هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
شريف أيمن يكتب: الوضع الدولي يجعل أي فعل غير مقاوِم تعبيرا صارخا وفاضحا عن الانبطاح والاستسلام، وهو ما أَبَتْه حركات المقاومة وإيران، ولهم كل الدعم في هذا المسار الذي يمثل السيادة الكاملة، وهو دعم مرهون باستقامة خط المقاومة وتوجيه الفِعْل نحو العدو، لا نحو أبناء وطنهم أو أمتهم
محمد مصطفى شاهين يكتب: إن المطبخ السياسي لهذا المجلس الذي تصيغ توجهاته عقول صهيونية وأمريكية بامتياز لم يأت لإقرار الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، بل جاء لفرض معادلة إذعان جديدة تخدم المصالح الاستراتيجية للاحتلال. يتجلى الانحياز البنيوي للمجلس في تفكيكه للمشهد الفلسطيني عازلا قطاع غزة عن عمقه الوطني التاريخي والجغرافي في الضفة الغربية والقدس المحتلة. إن هذا التجزير السياسي يهدف إلى صياغة حلول مجزوءة وممسوخة تبدأ وتنتهي عند حدود الترتيبات الأمنية الفوقية
بلال اللقيس يكتب: لإتمام الشروط اللازمة للعودة نحتاج أولا لتعزيز التقارب الإسلامي- الإسلامي وهذا الأهم في هذه اللحظة، فالصهاينة اليوم خشيتهم كبيرة من هذه المسألة ويعتبرون أنهم خسروا هذه النقطة التي وظّفوها ضدنا بقوة. ونحتاج أيضا لتقوية خطابنا وتقديمه للعالم كي يتحول مزاجه إلى موقف سياسي، وهذه مسؤولية إعلامنا ونخبنا وأهل البيان، وتحتاج استراتيجية عاجلة. كما نحتاج لنمنع أي محاولة لإضعاف التحول الجاري
أحمد هلال يكتب: الحقيقة المؤلمة أن القضية الفلسطينية تواجه اليوم أزمة قيادة ورؤية بقدر ما تواجه الاحتلال نفسه. فمنذ سنوات، لم يعد الفلسطينيون يملكون مؤسسة وطنية جامعة قادرة على: توحيد القرار وإنتاج استراتيجية مشتركة، أو حتى إدارة الخلافات الداخلية ضمن إطار سياسي واحد. بل إن المشهد الحالي يوحي أحيانا وكأن كل طرف يخوض معركته الخاصة: فتح تدافع عن شرعية السلطة، وحماس تدافع عن شرعية المقاومة، بينما تتآكل شرعية المشروع الوطني نفسه
قاسم قصير يكتب: ما هي دلالات النكبة الجديدة الممتدة من فلسطين إلى لبنان وسوريا ودول أخرى في المنطقة؟ وما هي الخيارات المتاحة أمام قوى المقاومة وشعوب المنطقة لمواجهة هذه النكبة وتحويلها إلى فرصة جديدة لمواجهة المشروع الصهيوني التوسعي والمدعوم أمريكيا اليوم بوضوح ودون أي التباس؟
هشام الحمامي يكتب: ما يحدث في الشرق الآن.. من "طوفان الأقصى".. إلى صمود إيران.. إلى إبداع "حزب الله".. ليس مجرد أحداث عابرة، تحدث تاركة من ورائها ذكريات وحكايات.. ما يحدث الآن تدشين لروح جديدة تسري في كيان الأمة لتعيدها إلى سيرتها الأولى
بلال اللقيس يكتب: فالحرب الأمريكية على إيران كشفت حدود القوة الأمريكية بل ارتدت تآكلا وانحدارا في هيمنتها العالمية، ونظرية الردع التقليدي سقطت ولم تعد لزمان كزماننا، أما ثنائية "رابح خاسر" بالمعنى الكلاسيكي فأيضا انتهت ودخلنا بتعريفات فرضتها الوقائع الجديدة والحاجة لإنتاج تصورات أنماط وأساليب و"قواعد اشتباك" تزيد من تقييد العدو في الصراع (نموذج إيران ومضيق هرمز)
