هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
الاحتلال يسعى إلى تحويل المخططات الاستيطانية إلى وقائع عمرانية وديمغرافية دائمة، وترسيخ السيطرة على القدس ومحيطها، وتضييق المجال الجغرافي المتاح للتوسع الفلسطيني.
تشعر دول مثل هولندا وإسبانيا وأيرلندا بالإحباط لعدم تمكنها من تحقيق النتائج التي تسعى إليها داخل مؤسسات الاتحاد الأوروبي، ولا سيما فيما يتعلق باتخاذ إجراءات أوسع ضد إسرائيل.
قالت المقررة الخاصة ريم سالم إن تقريرها استند إلى أكثر من 108 إفادات مكتوبة وردت من دول ومنظمات وخبراء، إلى جانب مشاورات مع 58 خبيراً، فضلاً عن الاستماع إلى نساء لديهن تجارب مباشرة ومقدمي خدمات.
تحققت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان من ضلوع 214 شركة من 11 دولة في أنشطة داخل المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية في الأرض الفلسطينية المحتلة، ودعت هذه الشركات إلى اتخاذ إجراءات لمعالجة الآثار السلبية على الحقوق المرتبطة بأنشطتها.
قاضية اتحادية أمريكية ترفض دعوى رفعتها إدارة الرئيس دونالد ترامب ضد نشطاء مؤيدين لفلسطين، على خلفية احتجاج ضد فعالية للترويج لبيع عقارات في المستوطنات الإسرائيلية بالضفة الغربية المحتلة.
تصدرت محافظة رام الله والبيرة قائمة المناطق الأكثر تعرضاً للانتهاكات بواقع 506 اعتداءات، تلتها محافظة نابلس التي سجلت 342 اعتداءً، كما شملت الإحصائيات محافظات الخليل وجنين وبيت لحم وطولكرم والقدس.
يحظى المقترح بدعم 40 عضواً بمن فيهم أعضاء بارزون في الحزب الديمقراطي، وبحسب القانون، ستتراوح العقوبات بين تجميد الأصول وإلغاء التأشيرات ومنع دخول الولايات المتحدة.
بحسب "جويش كرونيكل"، فإن إجمالي التراخيص التي علقتها أو رفضتها بريطانيا منذ بدء القيود في أيلول/سبتمبر 2024 تجاوز 80 ترخيصاً، أي ما يقارب ثلاثة أضعاف العدد الذي جرى تعليقه عند بدء الإجراءات
دعت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى توفير حماية عاجلة للفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، محذرةً من أن العنف والقيود وتسارع الاستيطان الإسرائيلي تلحق أضراراً جسيمة بهم وتجعل حياتهم "لا تُطاق".
أكد تقرير أعده المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان، أن سلطات الاحتلال تروّج لكتلة استيطانية ممتدة تهدف إلى فصل شمال الضفة الغربية عن وسطها وجنوبها..
ضمت مفوضية أممية، 61 شركة في 11 دولة، إلى قائمة مرتبطة بمستوطنات الاحتلال.
تكشف بيانات "أوتشا" أن سلطات الاحتلال هدمت، منذ مطلع 2024، 1164 منشأة فلسطينية بذريعة عدم الحصول على تراخيص بناء، ما تسبب بتهجير أكثر من 1500 فلسطيني.
أعربت الكاتبة شوفال عن أسفها لأن "الجيش الإسرائيلي"، وفي ظل الانتخابات الوشيكة، يبدو أنه تُرك للمواجهة بمفرده؛ كاشفةً عن مخاوفها من الاستيقاظ قريباً على انتفاضة فلسطينية لا تعرف إسرائيل كيف تخرج منها.
شنت قوات الاحتلال اقتحاماتٍ شملت مخيمات عسكر القديم وعقبة جبر وعايدة والعروب، إلى جانب منطقة سكنات نازحي مخيم جنين، وسط مداهماتٍ للمنازل واعتقالات.
أقرت منظمات حقوقية إسرائيلية بأن توقيت طرح العطاء الخاص بـ2167 وحدة قبل يومين من الانتخابات، إلى جانب العطاء الذي نُشر في آب/أغسطس، يعكسان توجهاً حكومياً لدى دولة الاحتلال لفرض تغييرات على الأرض.
أوضح الخبير البيئي البروفيسور عبد الفتاح عبد ربه، أن "بيئة قطاع غزة التي تبلغ مساحتها 360 كيلومتراً مربعاً، هي الأكثر جذباً للقوارض التعايشية بسبب كثرة وانتشار الركام بشكل كبير جداً نتيجة حرب الإبادة".