هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
قال وزير الخارجية السورية أسعد الشيباني إن دمشق تدرس "اتفاق مكة للدفاع المشترك" بين السعودية وتركيا وباكستان، إلا أنها لم تتخذ بعد قراراً بشأن الانضمام إلى هذا التحالف من عدمه،
شقيقته خان قالت للصحفيين إنه يتعرض للتعذيب مرارا في السجن
الثلاثاء أمرت المحكمة الدستورية الباكستانية، بنقل رئيس الوزراء السابق عمران خان من سجن أديالا في مدينة روالبندي إلى مستشفى شفاء الدولي.
أكدت صحيفة "معاريف" العبرية أن اللواء الهندي المتقاعد غاغان ديب باكشي حذر من التقارب بين تركيا والسعودية وباكستان
أطلق أحد المقربين من عمران خان في حزب الإنصاب، تصريحات مطمئنة للجيش في حال إطلاق سراحه.
وصل وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، مساء الأربعاء، إلى العاصمة الباكستانية إسلام أباد، على رأس وفد رفيع المستوى، في زيارة رسمية إلى باكستان .
في تصعيد جديد بشأن الوضع الصحي لرئيس الوزراء الباكستاني السابق عمران خان، أعلنت حكومة إسلام آباد عزمها الطعن في قرار المحكمة العليا الذي أمر بنقله من السجن إلى مستشفى خاص.
تواصل المحافل الإسرائيلية قراءة النتائج المترتبة على إقامة التحالف الثلاثي في مكة، لاسيما حين نص على أن أي هجوم مسلح على أي من هذه الدول الثلاث يُعتبر هجومًا عليها جميعًا، وهي صياغة مقتبسة مباشرة من المادة الخامسة من ميثاق حلف الناتو، وليس ذلك من قبيل الصدفة.
المحكمة العليا الباكستانية تأمر بنقل رئيس الوزراء السابق عمران خان من سجن أديالا إلى مستشفى شفاء الدولي، وسط مخاوف متزايدة بشأن تدهور حالته الصحية.
رميصاء عبد المهيمن تكتب: ما حدث في مكة لم يكن مجرد توقيع على وثيقة دفاعية، بل انتقال تفكير استراتيجي طويل نسبياً من دائرة النقاش إلى الإطار الرسمي. ومن هنا يبرز السؤال الأول: لماذا اجتمعت ثلاث دول تختلف في اقتصاداتها وبناها العسكرية وأولويات سياستها الخارجية وتصوراتها المباشرة للتهديد، تحت مظلة دفاع جماعي واحدة؟ الإجابة أكثر تعقيداً من الاختزال الشائع في تعبير "الناتو الإسلامي"
ما زالت المحافل السياسية والأمنية الإسرائيلية تراقب عن كثب اتفاق مكة، فيما تبتعد فرص التطبيع السعودي مع تل أبيب، وسط دعوات لسحب نفوذ باكستان وتركيا عنها لصالح واشنطن وتل أبيب..
جوزيف مسعد يكتب: اتفاق مكة، شأنه شأن التحالف الدفاعي البحري متعدد الجنسيات، هما عنصران من عناصر حلف بغداد المُحدَّث ولا يشكلان "ناتو إسلامي" جديد؛ فهما تحالفان عسكريان نظمتهما الولايات المتحدة لضمان استمرار هيمنتها على المنطقة
رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف يرحب بتأييد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لاتفاقية مكة للدفاع المشترك الموقعة بين السعودية وتركيا وباكستان.
في السابع من أغسطس 2026، وبينما كانت دفاعات جوية خليجية تشتبك مع مقذوفات إيرانية أُطلقت رداً على ضربات أمريكية وإسرائيلية، وقف ثلاثة رجال في مكة ـ ولي العهد السعودي، والرئيس التركي، ورئيس وزراء باكستان ـ ليوقّعوا نصاً جوهره جملة واحدة: أي هجوم على إحدى الدول الثلاث هجوم عليها جميعاً. وقد وصف وزير الخارجية التركي هاكان فيدان بند الاتفاق بأنه "مطابق تقنياً للمادة الخامسة في حلف الناتو"، فيما شدد وزير الخارجية الباكستاني بعد يومين على أنه "ليس موجهاً ضد أي دولة" وأنه مفتوح أمام انضمام دول أخرى.
وضع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اتفاق الدفاع المشترك الموقع مع السعودية وباكستان في إطار تحرك أوسع لتعزيز الأمن الإقليمي
كان الأكاديمي الإماراتي عبد الخالق عبدالله قد تساءل في منشورات عبر منصة "إكس" عن جدوى الاتفاقية، منتقداً خصوصاً دور باكستان، التي قال إنها تعاني منذ تأسيسها من أزمات سياسية ومالية ومجتمعية حادة، معتبراً أن إنفاقها العسكري أسهم في خلق عجز تنموي ومالي، وأن انضمامها إلى الاتفاق يمثل، وفق وصفه، رهاناً على مساهمته في معالجة أزماتها التنموية المزمنة.