هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
أعلنت ثمانية أحزاب تونسية تعبئتها للمشاركة في مسيرة احتجاجية مقررة يوم 17 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، استجابة لدعوة منظمات وطنية وجمعيات، للمطالبة بتحسين الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والدفاع عن الحقوق والحريات، وذلك في سياق سياسي يتسم بتصاعد المواجهة بين السلطة والمعارضة منذ إجراءات 25 يوليو/تموز 2021، وتثبيت أحكام بالسجن بحق شخصيات معارضة بارزة، من بينها أحمد نجيب الشابي وقيادات سياسية أخرى. ودعت الأحزاب إلى الإفراج عن المعتقلين السياسيين وموقوفي الرأي والمتضامنين مع فلسطين، ورفضت ما وصفته بتوظيف القضاء لتقييد المعارضة، كما انتقدت تدهور القدرة الشرائية والبطالة وتأخر تنفيذ تعهدات تشغيل حاملي الشهادات العليا، مؤكدة أن مسيرة 17 أكتوبر تمثل محطة لتوحيد المطالب الاجتماعية والحقوقية والسياسية.
من يملك اليوم القدرة على تشكيل الرأي العام التونسي؟ هل ما تزال الصحافة ووسائل الإعلام والمؤسسات التقليدية قادرة على الاضطلاع بهذا الدور، أم أن الخوارزميات والشبكات الاجتماعية أصبحت شريكا أساسيّا في تحديد ما يراه التونسيون ويتداولونه؟ مجموعة من الأسئلة وأسئلة اخرى يجيب عنها الأكاديمي والجامعي الدكتور الصادق الحمامي في كتابه السّادس من مجموع كتب خصّصها لقضايا الاعلام والديمقراطية والفضاء العام والبيئة الرقمية ويحمل الكتاب الجديد قضيّة "المجتمع التونسي في العصر الخوارزمي".
قررت الدائرة الجناحية بالمحكمة الابتدائية بتونس، الحكم بالسجن 6 أشهر مع تأجيل التنفيذ على أربعة نشطاء شاركوا بمسيرة داعمة لنشطاء أسطول الصمود ما يفضي إلى سراحهم.
قال عضو الشبكة التونسية لدعم فلسطين سامي التوسي إن "طوفان الأقصى" عملية بطولية حررت العالم والضمير الإنساني، وكسرت حاجز الخوف وكشفت الصورة البشعة لجرائم الاحتلال من قتل وإبادة بحق أهالي غزة وكل فلسطين.
ثمة مفارقة تونسية يصعب المرور عليها دون التوقف طويلا: البلد الذي خرج منه أول صوت عربي كبير يقول إن الخوف يمكن أن ينكسر، والذي تحولت شوارعه في شتاء 2010 ـ 2011 إلى بداية لما سمي لاحقا بـ "الربيع العربي"، يجد بعض أبنائه اليوم داخل السجون، يخوضون إضرابات عن الطعام من أجل مطالب تبدو، في أصلها، شديدة البساطة: أن يروا أهلهم، وأن يقرأوا صحيفة، وأن يشاهدوا التلفزيون، وأن يعرفوا ماذا يجري في العالم.
صدر حديثا للصحفي التونسي محمد كريشان كتاب جديد بعنوان "تونس.. سبع عجاف: قراءة نقدية لحكم قيس سعيّد"، يرصد فيه التحولات السياسية التي عرفتها تونس خلال السنوات التي تلت صعود قيس سعيّد إلى الرئاسة، ويقدم قراءة نقدية لمسار البلاد من خلال مقالات ومواقف ومتابعات صحفية واكبت هذه المرحلة.
يكتب كريشان: ومع أن اللجوء إلى الإضراب عن الطعام ما زال محل نقاش دائم بين مدافع عنه ومعارض لجدواه، إلا أنه ما زال قادرا على جلب الاهتمام الداخلي والدولي بالواقع السياسي.
شهدت تونس تظاهرات متواصل منذ السابع من أكتوبر 2023 وحتى الآن نصرة لغزة ودعما لفلسطين.
سخر نشطاء تونسيون من منح شركة تدريب جائزة اسمتها أوسكار لرئيس حزب مؤيد لقيس سعيد.
