هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
تعتزم قافلة أسطول الصمود بتونس، إطلاق قافلة برية نحو قطاع غزة قريبا من أجل الإعمار.
عادل بن عبد الله يكتب: القيادة المركزية الجديدة للاتحاد قد ورثت تركة ثقيلة ستحصر سقف تحركها في ملفاتها الداخلية، وستجعل سردية "الدور الوطني" الذي يتجاوز المستوى المطلبي مجرد أثر بعد عين، وهو ما انعكس في البيان الأول للمكتب التنفيذي الصادر بتاريخ الفاتح من هذا الشهر. فهذا البيان لم يتجاوز مستوى الدعوة إلى الوحدة الداخلية، ولم تكن إشارته إلى "الدور الوطني" للاتحاد إلا فائض معنى تقتضيها الأدبيات النقابية. فالأولوية الآن-وهنا حسب البيان هي للبيت الداخلي الذي يقتضي "إصلاحات" في مستوى "الشفافية في التصرف وحسن الحَوكمة وترسيخ الديمقراطية الداخلية"، كما أن الأولوية -كما صرح الأمين العام بعد انتخابه- هي لعودة التفاوض مع السلطة، أي اعتراف السلطة به شريكا اجتماعيا، واسترجاع مكاسب الاتحاد المتمثّلة خاصة في الاقتطاع الآلي
دان البرلمان التونسي، بشدة إقرار الكيان الإسرائيلي، عقوبة الإعدام في حق الأسرى الفلسطينيين، داعيا جميع برلمانات العالم بالتحرك لأجل الإدانة والضغط لحماية الأسرى في ظل تمادي الكيان الصهيوني في جرائمه وانتهاكاته الجسيمة.
يمثل البعد المنهجي أحد العناصر الأساسية لفهم المشروع التحليلي الذي يقترحه الباحث المولدي قسومي في كتاب الانتقال المجتمعي المعطّل. فالمؤلف لا يكتفي بتقديم وصف سياسي لمسار التحول في تونس، بل يسعى إلى بناء مقاربة تفسيرية تستند إلى أدوات السوسيولوجيا السياسية من أجل فهم الديناميات العميقة التي حكمت هذا المسار.
تشهد تونس تصعيدا لافتا على المستويين الشعبي والبرلماني، عقب إقرار قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين
تتزايد حدة الانتقادات في تونس عقب الأحكام القضائية الصادرة بحق أعضاء جمعية "منامتي"، وعلى رأسهم رئيستها سعدية مصباح
رفض القضاء الفرنسي، الأربعاء، طلب السلطات التونسية تسليم حليمة بن علي، في قضية تتعلق بالاختلاس والجرائم المالية، وفق ما أعلنت محكمة الاستئناف في باريس.
طالبت هيئة المحامين التونسيين، كل أحرار العالم بتشكيل جبهة مقاومة لمواجهة النازية الصهيوأمريكية، والتصدي لجرائم الاحتلال بالإسناد المباشر لقضية الأسرى وحمايتهم، مع ضرورة توسيع محاسبة قيادات الكيان العنصري عن جرائمه ضد الإنسانية لدى محكمة الجنايات الدولية.
يأتي كتاب الانتقال المجتمعي المعطل في سياق فكري عربي يتسم بتكاثر القراءات التفسيرية لمسارات التحول التي أعقبت موجة الثورات العربية منذ سنة 2011. فقد حاولت مقاربات متعددة ـ سياسية ومؤسساتية وسوسيولوجية ـ تفسير أسباب تعثر الانتقال الديمقراطي في عدد من البلدان التي شهدت تحولات سياسية عميقة، غير أن كثيرًا من هذه المقاربات ظل حبيس التحليل الظرفي للأحداث أو القراءة المؤسسية الضيقة التي تربط نجاح الانتقال أو فشله بمدى استقرار المؤسسات أو بقرارات النخب السياسية.
خرجت السبت بالعاصمة تونس، مسيرة شعبية تضامنا مع القضية الفلسطينية والمقاومة في كل البلدان العربية وذلك إحياء لذكرى يوم الأرض.
أسفرت انتخابات مؤتمر الاتحاد العام التونسي للشغل، عن انتخاب صلاح الدين السالمي أمينا عاما جديدا للمنظمة النقابية خلفا لنور الدين الطبوبي..
ينتقد الباحث الافتراضات الأكاديمية التقليدية التي ترى إمكانية دراسة التصوف من خارج تجربته الذاتية والوجدانية. فالصوفية، بوصفها ممارسة باطنية عميقة ومجموعة من التقاليد الروحية المعقدة، لا يمكن إدراكها عبر النظريات المجردة أو التحليل العقلي البارد، فهي تتطلب مشاركة وجدانية ومعاناة روحية حقيقية، تشبه ما يختبره المتصوف في حياته اليومية، مع مواجهة المشاعر المختلفة من انكسار وتأمل وخشوع ودهشة أمام المعارف الروحية.
عادل بن عبد الله يكتب: إننا أمام حقيقة التبست على الاتحاد ولم يتبيّن له حقيقة وزنه وموقعه في تلك المنظومة إلا بعد "تصحيح المسار". فبعد 25 تموز/ يوليو 2021 راهنت تلك المنظومة على حليف جديد (سردية تصحيح المسار) التي تستمد شرعيتها من كونها بديلا مطلقا لا يقبل الشراكة مع الأجسام الوسيطة "الفاسدة" ولا يرتضي محاورة رموزها، حتى لو كانوا فاعلين كبارا في التمهيد لـ25 تموز/ يوليو 2021 وفي شرعنة خياراتها على الأقل في مرحلتها الأولى. وهو ما يقودنا إلى الخطأ الثاني في تقديرات الاتحاد، ألا وهو عدم توقعه انتهاء الحاجة إليه بعد تصحيح المسار، أي بالأحرى انتهاء حاجة السلطة إلى "شريك اجتماعي" يفرض عليها سياساتها الاقتصادية والاجتماعية ويُشغّب عليها في الملفات الحقوقية
أعلن أسطول الصمود العالمي في شباط/فبراير الماضي عن عزمه الإبحار مجدداً نحو غزة في الـ12 نيسان/أبريل القادم، بمشاركة نشطاء من نحو 150 دولة وأكثر من 100 سفينة وقارب.
تقرير الأمم المتحدة طالب بإجراء تحقيق مستقل في ظروف اعتقال الغنوشي، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، بالإضافة إلى صون حقوق المعارضين السياسيين والحريات العامة.