هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
في حال عدم قيام حماس بنزع السلاح بنفسها يهدد جيش الاحتلال بالتدخل
تتفاقم المعاناة بالتزامن مع تنصل دولة الاحتلال من التزاماتها التي نص عليها اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل المرحلة الأولى في 11 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي
لا حاجة في البداية، ولاعتبارات عدة، إلى التعرّض لتشكيل ما سمّي "اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة"، لا فردياً ولا مجموعة، ولا سيما بوجود مشرفين، أمثال طوني بلير، ونيكولاي ملادينوف، ولجنة عليا برئاسة دونالد ترامب، والمنحاز بهذا القدر أو ذاك، لمراعاة نتنياهو.
تجد اللجنة نفسها محاصرة بين احتياجات فورية للسكان من إغاثة عاجلة مقابل ضغوط دولية وإقليمية، وتباينات في أولويات الجهات المانحة، إلى جانب سياسات العرقلة والمماطلة الإسرائيلية.
لا يمكن الحديث اليوم عن نظام دولي، أو عن قيم إنسانية مشتركة، من دون التوقف طويلاً أمام الجريمة المستمرة في غزة. فالإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني لم تتوقف، ولم تتراجع، ولم تُكبح، وكل ما سُمّي وقفاً لإطلاق النار لم يكن، في أحسن الأحوال، سوى غطاء سياسي هشّ، أُريد له أن يخدّر الضمير العالمي، بينما استمرت على الأرض سياسات التجريف والقتل والدمار والاستئصال، بأدوات أكثر هدوءاً أحياناً، وأكثر وحشية في أحيان أخرى.
مجلس سيضم شخصيات منها وزير الخارجية مارك روبيو ومبعوث الرئيس الأمريكي ستيف ويتكوف وصهره جاريد كوشنر ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير
تنتظر اللجنة ملفات رئيسية في غزة على رأسها ملف الإغاثة العاجلة وإعادة الإعمار
حصيلة الضحايا الفلسطينيين منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2023 ارتفعت إلى 71 ألفا و455 شهيدا و171 ألفا و347 مصابا
أكدت حركة حماس اليوم الجمعة أن الاحتلال الإسرائيلي واصل ارتكاب المجازر بحق المدنيين في قطاع غزة، مستهدفًا المنازل والسكان الأبرياء، معتبرة ذلك انتهاكًا متكررًا لاتفاق وقف إطلاق النار، في وقت تم فيه الإعلان عن تشكيل حكومة تكنوقراط فلسطينية والدخول في المرحلة الثانية من الاتفاق، فيما دعا الناطق باسم الحركة الوسطاء والدول الضامنة إلى الضغط على إسرائيل للالتزام بالاتفاق وحماية المدنيين.
في تطور قضائي جديد يعيد الجدل حول حرية التعبير واستهداف النشطاء المؤيدين لفلسطين، ألغت محكمة استئناف أمريكية قرار الإفراج عن محمود خليل.
أكد شيخ الأزهر أحمد الطيب التزام المؤسسة الدينية بدعم القضية الفلسطينية بوضوح ودون مواءمات، مشددًا على أن دور الأزهر يقوم على الضغط الإنساني والأخلاقي
في أحدث الغارات، قتل جيش الاحتلال 4 فلسطينيين، بينهم طفلة، بقصف من طيران حربي استهدف بصاروخين منزلا لعائلة الحولي، في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة.
اشترطت إسرائيل على بعض المنظمات تقديم قوائم بأسماء موظفيها الفلسطينيين لإخضاعهم لـ"فحص أمني".
من المرجح أن تضطلع تركيا وقطر بدور قيادي في إعادة إعمار غزة. لكن وجودهما يشكل تحالفًا خطيرًا، إذ أنهما قدّمتا الدعم الكامل لحماس، ووفرتا ملاذًا آمنًا لقيادتها، ودافعتا عنها دوليًا. لذلك، يجب على إسرائيل منع مشاركتهما في تشكيل مستقبل غزة، وللتخفيف أيضا من حدة التهديدات المستقبلية التي تُشن عالميًا بتمويل قطري، والتي غالبًا ما تتخذ شكلًا "ناعمًا" شديد الخطورة.
أعرب الوسطاء، عن "أملهم في أن يمهد تشكيل اللجنة الطريق لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وفق الخطة التي أعلنها فخامة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، بما يسهم في تثبيت التهدئة ومنع تجدد التصعيد".