اتسعت دائرة إضراب الجوع داخل السجون التونسية بانضمام القيادي السابق في حركة النهضة عبد الحميد الجلاصي إلى رئيس جبهة الخلاص الوطني أحمد نجيب الشابي والقيادي السابق في الحركة الصحبي عتيق، احتجاجا على ظروف احتجازهم وما تقول عائلاتهم إنها قيود على حقوقهم الأساسية. وأعلنت منية الجلاصي، زوجة عبد الحميد، في تسجيل مصور، أن زوجها قرر بدء الإضراب بعد أن قال لها إنه "لم يعد يستطيع أن يتحمل"، مطالبا بالسماح له بالزيارة المباشرة لعائلته، وتلقي الكتب والرسائل، ومتابعة التلفزيون والأخبار، فيما قالت إن زوجها يعيش في عزلة وإنه أمضى نحو 21 عاما في السجن على فترات مختلفة. ويأتي إضراب الجلاصي بعد دخول عتيق الإضراب في 29 سبتمبر/أيلول والشابي في الأول من أكتوبر/تشرين الأول، وسط خلفية قضائية مشتركة تتمثل في الأحكام الصادرة بحقهم في قضية "التآمر على أمن الدولة"، وفي وقت تقول فيه منظمات حقوقية إن القضية اتسمت بانتهاكات لضمانات المحاكمة العادلة، بينما تتمسك السلطات التونسية باتهاماتها للمتهمين في القضية.
بحري العرفاوي يكتب: لم تبذل تلك النخبة إلى اليوم ما يكفي من جهد للتعريف بمشروع الطاهر الحداد في أصالته وعمقه وثوريته وحداثته بما يُحبط محاولات "سلخ" الرجل وتقديمه في شعارات قد تبدوا برّاقة، ولكنها لا تُغري بالبحث عن صاحبها لمعرفة هويته وللوقوف على مشروعه
منجي الفرحاني يكتب: ما نعيشه اليوم في تونس ليس نتاج اللحظة، بل هو أزمة تاريخية قديمة، استشرت واستفحلت بشكل غير مسبوق عقب منعرج تموز/يوليو 2021. إنها أزمة تتلخص في خطيئة "خيانة الأمانة ونقض العهود" ممن اؤتمنوا على مسار البلاد وصناديقها، لتتطابق هذه الخيبة السياسية تماما مع الغدر الشخصي الذي مارسته صديقة "يقين" بحق براءتها. في هذا الفضاء، لم تعد إدارة الشأن العام مبنية على بناء المؤسسات أو صون القضاء، بل فُسح المجال لصعود خطاب مشحون بالتخوين، والتفرقة، والإقصاء، يقسم المجتمع إلى فئات متناحرة ويضرب السلم الأهلية في مقتل
طالب عضو مجلس النواب الأمريكي، جو ويلسون، إدارة ترامب بممارسة الضغط من أجل الإفراج عن رئيس جبهة الخلاص الوطني التونسية، أحمد نجيب الشابي.
عادل بن عبد الله يكتب: نحن نعتبر كل السرديات الكبرى (الماركسية والقومية، ومن قبلهما البورقيبية المعادية للدين بالجوهر بحكم خلفيتيها اللائكية الفرنسية) تعبيرات نازية مُتونسة لعب فيها الإسلام أو الإسلاميون وما زالا يلعبان دور اليهودية واليهود في السردية النازية، لكن بصياغات مخاتلة لا تمتلك الشجاعة الفكرية لتعكس أعمق القناعات "المكبوتة" لأصحابها
لم يعد سؤال العلاقة بين الإسلام والديمقراطية في العالم العربي سؤالًا فكريًا مجردًا منذ اندلاع الانتفاضات العربية نهاية 2010 وبداية 2011. فقد انتقل النقاش من مستوى الأفكار والمواقف النظرية إلى اختبار سياسي مباشر، وجدت فيه الحركات الإسلامية نفسها أمام مسؤولية المشاركة في الحكم، كما وجدت القوى المدنية والعلمانية أمام واقع سياسي جديد أصبحت فيه التيارات الإسلامية طرفًا أساسيًا في عملية الانتقال.