هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
تستمر قوات الاحتلال "الإسرائيلي" باعتقال الزميل ساري عرابي، الكاتب في "عربي21"، منذ أكثر من ثلاثة أسابيع، بعد أن حولته إدارة السجون إلى ما يسمى "الاعتقال الإداري"، وهو قرار بالسجن قابل للتمديد بدون تهمة أو محاكمة أو محامين
نشر موقع "ميدل إيست آي" البريطاني، مقالا للكاتب بيني غرين قال فيه إنه "بينما تستمر الإبادة الجماعية في غزة، يجري دفع الضفة الغربية نحو نكبة جديدة"..
“أسبوع الكُتاب في أديلايد 2026” يلغى بعد أزمة غير مسبوقة تفجرت إثر سحب دعوة الكاتبة الأسترالية الفلسطينية راندا عبد الفتاح، ما أدى إلى انسحاب جماعي لأكثر من 180 كاتبا ومتحدثا.
أظهر تقييم للأمم المتحدة أنه حتى 11 تشرين الأول/ أكتوبر، تضررت أو دُمرت أكثر من 80% من مباني غزة. ويعتقد أن سكانها نزحوا نتيجة أوامر الإخلاء المتتالية والقتال المحتدم
فعاليات أسبوع القدس العالمي تقام سنويًا في الأسبوع الأخير من شهر رجب، تزامنًا مع ذكرى الإسراء والمعراج وتحرير صلاح الدين للقدس.
حذرت أوساط إعلامية إسرائيلية من تصاعد ما وصفته بتحالف إسلامي–يساري في الولايات المتحدة، يعمل على تقويض صورة الاحتلال والتأثير في الرأي العام الغربي.
جيش الاحتلال اعتقل هيام عياش، وعبث بمنزلها، بسبب نشرها صورة في ذكرى اغتيال زوجها يحيى عياش عام 1996.
ظاهر صالح يكتب: أن تدرك إدارة وكالة الأونروا أن فلسطين ليست مجرد كلمة تُمحى بممحاة النظام الإداري أو بقرار تمويلي من مانح دولي. إن محاولة ترميم العجز السياسي للوكالة عبر التضحية بوعي الأطفال هي معركة خاسرة بامتياز، فالخريطة التي لا تحمل اسم فلسطين هي خريطة عرجاء لا تعيش إلا في مخيلة واضعيها
ماهر حسن شاويش يكتب: الاستهداف الحالي للأونروا لا ينفصل عن السياق السياسي الأشمل. فإضعاف الوكالة يعني عمليا: نزع أحد أبرز الشهود الأمميين على نكبة مستمرة منذ عام 1948، وتفريغ حق العودة من مضمونه القانوني الدولي، واستبدال الحلول السياسية بترتيبات إغاثية مؤقتة وقابلة للإلغاء، وتحميل دول اللجوء أعباء اجتماعية واقتصادية تفوق طاقتها. بعبارة أوضح: تفكيك الأونروا هو الطريق الأقصر لتصفية قضية اللاجئين دون الحاجة إلى قرار دولي صريح
يعاني قطاع غزة من وضع صحي كارثي منذ أن بدأت دولة الاحتلال في تشرين الأول/ أكتوبر 2023 حرب إبادة جماعية استمرت عامين
ليست هذه المرة الأولى التي تعلن فيها الرئاسة الفلسطينية أو وكالة "وفا" إجراء عباس لفحوصات طبية، إلا أن كل إعلان يرافقه جدل حول المستقبل السياسي للسلطة الفلسطينية.
دارت أوراق هذه الدراسة حول ما تعرضت له المسجد الأقصى ومدينة القدس من هجمة شرسة خلال الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة، من اقتحامات وأسرلة وعمليات تهويد متتابعة طالت مفاصل مدينة القدس، وأمعن الاحتلال في سياسة تكميم الأفواه للخطباء والسياسيين، التي استهدفت رأس الهرم الديني داخل القدس المفتي عكرمة صبري وتقديمه للمحاكمة الإسرائيلية.
قتل جيش الاحتلال فلسطينيين اثنين وأصاب سيدة في منطقتين انسحب منهما بخانيونس جنوبي قطاع غزة
يقيم نحو 750 ألف مستوطن إسرائيلي في مئات المستوطنات بالضفة، بينهم 250 ألف في القدس
قالت الأجهزة الأمنية في غزة، إن عملاء للاحتلال تورطوا في عمليات اغتيال طالت كوادر وضباط بهدف إثارة الفوضى، وخلق حالة من الفراغ الأمني.