هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
أرسلت الجزائر قوات إلى النيجر في أول انتشار عسكري خارج حدودها منذ 1973، لحماية مصالحها الاقتصادية ومشروعات الطاقة، وسط تحديات أمنية في البلاد.
كتب عادل الحامدي: ليست النيجر مجرد بلد مجاور تواجهه اضطرابات أمنية، ولا مجرد ممر تعبره أنابيب الطاقة. إنها جزء من فضاء الساحل الإفريقي، حيث تتراجع قوى تقليدية، وتتمدد أخرى، وتتنافس دول على بناء شبكات نفوذ تجمع بين الاستثمار والتسليح والتعاون الأمني والتأثير السياسي.
تكتسب المنطقة التي طالتها الغارة الجوية طابعاً جغرافياً بالغ التعقيد، حيث تقع منطقة "إيمي لولو" الواقعة في ممر "السلفادور" بالقرب من الحدود الثلاثية المشتركة التي تربط النيجر بكل من الجزائر وليبيا.
القرار جاء بناء على طلب السلطات النيجرية وبعد مصادقة غرفتي البرلمان الجزائري بالإجماع..
في خطوة سياسية وعسكرية تعد الأولى من نوعها منذ حرب أكتوبر عام 1973، صادق مجلس الأمة الجزائري بالإجماع، خلال جلسة طارئة عقدت يوم الأحد 25 أكتوبر 2026، على قرار يقضي بإرسال..
تشترك الجزائر والنيجر في حدود برية طويلة، وتواجه المنطقة نشاطا متزايدا للجماعات المسلحة وشبكات التهريب، في وقت تسعى فيه الجزائر إلى توسيع تعاونها الأمني مع دول الساحل الإفريقي.
وقّعت الجزائر والنيجر بروتوكول اتفاق جديدا للتعاون العسكري، خلال لقاء جمع رئيس أركان الجيش الجزائري، الفريق أول السعيد شنقريحة، بوزير الدفاع النيجري، الفريق أول ساليفو مودي، في الجزائر، وفق بيان لوزارة الدفاع الجزائرية، من دون الكشف عن تفاصيل الاتفاق أو آليات تنفيذه. ويأتي الاتفاق امتدادا لعلاقات ثنائية تعود إلى السنوات الأولى لاستقلال البلدين، وتعززت عبر اللجنة المشتركة للتعاون التي أُنشئت عام 1967، وآليات التنسيق الأمني الإقليمي، وفي مقدمتها لجنة الأركان العملياتية المشتركة التي تأسست عام 2010 بمشاركة البلدين ومالي وموريتانيا. وشهدت السنوات الأخيرة مباحثات بشأن أمن الحدود ومكافحة الإرهاب والجريمة العابرة للحدود، فيما تزايدت الاتصالات السياسية والعسكرية بين الجزائر ونيامي خلال عام 2026، وشملت زيارات رسمية واتفاقات تعاون ودعما عسكريا للجيش النيجري، ما يضع البروتوكول الجديد ضمن مسار أوسع لتعزيز التنسيق الدفاعي والأمني بين البلدين في منطقة الساحل الإفريقي.
الجزائر، المصنفة كأكبر دولة أفريقية من ناحية الإنفاق الدفاعي، تشعر بالقلق إزاء تصاعد التهديدات على طول حدودها الجنوبية مع تقدم الجماعات الجهادية في النيجر ومالي.
تكشف محاولة التمرد العسكري الأخيرة في النيجر عن تصاعد صراع النفوذ في منطقة الساحل، بعدما اتهمت نيامي فرنسا والرئيس إيمانويل ماكرون بالوقوف وراء التحرك، ملوحة باللجوء إلى المحاكم الدولية، في حين ساهمت قوات روسية في إحباط التمرد والسيطرة على القاعدة الجوية 101. وفي خضم الأزمة، عززت الجزائر دعمها للنيجر بإرسال أربع مقاتلات "سوخوي" وطائرة للتزود بالوقود، في خطوة تعكس تنامي التعاون الأمني بين البلدين. وبين الاتهامات الموجهة إلى باريس، والحضور الروسي المتزايد، والتحرك الجزائري، تبدو النيجر ساحة رئيسية لإعادة تشكيل التحالفات والنفوذ في الساحل، وسط تحديات داخلية تتعلق بتماسك المؤسسة العسكرية وتصاعد خطر الجماعات المسلحة.
في الأسبوع الذي كانت فيه النيران تلتهم غابات ست عشرة ولاية جزائرية، وكانت وزارة الداخلية تتحدث عن اثني عشر قتيلاً بينما تنشر بلدية واحدة في جيجل لائحة بأسماء ثلاثة وسبعين من موتاها، وتتحدث تقديرات المستشفيات والشهود عن مئات الضحايا، وكانت السلطة تطلب من المواطنين الصبر وتفسر الكارثة بـ "اليد الإجرامية"، اختار القائد الفعلي للبلاد الفريق أول سعيد شنقريحة أن يبعث برسالة عسكرية إلى نيامي: أربع مقاتلات سوخوي-30، وطائرة تزود بالوقود من طراز إليوشين-78، وطائرة نقل إليوشين-76، في اتجاه عاصمة تهتز من الداخل.
شكّل إرسال وزارة الدفاع الجزائرية وحدات جوية قتالية إلى عاصمة النيجر نيامي بعد التمرد المسلح الذي قاده عناصر من الوحدة 101 بالقاعدة الجوية، واستهداف..
ساسية بكاري تكتب: الحرائق بهذا الحجم تختبر قدرة الدولة على الإنذار والإجلاء وتعبئة الوسائل الجوية والبرية وحماية التجمعات السكانية والبنية التحتية. ومع تصاعد مخاطر الكوارث المناخية، لم يعد الأمن الوطني متعلقاً فقط بالدفاع والحدود والإرهاب، بل أيضاً بقدرة الدولة على حماية المجتمع وإدارة أزمات يمكن أن تتسع خلال ساعات. بهذا المعنى، يبدأ الأمن أيضاً من قرية مهددة بالنيران في جبال جيجل
أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية، الأحد، وصول 4 طائرات قتالية تابعة لجيش بلادها إلى عاصمة النيجر نيامي، وذلك في مهمة وصفتها بـ"دعم جيش النيجر لمواجهة محاولة زعزعة الاستقرار"..
سلط هذا الهجوم الضوء على التوتر القائم داخل القوات المسلحة في النيجر، التي تكبدت خسائر متكررة في ساحة المعركة خلال قتال الجماعات المرتبطة بتنظيمي القاعدة وداعش في غرب أفريقيا.
أظهرت لقطات بثها التلفزيون الرسمي النيجري، توقيف عشرات العسكريين، المتهمين بالضلوع في التمرد العسكري
أحبط المجلس العسكري في النيجر تمردًا واستعاد قاعدة عسكرية رئيسية في نيامي بمساعدة روسية، بعد معارك ليلية وسقوط قتلى في صفوف المتمردين.