هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
ناجي عبد الرحيم يكتب: يتجاوز "اقتصاد الممر" رسوم العبور وكلفة الشحن؛ فالمضيق والأنبوب والميناء والخزان والتأمين وبيانات الملاحة أجزاء من القيمة الاستراتيجية للمورد؛ كل منفذ يضيف بديلاً، وكل بديل يشتري زمناً، وكل زمن محفوظ يوسّع مجال القرار؛ وعند هذا المستوى تتجلى "السيادة المنظومية" في قدرة الدولة على وصل المورد بالمؤسسة، والمؤسسة بالممر، والممر بالسوق، حتى تتحول الملكية إلى أثر والجغرافيا إلى اقتدار
تعتزم الرياض مواصلة التمويل محلياً ودولياً عبر السندات والصكوك والقروض خلال عام 2027 وعلى المدى المتوسط، إلى جانب التوسع في قنوات التمويل البديلة.
قال مات سميث، مدير أبحاث السلع في شركة "كبلر": "بالنظر إلى هذه الكميات الضخمة من النفط الخام التي تعبر المضيق، يتضح أن إيران تفقد نفوذها عليه".
قدّر بترايوس إمكانية أن تتراوح صادرات الخليج النفطية اليومية، في ظل هذا الوضع، ما بين 15 إلى 16 مليون برميل، مشيراً إلى أن هذا الرقم لا يزال دون معدلات ما قبل الحرب، لكنه أقرب بكثير إلى متطلبات السوق العالمية.
في خطوة مفاجئة أعلنت وزارة الطاقة الأمريكية الإفراج عما يصل إلى 40 مليون برميل من احتياطي النفط الاستراتيجي للبلاد، بهدف تهدئة الأسواق العالمية واحتواء موجة الصعود الحادة في أسعار الطاقة.
قالت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا اليوم السبت إنها أعادت فتح الصمام رقم 7 على خط الأنابيب الشرارة-الزاوية واستأنفت عمليات الضخ، مع عودة تدفقات الخام تدريجيا إلى مستوياتها الطبيعية، وذلك بعد إغلاق الخط قبل أيام.
قررت فرنسا، إرسال قوات عسكرية، ورادارات، ومنظومات دفاعية، لحماية مواقع نفطية سعودية، بعد استهدافات متكررة للقطاع الحيوي الذي عطله الاشتباك العسكري السعودية مع جماعة أنصار الله اليمنية، والضربات التي تنطلق من الأراضي العراقية.
حلت الصين أولا، في ترتيب الدول المستوردة للنفط، عام 2025.
انخفضت أسعار الذهب، الأربعاء، مع تقييم المستثمرين لاحتمال إبقاء بنوك مركزية كبرى أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول في مسعى للحد من التضخم المستمر.
شن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الذي تنتهي ولايته قريبا، الثلاثاء هجوما لاذعا على قطاع الطاقة، متهما كبرى شركات النفط العالمية بالتعامل مع الغلاف الجوي كما لو كان "مجرى مفتوحا للصرف الصحي".
أظهرت بيانات الأقمار الاصطناعية ارتفاع متوسط تدفقات النفط السعودي عبر مضيق هرمز إلى 2.9 مليون برميل يومياً خلال الأيام الستة السابقة، مقابل 700 ألف برميل يومياً فقط في آب/أغسطس.
ذكرت ثلاثة مصادر مطلعة أن السعودية استأنفت تشغيل خط أنابيب (شرق-غرب) وربما تستأنف عمليات التصدير من ميناء ينبع على البحر الأحمر في وقت لاحق من اليوم الثلاثاء.
أغلق مسلحون صماماً بخط نقل نفط حقل الشرارة، ما خفض الإنتاج وهدد بتعطيل التصدير والإيرادات العامة الليبية.
تقول شركة "ألايد شيب بروكينج" إن تكلفة صنع ناقلة النفط العملاقة جدّاً تبلغ حوالي 130 مليون دولار.
وكالة «بلومبيرغ» الأمريكية تفيد بأن شركة «أرامكو» السعودية أبلغت مصافي أوروبية بأنها لن تتلقى شحنات النفط خلال تشرين الأول/أكتوبر المقبل.
أكد محللو النفط لدى بنك "جيه بي مورجان" أن السوق في حالة توتر، إذ تُقدَّر القيمة العادلة للنفط في أيلول/سبتمبر بنحو 90 دولاراً للبرميل، في حين تقترب الأسعار من 106 دولارات.