نور الدين العلوي يكتب: شكلت فلسطين نقطة ضعفنا؛ كل من تكلم باسم تحريرها منذ سبعين عاما جرّنا وراءه فسرّنا وقلنا نؤجل حريتنا في الأقطار من أجل تحرير الأرض المحتلة. بعد كل هذا الزمن نعيد اكتشاف الخديعة واكتشاف الابتزاز السياسي الذي جعلنا نضحي بالحرية والديمقراطية؛ لم يحرر أي نظام عربي تكلم عن فلسطين شبرا من الأرض المحتلة، بل وجدنا منهم الوالغين في الدم الفلسطيني أكثر من الأعداء الذين لم نختلف حولهم
هشام الحمامي يكتب: وصورة إيران الآن في العالم العربي بل في العالم كله صورة كبيرة، وقالها ترمب نفسه؛ أنه معجب بصمودهم وتحملهم للألم. وهو لا يعلم أن خلف هذا الصمود والتحمل "عقيدة" تحمل يقينا لحقائق الوجود الإنساني على الأرض.. وبغض النظر عن المذهبية، ففي النهاية إيران جزء من العالم الإسلامي، ويضاف إلى ذلك أن الأمة الإيرانية بتاريخها الفارسي القديم لديهم ما يعتزون به في تاريخهم العتيق، وعلى رأس هذا كله دخولهم في الإسلام والذي كان طوال الوقت حاضرا بقوة في الوعي الشعبي العام
يحمل كتاب “طوفان الأقصى.. صفحات من القضية الفلسطينية” للكاتب والباحث السياسي العراقي الدكتور كاظم الموسوي، الصادر في لندن عام 2026، طابعاً فكرياً وسياسياً يتجاوز حدود التوثيق التقليدي ليقدّم قراءة موسعة ومتحيّزة بوعي لصالح السردية الفلسطينية، في مواجهة ما يعتبره الكاتب هيمنة الرواية الدولية غير المتوازنة.
عندما طُرحت الخطة الأخيرة لنزع السلاح في غزة ـ موقع الجزيرة بتاريخ اليوم، بدا وكأنها محاولة جديدة لكسر حلقة مفرغة طال أمدها: وقف القتال، إعادة الإعمار، ثم إعادة تشكيل النظام السياسي على قاعدة "سلطة واحدة وسلاح واحد".
منير شفيق يكتب: حين يندفع عشرات الألوف من النساء والرجال والشباب والشابات والمسنين والأطفال، إلى غزة، وهذه حالها، يستحق من العالم كله أن ينحني أمام هذه الشجاعة، وهذا الحب للوطن، وهذا النموذج الإنساني الفريد. ولكن هيهات لترامب، أن يقدّر هذه العظمة الإنسانية، بدلا من معاداتها والتواطؤ لشنّ حرب ضدّها
قاسم قصير يكتب: حماية الوجود تتطلب اليوم تعزيز البعد الوطني والتمسك بالمشروع الوطني في كل بلد كإطار لا بديل عنه؛ في ظل تعثر المشاريع الوحدوية الكبرى العربية أو الإسلامية، وتعتبر أن قوة المقاومة تستمد مشروعيتها من إعادة الاعتبار لمفهوم الدولة والانخراط في قضايا الإصلاح الأساسية، بدلا من الاكتفاء بالدور العابر للحدود في بيئة داخلية وإقليمية مضطربة
محسن محمد صالح يكتب: لا ينبغي أن يكون مركز أو جوهر التقييم هو الخسائر والتضحيات، ومحاولة تكريس عقدة "الكارثة" وعقدة "كيّ الوعي"، فهذا أفضل ما يريده العدو والقوى المعادية للمقاومة، لأنه يخدم في نشر ثقافة الإحباط والفشل والاستسلام؛ وهو ما يشتغل عليه الإعلام الصهيوني والغربي وحتى الكثير من الإعلام العربي. وهنا تنتقل الرواية من اتهام المجرم إلى لوم البطل، ومن معاقبة المحتل إلى معاقبة الضحية
في جوهرها، المقاومة انحيازٌ أخلاقي للإنسان في مواجهة القهر؛ صرخةٌ تقول إن الكرامة ليست سلعة. حين تختار الشعوب هذا الطريق، فهي لا تختار الموت بل شكل الحياة الذي يليق بالأحرار.