هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
أثار قرار إحالة رئيس الحكومة التونسي السابق يوسف الشاهد والوزير السابق مهدي بن غربية إلى المحاكمة في قضية تمويل المعارضة انتقادات مرصد «الحرية لتونس».
نظمت الشبكة التونسية للتصدي لمنظومة التطبيع في تونس، الاثنين، وقفة تضامنية مع القضية الفلسطينية، بالتزامن مع ذكرى "وعد بلفور" المشؤوم..
جدّد الرئيس التونسي السابق منصف المرزوقي انتقاداته للتيارات الشعبوية، معتبرًا أن تراجعها في عدد من الدول يمهد لمرحلة جديدة قد تمتد إلى تونس ومصر
صدر حديثا للأكاديمي والإعلامي التونسي كمال بن يونس كتاب "تونس والجزائر وليبيا: من الإصلاح إلى المقاومة إلى بناء الدولة"، يقدم قراءة تاريخية وفكرية مقارنة لتجارب البلدان الثلاثة، من خلال نماذج لشخصيات جمعت بين التجديد الثقافي والنضال الوطني والمسؤولية السياسية، من أحمد طالب الإبراهيمي في الجزائر، إلى سليمان الباروني وعمر المختار في ليبيا، ورواد الفكر والثقافة في تونس. ويتجاوز الكتاب السرديات الوطنية المنفصلة، متتبعا تفاعل النخب المغاربية مع محيطها العربي والإسلامي والإفريقي والأوروبي، ومحللا الصلات بين الإصلاح الفكري ومقاومة الاستعمار وتحديات بناء الدولة بعد الاستقلال، في محاولة لفهم التاريخ المشترك للمنطقة واستكشاف دلالاته بالنسبة إلى الحاضر ومستقبل التعاون المغاربي.
قراءة ثقافية نقدية في الفيلم الوثائقي للجزيرة الوثائقية، "نساء بورقيبة" من إخراج المخرج التونسي جمال دلالي..
عادل بن عبد الله يكتب: فشل الديمقراطية التمثيلية وفشل الديمقراطية المجالسية أو المباشرة يطرح سؤالا يتجاوز شكل الديمقراطية من حيث ممارسة السلطة أو تنظيم الحكم وكذلك من حيث الفلسفة/الممارسة السياسية. وهذا السؤال هو التالي: هل الديمقراطية بصيغها المعروفة ممكنة في الكيانات الوظيفية؟
أعلنت عائلة رجل الأعمال اللبناني الفرنسي، علي قاسم قصب، تقديم شكوى لدى القضاء الفرنسي ضد وزارة العدل التونسية عقب وفاته في أحد السجون التونسية.
كلما اجتمعت قوى سياسية ومدنية تونسية مختلفة في مسيرة أو موقف أو حوار، عاد السؤال نفسه في صيغة متوجّسة: أهذا التقاء مبدئي أم مناورة ظرفية؟ وهل يستطيع الإسلامي واليساري والقومي والليبرالي والنقابي والحقوقي أن يعملوا معاً من غير أن يخفي أحدهم مشروعاً للهيمنة على الآخرين؟ ثم ما جدوى العمل المشترك إذا كانت الذاكرة مثقلة بالخصومات والثقة مهزوزة إلى هذا الحد؟
الإطار التنسيقي أكد أن مشاوراته وتحركاته ستتوسع بعد نجاح مسيرة 17 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري
أيمن اليزيدي يكتب: تجاوز الديستوبيا الاتصالية لا يتحقق بإسكات طرف أو إقصاء جماعة، ولا بمنع نقد المواقف السياسية، بل بالفصل بين المساءلة والتشهير، وبين الاختلاف ونزع الشرعية، وبإخضاع المعلومات المتداولة للتحقق والسياق، وتعزيز مسؤولية الفاعلين والمنصات، وحماية الحق في التعبير والمشاركة. فالديمقراطية ليست اتفاقاً دائماً على الحقيقة نفسها، بل قدرة على إدارة الاختلاف من دون تحويله إلى تهديد لوجود المختلف
شملت الأحكام في ما يعرف بقضية "التسريبات"، الطبيب ونائب رئيس حركة "النهضة" منذر الونيسي 9 سنوات سجنا، والقيادات: أحمد قعلول وفتحي العيادي والطاهر بوبحري ورضا ادريس ورفيق عبد السلام ومعاذ الخريجي لكل واحد 25 سنة مع النفاذ العاجل
أصدرت محكمة تونسية أحكاما بالسجن بحق قيادات من حركة النهضة وصحفيين، بينها 25 عاما غيابيا، في قضية تتعلق باتهامات إرهابية والاتصال بدولة أجنبية
أصدرت المحكمة الابتدائية بتونس، حكما بالسجن تسع سنوات ضد الطبيب ورئيس حركة " النهضة" بالإنابة منذر الونيسي، و4 أعوام سجنا ضد الصحفي زياد الهاني ،و25 عاما ضد الصحفية شهرزاد عكاشة مع النفاذ العاجل وعدد من الأسماء الأخرى ممن هم خارج البلاد في ما يعرف بملف " التسجيلات الصوتية".
في مشهد قد ينذر بتحول نوعي في المشهد السياسي التونسي، تصاعدت مواقف قوى المجتمع المدني والقوى السياسية تجاه الوضع العام في البلاد، وضد نظام قيس سعيد بشكل غير مسبوق لا سيما لجهة الفشل الاقتصادي والاجتماعي والتدهور المتسارع في أوضاع الحريات. ومثّلت المسيرة الشعبية الحاشدة في 17 من الشهر الجاري أكتوبر، عنوانا ومؤشرا على هذا التحول النوعي الذي تشهده تونس.
بين يقين وحدّة، يتجاوز السؤال حدود جريمة أو شخصية روائية، ليصل إلى المرأة التي يُراد لها أن تكون حاضرة في المجتمع، ولكن تبعا لشروطها وإذعانا لإرادتها . أليست هذه المرأة، بما تملكه من حقّ في الاختيار والاختلاف المفقود الذي نبحث عنه؟
جدّدت تونس والجزائر ومصر، خلال اجتماع آلية التشاور الثلاثي بشأن ليبيا المنعقد بالجزائر في 25 تشرين الأول/أكتوبر 2026، دعمها لإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية متزامنة وفق إطار دستوري وقانوني متوافق عليه، بما ينهي المراحل الانتقالية ويضع حدا للانقسام المؤسساتي. وشدد وزراء خارجية الدول الثلاث على رفض التدخلات الخارجية، وضرورة انسحاب القوات الأجنبية والمرتزقة والمقاتلين الأجانب من ليبيا، وتوحيد المؤسسات العسكرية والأمنية، ودعم جهود بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا لتحقيق تسوية سياسية شاملة بقيادة ليبية. كما أكدوا أهمية المصالحة الوطنية، وحماية الموارد والأصول المالية الليبية، وتنفيذ إطار الإنفاق الموحد لعام 2026، واتفقوا على عقد الاجتماع المقبل للآلية في تونس في موعد يُحدد لاحقا.