هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
تسبب هجوم سيبراني في رفع حرارة ثلاجات مئات المتاجر الفرنسية إلى 50 درجة مئوية، وإتلاف أغذية، وسط مخاوف من امتداده إلى دول أوروبية.
تواصلت الاحتجاجات المدرسية العنيفة في فرنسا؛ إذ استخدمت قوات الأمن، الثلاثاء، خراطيم المياه والغاز المسيل للدموع ضد مثيري الشغب الذين تحرشوا بالشرطة، وألحقوا أضراراً بالمتاجر والمقاهي.
حظرت شرطة باريس مظاهرة مؤيدة لغزة بالتزامن مع ذكرى 7 أكتوبر، مستندة إلى مخاوف أمنية وتهديدات محتملة للنظام العام
دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لعقد اجتماع طارئ مع عدد من الوزراء، بينهم رئيس الوزراء لوكورنو ووزير التربية الوطنية إدوار جفراي، لبحث تطورات الوضع وتداعيات المواجهات التي رافقت الاحتجاجات خلال الأيام الماضية.
استدعت إيران السفير الفرنسي احتجاجا على تعامل الشرطة مع احتجاجات طلابية، فيما طالبت العفو الدولية بوقف القوة المفرطة وحماية المتظاهرين.
بحسب وزير الداخلية، أوقفت الشرطة أكثر من خمسة آلاف شخص خلال الأسبوع الماضي، 85 بالمئة منهم من القاصرين. ومنذ انطلاق الحركة، أصيب 215 طالباً وأكثر من 700 من عناصر الأمن ونحو مئة من العاملين في قطاع التعليم.
قال قائد شرطة باريس، باتريس فور، إن من دعوا لهذه الحركة لم يعودوا يسيطرون عليها، وناشد الطلاب التخلي عن إغلاق المدارس ووقف أعمال الشغب وتبني أشكال سلمية من الاحتجاج.
أُغلقت نحو 400 مدرسة ثانوية في أنحاء فرنسا الجمعة، واعتقل المئات، بسبب احتجاجات طلابية مستمرة منذ أسبوع، أُصيب خلالها عشرات الموظفين.
أعلنت وزارة التعليم في باريس أن الاحتجاجات المنددة بسوء المرافق التعليمية -والتي اتسم بعضها بالعنف- قد امتدت لتشمل 338 مدرسة فرنسية بحلول يوم الثلاثاء.
استنكرت فرنسا قرار السلطات الإيرانية إغلاق مركزها اللغوي في طهران، واعتبرت الخطوة "غير مبررة وغير مقبولة".
أطلق المتظاهرون طائرات ورقية مزينة برسوم العلم الفلسطيني، احتجاجًا على حرمان أطفال غزة من حق اللعب بهذه الطائرات.وطالبوا بالإفراج عن كل الأسرى الفلسطينيين، بمن فيهم الأطباء، وكتبوا أرقامًا على وجوههم وأذرعهم استنكارًا لقيام إسرائيل بوضع أرقام على جباه بعض المعتقلين الفلسطينيين.
أعلن رافائيل جلوكسمان ترشحه لرئاسة فرنسا في 2027، متعهداً بمواجهة اليمين المتطرف، في محاولة لتوحيد اليسار المعتدل ومنافسة ميلونشون.
السلطات الفرنسية سجلت 5764 وفاة زائدة خلال أسبوعين، مع ارتفاع قياسي للحرارة وتزايد الضغط على المستشفيات ودور الرعاية
طفل في باريس أشعل جدلاً واسعاً بعدما فرض مبالغ رمزية على المارة، لتتحول قصته إلى قضية سياسية وإعلامية في فرنسا
وُلد ديوماندي في مدينة أبيدجان، وخاض فترة قصيرة مع ليغانيس خلال عام 2025 عندما كان الفريق ينافس في الدوري الإسباني، قبل أن ينتقل إلى لايبزيغ، حيث أمضى موسما واحدا سجل خلاله 12 هدفا في الدوري الألماني.
إنذار أحمر في 35 مقاطعة فرنسية مع موجة حر شديدة قد تتجاوز 40 درجة، وسط تحذيرات من آثار صحية خطيرة وإجراءات طارئة تشمل قيودًا على الفعاليات والكحول.