هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
بعث الأمين العام لجبهة البوليساريو إبراهيم غالي رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، قبيل مشاورات مجلس الأمن بشأن تجديد ولاية بعثة "المينورسو"، اعترض فيها على جوانب من تقريره الأخير بشأن الصحراء، محذرا من أن حصر المفاوضات في مقترح الحكم الذاتي المغربي قد يقوض العملية السياسية ويستبعد خيارات أخرى قبل التوصل إلى تسوية. وتمسكت الجبهة بحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير، ودعت إلى الحفاظ على ولاية البعثة الأممية، كما أثارت ملفات وقف إطلاق النار وحقوق الإنسان والسجناء الصحراويين وتدابير بناء الثقة. وتأتي الرسالة في ظل تنامي الدعم الدولي للمبادرة المغربية، وفي أعقاب قرار مجلس الأمن رقم 2797 لعام 2025، الذي جعل المقترح أساسا للمفاوضات من دون أن يحسم السيادة على الإقليم أو يستبعد رسميا الخلاف بشأن كيفية ممارسة حق تقرير المصير. ويعكس هذا التباين استمرار التنافس بين الدفع نحو التفاوض على أساس الحكم الذاتي وتمسك البوليساريو بخيار الاستفتاء، فيما يبقى اتجاه المسار السياسي مرتبطا بمداولات الأمم المتحدة ومواقف الأطراف المعنية.
الرسالة التي نشرها الإعلام الحربي لجماعة الحوثي جاءت متزامنة مع ذكرى استشهاد قائد حماس في غزة يحيي السنوار
في رسالته إلى والده، عبّر إبراهيم عن شوقه إليه، وأخبره أنه "يصنع مسدسات ودبابات وبنادق كلاشينكوف من الورق والكرتون"، كما أكد رغبته في الإمساك ببندقية كلاشينكوف وإطلاق النار على الإسرائيليين.
ليس من قبيل الصدفة والموافقة أن تستأثر "رسالة" الشافعي بكم هائل من الدراسات، فقد حصل التواضع على أن هذا الجهد الأصولي المبكر، شكل باكورة أساسية من بواكير التأسيس المعرفي والمنهجي للعقل العربي المسلم. وعلى الرغم من أن الدراسات الغربية والعربية المعاصرة التي تعنى بإعادة اكتشاف تاريخ الفقه والأصول، تحاول التركيز على فترة ما قبل الشافعي، أو ما يسمى بالتاريخ المبكر للنظرية الفقهية الأصولية، فليس ثمة منازعة كبيرة في مكانة رسالة الشافعي، بوصفها ابتداء بناء أصوليا تأسس على تجربة وممارسة فقهية، وباعتبارها ثانيا مهادا استندت إليه الأدبيات الأصولية اللاحقة سواء منها الشارحة أو المستأنفة أو الناقدة. فقد حصل الاتفاق بين أغلب الدارسين أن جهد الشافعي يمثل محاولة لتنهيج العقل المسلم، ومد علماء الأمة بالأساس النظري والأصولي والمنهجي لمواجهة المعضلات والتحديات التي تواجهها.
محمد جمال حشمت يكتب: مصر أوسع من أن يختصرها تيار، وأكبر من أن يحتكر حبها فريق. يجمعكم اليوم -رغم اختلافكم- أن لكل واحد منكم حلما لهذا الوطن، وأنكم تتمنون أن تروا مصر أكثر عدلا وحرية وكرامة واستقرارا
وجه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأحد، رسالة في ذكرى الانتصار على قوات الحلفاء والقوات اليونانية الغازية عام 1922، والذي يصادف 30 آب/ أغسطس من كل عام..
نشر عمدة نيويورك زهران ممداني، رسالة مصورة باللغة الصينية، أثارت تفاعلا واسعا عبر مواقع التواصل الاجتماعي وردودا عديدة..
وجه عشرات البريطانيين العرب من أصحاب الاختصاص والكفاءات والحضور المجتمعي رسالة إلى رئيس الوزراء البريطاني أندي بيرنهام، هنأوه فيها بتوليه منصبه، وطالبوا حكومته بدور أكثر فاعلية في قضايا المساواة ومكافحة العنصرية والحريات المدنية، إلى جانب التحرك بشكل أكبر تجاه الأزمات الإنسانية في غزة والسودان، والالتزام بالقانون الدولي وحماية المدنيين.
لا ينفصل الغزل عند بوشناق عن الانتماء. ففي أعمال مثل "إنت شمسي إنت" و"ريتك ما نعرف وين" تمتزج صورة المرأة بصورة الوطن ويصبح الحنين إلى الحبيبة امتدادا للحنين إلى الأرض. فلا يقدر المستمع لها الفصل بين الحب الفردي والانتماء الجمعي وكأنّ الوطن هو الشرط الأول لاكتمال تجربة الحب ذاتها.
ترك المنتخب الإيراني رسالة خطية، داخل غرفة ملابسه في لوس أنجلوس، قبل مغادرة المكان بعد تعادله السلبي مع بلجيكا.
مجدي الشبعاني يكتب: لعل أكثر ما يلفت التأمل في الخطبة أن النبي ﷺ، وهو في لحظة اكتمال الرسالة واقتراب الرحيل، لم يركز على النفوذ أو القوة أو الفتوحات، بل ركّز بإلحاح شديد على: الدماء، والحقوق، ووحدة الجماعة، وتحريم الاقتتال؛ وكأنه ﷺ كان يدرك أن الأمم لا تنهار غالبا بسبب قلة النصوص أو غياب الشعارات، بل تنهار حين تعجز عن حماية قيمها من شهوة السلطة والعصبية والمصالح الضيقة. ولهذا قال ﷺ: "فلا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض". إنها ليست مجرد وصية ضد القتال، بل تحذير حضاري عميق من عودة المجتمع إلى منطق الغلبة بعد أن تأسس على منطق الرحمة والعدل ووحدة الجماعة
كشفت وسائل إعلام عبرية، مساء الثلاثاء، عن رسالة إسرائيلية نقلتها تل أبيب إلى واشنطن تدعو إلى استئناف القتال والهجمات ضد إيران.
أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أنه تلقى الأسبوع الماضي رسالة من المرشد الإيراني الأعلى مجبتى خامنئي، الذي تقلد مقاليد الحكم عقب اغتيال والده علي خامنئي..
الطلب الأمريكي أُرفق بتهديد بزيادة وتيرة الاغتيالات داخل إيران في حال عدم تجاوب طهران
اختير مجتبي خلفا لوالده علي خامنئي الذي قتل في غارات أمريكية إسرائيلية في 28 فبراير/ شباط المنصرم.