هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
يسعى الاحتلال لاستغلال تنامي الانتقادات الموجهة لحزب الله، مما قد يشكل فرصة سياسية له لم تُشهد منذ عقود، ورغم ذلك فإن الوقت ضيق أمامه، لأن القوى المعارضة لأي اتفاق قد تستعيد قوتها.
شن جيش الاحتلال الإسرائيلي غارات على على بلدة حداثا في قضاء بنت جبيل ومحيط بلدتي خربة سلم والسلطانية جنوبي لبنان.
تتجه الأنظار إلى الأسابيع المقبلة بوصفها مرحلة حاسمة في تحديد مسار الأزمة اللبنانية، في ظل تداخل الضغوط الدولية، والحراك الإقليمي، والتصعيد الميداني.
رغم إعلان الاحتلال فرض شريط أمني جنوب لبنان، تؤكد تقارير إسرائيلية استمرار إطلاق حزب الله صواريخ من جنوب وشمال الليطاني، ما يعكس حضوره الواسع وتآكل نتائج الحرب.
قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، إنه وثّق شهادات تؤكد نهب أفراد من جيش الاحتلال ممتلكات مدنيين جنوبي لبنان، في نمط "سرقة" متكرر لما يجري بالضفة وغزة.
في أوائل آذار/ مارس، تباهى بتسلئيل سموتريتش، وزير المالية لدى الاحتلال، قائلاً: "قريباً جداً، ستُصبح الضاحية -ذات الأغلبية الشيعية في جنوب بيروت- شبيهة بخان يونس"
زعمت المتحدثة باسم جيش الاحتلال إيلا واوية أن قوات من لواء المظليين التابع للفرقة 98 قتلت 6 عناصر من الحزب خلال تلك المواجهات
استشهد ستة أشخاص وأصيب اثنان جرّاء غارات إسرائيلية على لبنان الجمعة.
نشر حزب الله مشاهد لاستهداف حفار عسكري للاحتلال في بنت جبيل جنوب لبنان.
الحزب قال إن الطائرة من نوع هرمز 450 وأسقطت في أجواء الحوش قرب صور بصاروخ أرض-جو
حزب الله أعلن استهدافه بمسيرة تجمعا لجنود إسرائيليين في بلدة القنطرة جنوبي لبنان
أصيب 3 من جنود الاحتلال، في حادثة لم تكشف إذاعة جيش الاحتلال تفاصيلها جنوب لبنان.
قال جيدي هراري إن الاحتلال إذا خاض الحرب دون توضيح الهدف بدقة وتحديد الغاية النهائية، ومعايير النجاح، يكاد يكون مستحيلا خلق شعور بالنصر حتى مع تحقيق إنجازات عملياتية مبهرة.
أعلن حزب الله في الأيام الماضية عن سلسلة من العمليات ضد تجمعات ومواقع لجيش الاحتلال الإسرائيلي في جنوب لبنان رداً على خروقات اتفاق وقف إطلاق النار.
استهدف حزب الله قوات الاحتلال المتوغلة جنوب لبنان، بعدد من المسيرات والقذائف.
توفي الأربعاء جندي فرنسي ثان من قوة حفظ السلام الموقتة التابعة للأمم المتحدة (يونيفيل) متأثرا بجروحه التي أصيب بها في كمين بجنوب لبنان حملت باريس مسؤوليته لحزب الله.