هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
يأتي كتاب "الإخفاق العربي: في الثورة والدين والدولة" للدكتور رفيق عبد السلام، الصادر مؤخرا عن دار "الأصالة" في إسطنبول، في لحظة عربية ما تزال فيها أسئلة الربيع العربي مفتوحة على احتمالات متناقضة؛ بين من يرى أن الثورات انتهت إلى هزيمة تاريخية، ومن يعتقد أنها دشنت مسارا طويلا من التحولات لم يبلغ منتهاه بعد. ومن هذه المنطقة الرمادية التي تتداخل فيها الهزيمة بالأمل، والتراجع بإعادة التشكل، ينطلق المؤلف لمحاولة تفسير المعضلة العربية الحديثة من خلال ثلاثة مفاتيح كبرى: الثورة، والدين، والدولة.
عبر الاتحاد العام التونسي للشغل، عن غضبه جراء تدهور الوضع الاجتماعي، وغياب التفاوض مع الحكومة فيما يتعلق بالزيادة في الأجور ما يؤشر على وجود محاولات لإضعاف دوره الوطني في الدفاع عن العمال والحقوق والحريات.
قالت السفارة الأمريكية إن تونس تُعد شريكاً أساسياً للولايات المتحدة وحليفاً رئيسياً من خارج حلف شمال الأطلسي (الناتو).
ما صدر هذه الأيام في قضية ما يعرف بـ"الجهاز السري" من أحكام ثقيلة بحق عدد من قيادات حركة "النهضة" يضع تونس اليوم أمام واحدة من تلك اللحظات النادرة التي تتجاوز الحسابات السياسية الضيقة، وتستدعي وقفة ضمير وتأمل عميق في المسار الذي وصلت إليه البلاد بعد عقود طويلة من النضال والتضحيات.
قالت المحامية ليلى حداد إن موكلها نُقل إلى السجن المدني بالمرناقية إثر قرار صادر عن دائرة الاتهام، رغم أن قاضي التحقيق كان قد أبقاه بحالة سراح بعد استنطاقه
عبرت جبهة " الخلاص" المعارضة بتونس، عن إدانتها للأحكام الجديدة بحق رئيس حركة النهضة التونسية، الشيخ راشد الغنوسي، في ما يعرف بملف " الجهاز السري لحركة النهضة".
صلاح الدين الجورشي يكتب: على الحركة أن تشرع منذ الآن في ممارسة النقد الذاتي، وصياغة خطة بديلة، ووضع بدائل واقعية قابلة للتنفيذ عبر مراحل طويلة. وإذا لم ذلك الآن فستبقى مهددة بالاندثار والدوران حول ذاتها
يكتب كريشان: ما زاد في تلبيد الأجواء السياسية بيان نادر وهام للغاية كان قد صدر مؤخرا عن وزارة الدفاع التونسية، أثار الجدل أكثر مما هدّأ الأوضاع.
أقرت نقابة البنوك وشركات التأمين في تونس إضرابا عاما لثلاثة أيام احتجاجا على وقف المفاوضات وغياب الزيادات
اعتبرت حركة النهضة أن الأحكام الصادرة في ما يُعرف بـ“قضية الجهاز السري” تمثل “أحكامًا صادمة” و“انحرافًا خطيرًا وغير مسبوق في مسار العدالة بتونس”، وذلك عقب صدور أحكام بالسجن وصلت إلى المؤبد في حق عدد من قياداتها، من بينهم رئيس الحركة راشد الغنوشي، في ملف وُصف بأنه ذو خلفيات سياسية أكثر منها قضائية، وفق بيان صادر عن مكتب الإعلام والاتصال بالحركة، الذي هاجم ما اعتبره “محاكمة في الظلام” وأكد أن القضية “سياسية المنشأ” منذ بدايتها وتقوم على توظيف قضائي لصراع سياسي، في وقت صدرت فيه الأحكام عن الدائرة الجنائية المختصة بقضايا الإرهاب بالمحكمة الابتدائية بتونس بحق 35 متهمًا، وتراوحت بين السجن لعشر سنوات والمؤبد، في واحدة من أبرز القضايا التي تعيد فتح الجدل حول تداخل السياسي بالقضائي في تونس.
قضت محكمة تونسية بالسجن المؤبد لراشد الغنوشي وأحكام مشددة بحق قيادات أخرى في قضية "الجهاز السري" المرتبطة بملفات إرهاب.
عماد الدائمي يكتب: حين لا تُنتج الديمقراطية نتائج اجتماعية ملموسة، تصبح الحرية نفسها هشّة. وفي لحظة ما، يبدأ الناس في تحميل الديمقراطية مسؤوليّة فشل النخب، ويسحبون تلك المسؤوليّة عن الاستبداد القديم. هكذا تنقلب الصورة: المستبدّ يصبح حنينا، والحرية تصبح تهمة
عادل بن عبد الله يكتب: نوافق الرئيس عندما يتحدث عن وجود أطراف تعمل على إفشال "حرب التحرير الوطني"، ولكننا نخالفه في تحديد تلك الأطراف: إنها في الأغلب الأعم تلك المكوّنات التي التحقت خطابيا بمشروعه السياسي؛ إما للبراءة من أدوارها المشبوهة في "العشرية السوداء"، وإما لخدمة منظومة الاستعمار الداخلي بالتستر بسردية سياسية تكتسب شرعيتها نظريا -لا واقعيا- من تفكيك مكوناتها وإعادة توزيع السلطة والثروة من منظور "تحرري"
نور الدين العلوي يكتب: يحتاج الأمر إلى إطالة السجع، يحتاج إلى متابعة اهتمامات النخبة التونسية الغارقة في قضاياها المزيفة منذ سبعين عاما. تتميز هذه النخبة بقدرة عالية على صرف الأنظار عن عجزها باختلاق قضايا لا تهمها، وهي تعيش مما تختلق وتكرر. فالشرع هنا ليس شخصا بل هو احتمال سياسي يرعب النخبة التونسية، فهو تجربة جديدة في ترتيب الأولويات فيقدم الضروري الحيوي ويعتبره استراتيجيا قبل خوض معارك ضرورية ولكنها قابلة للتأجيل. ومقالنا في الأصل ليس عن الشرع وسياساته، بل عن نقيضه الذي يبذل جهدا جبارا في المزايدة عليه ويغفل في الأثناء أزماته الحيوية
أطلقت السلطات التونسية، الثلاثاء، سراح النائب في البرلمان أحمد سعيداني ضمن عفو صادر من الرئيس قيس سعيد، ويتضمن الإفراج عن 1187 معتقلا..