلغادو، بات الخوف وانعدام اليقين واقعا يوميا لمئات الآلاف من السكان في هذه المقاطعة الواقعة شمال موزمبيق. وبينما ينصبّ الاهتمام الدولي على استئناف المشاريع الكبرى في قطاع الطاقة وتعزيز الإجراءات الأمنية المحيطة بالموارد الرئيسية في المقاطعة، تبقى معاناة السكان الذين يعيشون هذه الأزمة مهمّشة
محمد موسى يكتب: من دون المنطق الشامل، ستبقى الحلول عالقة في المأزق السياسي، وستبقى الثقة المفقودة عائقا أمام أي إنقاذ. فالثقة لا تُفرض بالقوانين، بل تُبنى حين يشعر الناس أنّ الجميع، من دون استثناء، تحمّل نصيبه من المسؤولية
نشر موقع "دويتشه فيله" مقالًا يسلط الضوء على تصاعد التوتر بين السعودية والإمارات في عدة ملفات إقليمية، واستعرض آراء عدد من الخبراء حول مستقبل العلاقة..
سعد الغيطاني يكتب: هذا التصريح لم يكن صادما في مضمونه بقدر ما كان فاضحا لحقيقة واحدة: السيسي دمّر ما تبقى من إمكانات الدولة المصرية، ثم جاء ليحمّل الشعب مسؤولية الخراب الذي صنعته يداه
علي العسبلي يكتب: نحتاج أولا إلى دولة بالمفهوم الحقيقي، تستطيع حماية العملية الانتخابية.. نحتاج دستورا، وقضاء مستقلا، وبيئة آمنة، ومجتمعا مدنيا مستقلا يراقب، ونخبة سياسية تقبل الخسارة قبل أن تطلب الفوز. غير ذلك، ستكون انتخابات صورية، انتخابات معدة مسبقا، وسنعيد تدوير الأزمة وسنعيد إنتاج الفضلات البشرية، والمحصلة مثل تلك التي رأيناها في تونس ومصر وهما ليستا ببعيد عنا