هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
قطب العربي يكتب: مسألة نزع أو جمع أو تخزين السلاح ليست هي الخطوة الأولى بل تسبقها خطوات، وهنا تراهن حماس على عدم التزام سلطات الاحتلال بخارطة الطريق الجديدة، وسعيها للمطالة والتلاعب بالوسطاء مجددا كما فعلت من قبل، وهنا أعدت المقاومة عدتها لمواجهة هذا التلاعب الإسرائيلي، هي الآن تملك ورقة قوية وهي السلاح، ولن تسلم قطعة منه إلا بعد تنفيذ سلطات الاحتلال ما يخصها من خطوات
أحمد هلال يكتب: أي سلام يقوم على اختلال دائم في الحقوق والواجبات، ويطالب طرفاً واحداً بدفع ثمن التسوية، بينما يبقى الطرف الآخر محتفظاً بكل عناصر التفوق العسكري والسياسي، لن يكون سلاماً مستقراً، بل هدنة مؤقتة تؤجل أسباب الصراع ولا تعالجها. فالسلام العادل لا يولد من ميزان القوة وحده، وإنما من ميزان العدالة؛ والعدالة لا تستقيم إذا أصبحت القوة هي المصدر الوحيد للشرعية
أكدت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية أن خطة التسوية المطروحة بشأن قطاع غزة تضع إسرائيل أمام معادلة معقدة بين قبول اتفاق قد يعيد ترتيب المشهد في القطاع ويحسن علاقاتها مع واشنطن، وبين مخاوف من بقاء نفوذ حركة حماس
أطلق تجمع يضم موظفين حاليين وسابقين في الأمم المتحدة نداءً جديدًا بشأن غزة، محذرًا من تدهور الأوضاع الإنسانية بعد مرور عام على تأسيس المبادرة
بعد ساعات من منشور دحلان، نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي غارة على منطقة المواصي غرب خانيونس، أسفرت عن استشهاد ثلاثة فلسطينيين من عائلة واحدة، في استمرار للهجمات على قطاع غزة، رغم الحديث عن تفاهمات وخارطة طريق جديدة لإنهاء الحرب.
بحسب الصحيفة، نقل الاحتلال الإسرائيلي اعتراضاته إلى رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، بصفته أحد أعضاء "مجلس السلام"، وشملت مصير أسلحة حركة حماس، ودور قطر وتركيا في آلية التحقق من تنفيذ الاتفاق، إضافة إلى صلاحيات جيش الاحتلال في المناطق التي ستنتقل إلى مسؤولية قوة الاستقرار الدولية.
انسحبت دولة الاحتلال الإسرائيلي في أيلول/ سبتمبر 2005، انسحابا أحادي الجانب من قطاع غزة، شمل إخلاء جميع المستوطنات الإسرائيلية البالغ عددها 21 مستوطنة حينها
استشهد ثلاثة فلسطينيين بينهم طفلان في غارة إسرائيلية على شقة سكنية بمنطقة الميناء غربي مدينة غزة وفقا لما نقلته وسائل إعلام عن مصادر طبية.
شهدت التظاهرة مشاركة عضو الكنيست عوفر كاسيف عبر تقنية الاتصال المرئي، حيث وجّه انتقادات حادة لسياسات حكومة نتنياهو تجاه الفلسطينيين، إذ شبّهها بالأنظمة الفاشية التي شهدها التاريخ.
أعلن جهاز الدفاع المدني الفلسطيني في قطاع غزة، السبت، انتشال جثامين 112 فلسطينيا من تحت أنقاض منازل دمرتها إسرائيل خلال حرب الإبادة الجماعية في منطقة الصبرة جنوبي مدينة غزة، خلال 136 ساعة من العمل "الشاق"، في ظل إمكانات محدودة.
رغم التصريحات المتفائلة بشأن إنجاز الاتفاق في غزة، لكن القراءات الإسرائيلية تعتبرها تتجاهل جملة من الأمور أهمها، أن عدة أطراف في الاتفاق تقدم ثلاثة تفسيرات مختلفة لا تتوافق مع بعضها البعض..
تعثرت جولات تفاوض متلاحقة، وتبدلت بنود واتفاقات، ونجحت أخرى بشكل مؤقت، قبل أن تظهر خطة الرئيس الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب والتي أفضت إلى وقف إطلاق النار في تشرين الأول/ أكتوبر 2025.
يمكن القول إن تقييم أي خارطة طريق ينبغي أن يستند إلى نتائجها العملية لا إلى الخطابات التي ترافقها، فالمعيار الحقيقي يتمثل في قدرة الاتفاق على حماية المدنيين وتخفيف المعاناة والحفاظ على وحدة الأرض وتهيئة الظروف لإعادة البناء ومنع العودة إلى الحرب. وهذه هي المؤشرات التي تمنح أي اتفاق قيمته السياسية والتاريخية بعيدا عن المبالغات أو الأحكام المتسرعة.
ارتفعت حصيلة حرب الإبادة التي تشنها قوات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 73,349 شهيدا، و 174,162 مصابا، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
كاتب في "معاريف" يحذر من أن إدخال قوة دولية إلى القطاع سيقيد الجيش الإسرائيلي، ويؤكد أن الحركة استعادت عشرات الآلاف من المقاتلين فيما أخفقت الحكومة في بلورة استراتيجية لليوم التالي.
ذكر المعلق الإسرائيلي في "يديعوت" رون بن يشاي، أن الوثيقة تمنح حماس مكاسب سياسية ومعنوية، أبرزها الحديث عن "مسار موثوق" يقود إلى إقامة دولة فلسطينية، مقابل التخلي عن أسلحة ثقيلة يقول إن معظمها دُمّر بالفعل خلال الحرب، معتبرا أن ذلك يسمح للحركة بإعادة بناء قدراتها تدريجيا.