هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
مصر وقطر تسعيان لهدنة طارئة بين دولة الاحتلال الإسرائيلي وحركة حماس بعد استئناف العدوان على غزة، وسط صمت أمريكي واستمرار المجازر الإسرائيلية.
كثّفت قوات الاحتلال غاراتها الجوية وعمليات القصف التي طالت منازل مأهولة وخلّفت مئات الشهداء والجرحى معظمهم من النساء والأطفال
دعت صحيفة "فايننشال تايمز" إلى استعادة وقف إطلاق النار في غزة، محمّلةً إسرائيل مسؤولية انهياره بعد محاولتها تعديل شروطه. وأشارت إلى أن القصف الإسرائيلي الأخير أسفر عن استشهاد أكثر من 400 شخص، مما جعله أحد أكثر الأيام دموية في الحرب.
السلطات الأردنية منعت وقفات احتجاجية كانت ستنظم رفضا للإبادة الجماعية في غزة أبرزها وقفة كانت مقررة قرب السفارة الأمريكية في عمان
جيش الاحتلال الإسرائيلي يستهدف مستشفى الصداقة التركي الوحيد لعلاج السرطان في غزة، في انتهاك صارخ للقانون الدولي وحقوق الإنسان.
يقول العقيد العسكري الأردني المتقاعد محمد مقابلة إن الخطاب الذي يدعو المقاومة الفلسطينية إلى تسليم سلاحها يعد مساعدة للاحتلال الإسرائيلي الذي يبيد أهالي قطاع غزة دون رادع من أحد.
"كتائب القسام" أعلنت الخميس قصف مدينة تل أبيب برشقة صاروخية ردا على مجازر الاحتلال بحق المدنيين الفلسطينيين بقطاع غزة.
أدانت كل من رابطة العالم الإسلامي والاتحاد العالمي لعلماء المسلمين استئناف إسرائيل عدوانها العسكري على قطاع غزة، واعتبرته جريمة حرب تضاف إلى سلسلة الانتهاكات التي يرتكبها الاحتلال بحق المدنيين الفلسطينيين. ودعت الهيئتان المجتمع الدولي إلى تحرك عاجل لوقف المجازر وإجبار الاحتلال على رفع الحصار المفروض على غزة، وتمكين الفلسطينيين من الحصول على المساعدات الإنسانية اللازمة، مؤكدتين على ضرورة دعم الشعب الفلسطيني سياسيًا وإنسانيًا في نضاله المشروع من أجل الحرية والكرامة.
في ردٍ على التصريحات الأخيرة لمستشار الأمن القومي الأمريكي مايك والتر "التي تساوي بين الاحتلال الإسرائيلي والشعب الفلسطيني"، أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في بيان لها أن ما تم تداوله حول "حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها" هو تحريف للواقع، مشيرةً إلى أن الاحتلال الإسرائيلي لا يملك حق الدفاع عن احتلاله وأنه هو المعتدي منذ البداية. وأضافت الحركة أن ما تشهده غزة من جرائم إبادة وحصار هو ما يتطلب الإدانة والمحاسبة الدولية، مؤكدًة على حق الفلسطينيين في الدفاع عن أنفسهم وأرضهم ومقدساتهم.
في ظل التصعيد الإسرائيلي المتواصل في قطاع غزة، حذر المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان من المخاطر الكارثية التي يتعرض لها المدنيون الفلسطينيون جراء الهجمات البرية والجوية التي تشنها إسرائيل، بالتوازي مع فرض تهجير قسري للمواطنين تحت غطاء أوامر الإخلاء. ولفت المرصد إلى أن هذه الانتهاكات تضع مئات الآلاف من السكان في مواجهة مصير مجهول، مع تدمير منازلهم وملاجئهم، وتضييق الخناق عليهم في ظل حصار غير مسبوق. وفي الوقت الذي تواصل فيه إسرائيل ممارساتها العدوانية، يتفاقم العجز الدولي عن التحرك الفاعل لوقف هذا التصعيد، مما يفاقم معاناة الفلسطينيين في القطاع ويجعلهم عرضة لتهجير قسري يشكل جزءًا من جريمة الإبادة الجماعية المستمرة.
محسن محمد صالح يكتب: في هذه الجولة، يحاول نتنياهو تعويض الشعور بالفشل تجاه عدم تحقيق أهدافه من حربه على غزة، وتسجيل عدد من النقاط لصالحه، ومحاولة استعادة زمام المبادرة لفرض شروط جديدة. وسيسعى للهرب من استحقاق إنهاء الحرب والانسحاب الكامل من القطاع؛ وسيستفيد من الغطاء الأمريكي لجرائمه ووحشيته، كما سيستفيد من بيئة العجز العربي والإسلامي والدولي غير القادرة على وقف عدوانه ومجازره؛ بل سيستفيد من تواطؤ بعض الأنظمة العربية
يطالب عدد من النواب داخل البرلمان الإيطالي الحكومة بوقف تصدير السلاح للاحتلال الإسرائيلي٬ كما يطالبون الحكومة باعتقال رئيس وزراء الاحتلال ووزير حربه السابق إذا دخلوا البلاد.
عقب استئناف الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على قطاع غزة٬ خرجت مظاهرات في موريتانيا تندد بعدوان الاحتلال وتطالب السفارة الأمريكية بوقف دعم الإبادة الجماعية في قطاع غزة.
طه الشريف يكتب: محزنٌ وفوق طاقة الاحتمال أن يخذلك من يُفترض فيه نصرتك، من تُنتظر هبَّته لنجدتك، من يُعرض عن اللهو والترف احتراما لآلامك، من يقيم الحداد حين يسمع أطفالك يصرخون ونساءك ينتحبن كأقل درجات التضامن معك! من يُقيم الدنيا ولا يقعدها من أجل رفع الظلم عنك، من يخاصم من أجلك الصهاينة وحلفاءهم أيا كانت مصالحهم المشتركة، من لا يقيم العلاقات التجارية والاقتصادية والسياحية مع عدوك ولا يبالي بالخسائر من أجلك
حازم عيّاد يكتب: مصير المنطقة يقرره إلى حد كبير قدرة الشعب الفلسطيني وحركة حماس على الصمود في وجه الماكينة العسكرية الإسرائيلية، برفض الخضوع للإملاءات الأمريكية مرة تلو الأخرى، التي إن نجحت في فرضها على الشعب الفلسطيني، فإنها ستتمكن من رسم خارطة المنطقة، وفقا للرؤية الإسرائيلية.
تواصل إسرائيل تصعيد عدوانها على قطاع غزة، مما أسفر عن سقوط مئات الضحايا وإصابة الآلاف في هجمات عنيفة استهدفت المدنيين والبنية التحتية. ومع تعطل المستشفيات ونقص الإمدادات الطبية، تواجه غزة كارثة إنسانية غير مسبوقة. في ظل هذه الأوضاع، تدعو منظمات حقوقية دولية إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لوقف العدوان، وفتح ممرات إنسانية، وفرض عقوبات على إسرائيل، مع محاسبتها أمام المحاكم الدولية، في محاولة لإنقاذ أرواح المدنيين وإنهاء المعاناة المتفاقمة في القطاع.