هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
عبد الناصر سلامة يكتب: ربما كانت ردود الفعل الشعبية العربية وحدها، كفيلة بإرغام القيادة الإماراتية على إعادة النظر في ممارساتها بالمنطقة، وربما كان الصمت الرسمي العربي وحده أيضا كافيا لذلك، حيث لم يصدر أي استنكار من هنا أو هناك لذلك القصف المشار إليه، حتى من أقرب الحلفاء، ما يشير إلى أن الأمر جد خطير، وأن الاحتقان كبير شعبيا ورسميا، ما يؤكد أن حالة الانشقاق والجنوح والخروج على الصف العربي، على مدى خمسة عشر عاما، لم تكن سياسة حكيمة، وربما كانت النفرة السعودية الأخيرة بمثابة الرياح التي تعيد للسفينة توازنها
يشهد شرق اليمن تصعيدا ميدانيا وسياسيا متسارعا، مع اندلاع اشتباكات في وادي وصحراء حضرموت بين القوات الحكومية وقوات المجلس الانتقالي الجنوبي، بالتزامن مع إطلاق عملية “استلام المعسكرات”.
حذّر الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الدكتور علي الصلابي، من مخاطر الانجرار وراء مشاريع انفصالية تهدد وحدة البلاد ونسيجها الاجتماعي، مؤكدًا أن الحفاظ على اليمن موحدًا أرضًا وشعبًا ومؤسسات يمثل أولوية وطنية قصوى، ومثمنًا في الوقت ذاته الدور السعودي في دعم أمن واستقرار اليمن والمنطقة ومنع أي محاولات لتقسيمه، وذلك في تصريحات خاصة لـ"عربي21".
أعاد التصعيد غير المسبوق في جنوب اليمن، والخلاف العلني بين السعودية والإمارات، تسليط الضوء على التصدعات العميقة داخل التحالف العربي، بعدما تحولت تحركات المجلس الانتقالي الجنوبي إلى نقطة اشتباك إقليمي تهدد أمن الخليج ووحدة اليمن معا.
في تطور ينذر بتحول نوعي في مسار الأزمة اليمنية، برز أرخبيل سقطرى، خلال الساعات الماضية، بوصفه ساحة اختبار حقيقية لتوازنات التحالف العربي، بعد تصاعد التوتر بين القوات السعودية والإماراتية.
أعلن محافظ حضرموت شرقي اليمن سالم الخنبشي، الجمعة، إطلاق عملية لاستلام المواقع العسكرية بهدف تحييد السلاح وحماية المحافظة..
يكتب ياغي: خطورة هذا المسار لا تكمن فقط في محاولة ابتزاز السعودية، بل في فتح الباب أمام مرحلة جديدة من تعميق وتوسيع عدم الاستقرار الإقليمي.
أعلن القنصل العام للمملكة العربية السعودية في دبي عبد الله المطوع مغادرته منصبه، بعد مسيرة من العمل الدبلوماسي بدأت في يناير 2021، في ظل التوتر الذي تشهده علاقات البلدين.
تناول تقرير لموقع "أويل برايس" دخول السعودية بقوة إلى قطاع النفط والغاز السوري عبر اتفاقيات تشغيلية ضخمة مع الشركة السورية للنفط، في خطوة تتجاوز الدعم الاقتصادي لتصبح جزءًا من إستراتيجية غربية أوسع.
وسط تصاعد التوتر بين السعودية والإمارات على خلفية التطورات الأخيرة في اليمن، أجرى أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني اتصالين هاتفيين منفصلين مع رئيس الإمارات محمد بن زايد آل نهيان وولي عهد السعودية محمد بن سلمان، تناول خلالهما مستجدات المنطقة والقضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، في خطوة تعكس الوساطة القطرية الرامية إلى تهدئة التوتر وإعادة التنسيق بين البلدين في ملف اليمن، وضمان تعزيز التعاون والأمن الإقليمي.
أكد تقرير إسباني أن تصعيدا جديدا في اليمن يفاقم معاناة المدنيين بعد عقد من الحرب، وسط حصار، صراع أطراف متعددة، وتغييب الإعلام، فيما يدفع السكان الثمن الأكبر.
كشفت التطورات المتسارعة في اليمن والسودان وملف الطاقة عن عمق الخلافات المتراكمة بين السعودية والإمارات، بعدما خرج التوتر بين الحليفين الخليجيين إلى العلن على وقع غارة جوية سعودية على ميناء المكلا.
ظلت الإمارات تمارس دورها التخريبي والمشبوه، سواء من خلال تحالفها مع الكيان الصهيوني، في كل أجنداته، وفي كل مؤامراته على العالم العربي والإسلامي، وظل الكثيرون يتهيبون الإقدام على خطوة كشف ما يقومون به، إلى أن حدث حدثان قلبا الطاولة على الإمارات، وجعلها حديثا مستمرا، وجعل كل من يتهيب الحديث يخرج بالتصريح لا التلميح، في الحديث عن جرائمها ومخططاتها.
أعاد التصعيد الأخير في اليمن، عقب غارة جوية شنها التحالف بقيادة السعودية على ميناء المكلا، تسليط الضوء على عمق الخلافات بين الرياض وأبوظبي.
أصدر الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بيانًا عبّر فيه عن متابعته الحثيثة للتطورات الجارية في الجمهورية اليمنية، في ظل ما تشهده من تحديات سياسية وأمنية تمسّ حاضر البلاد ومستقبلها، وتلقي بظلالها على أمن المنطقة واستقرارها، مؤكدًا موقفه الثابت والداعم لوحدة اليمن أرضًا وشعبًا ومؤسسات، ورافضًا بشكل قاطع أي دعوات أو مشاريع تستهدف تقسيم البلاد أو النيل من سيادتها، مع تثمينه الجهود الإقليمية والعربية الداعية إلى تغليب منطق الحوار والحلول السياسية الشاملة التي تحفظ وحدة الدول وتحقن دماء الشعوب.
تقرير بريطاني يشرح جذور الخلاف السعودي الإماراتي، من اليمن إلى الاقتصاد والنفوذ الإقليمي، وصولًا إلى مواجهة سياسية مفتوحة.