هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
قال جاويش إن وجود رئيس وزراء البريطاني الأسبق توني بلير في المجلس له دلالة على النفوذ الإسرائيلي الإماراتي، قائلا إن بلير "مندوب إسرائيل والإمارات" ومستشار محمد بن زايد وعراب الثورات المضادة.
رائد ابو بدوية يكتب: قوة الاستقرار في غزة ليست مشروع سلام، بل آلية إدارة مرحلة انتقالية هشّة. ونجاحها لا يقاس بعدالة أهدافها، بل بقدرتها على البقاء دون انفجار. من هذه الزاوية تحديدا، تكتسب مشاركة تركيا أهميتها
كافة المناطق التي وقعت فيها الإصابات سبق أن انسحب منها جيش الاحتلال بموجب اتفاق وقف النار.
اعتقلت قوات الاحتلال نحو 14 فلسطينيا من مدن شمال وجنوب الضفة الغربية، عقب سلسلة اقتحامات ومداهمات للمنازل والأحياء السكنية
قال معهد "مايند إسرائيل" العبري إن التحدي الرئيسي في نزع سلاح حماس هو أن إسرائيل هي الجهة الفاعلة الوحيدة الراغبة حقاً في تفكيك القدرات العسكرية للحركة
التظاهرة جاءت استجابة لدعوة مجموعة "هندالا" المناهضة لإسرائيل دعت إلى التجمع عند ساحة كونفيتسر كرويتس تحت شعار "أنتيفا (مناهضة الفاشية) تعني: فلسطين حرة"
قال الخبير الأمني، أندرياس كريغ، لفريق تقصي الحقائق في "بي بي سي" إن تحريك الكتل من شأنه أن يتيح لإسرائيل تحويل أجزاء من قطاع غزة إلى ما وصفه بـ"حزام معقّم"
شنت طائرات ومدفعية ودبابات تابعة للاحتلال الأحد سلسلة غارات وإطلاق نار على مناطق متفرقة من القطاع
نحو مليون وتسعمائة ألف شخص في غزة بحاجة إلى أشكال مختلفة من المأوى أو تحسين ظروف الإيواء
أكد البطاركة ورؤساء الكنائس أن الادعاء بتمثيل ديني خارج إطار شركة الكنيسة يشكل مساسًا بوحدة المؤمنين، وإضعافًا للرسالة الراعوية التي تضطلع بها الكنائس التاريخية في القدس المحتل
أكدت صحيفة "هآرتس" العبرية، السبت، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يرغب في استبدال الأمم المتحدة بإنشاء هيئات منافسة تابعة لمجلس السلام لإدارة قطاع غزة..
في حال عدم قيام حماس بنزع السلاح بنفسها يهدد جيش الاحتلال بالتدخل
تتفاقم المعاناة بالتزامن مع تنصل دولة الاحتلال من التزاماتها التي نص عليها اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل المرحلة الأولى في 11 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي
لا حاجة في البداية، ولاعتبارات عدة، إلى التعرّض لتشكيل ما سمّي "اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة"، لا فردياً ولا مجموعة، ولا سيما بوجود مشرفين، أمثال طوني بلير، ونيكولاي ملادينوف، ولجنة عليا برئاسة دونالد ترامب، والمنحاز بهذا القدر أو ذاك، لمراعاة نتنياهو.
تجد اللجنة نفسها محاصرة بين احتياجات فورية للسكان من إغاثة عاجلة مقابل ضغوط دولية وإقليمية، وتباينات في أولويات الجهات المانحة، إلى جانب سياسات العرقلة والمماطلة الإسرائيلية.
لا يمكن الحديث اليوم عن نظام دولي، أو عن قيم إنسانية مشتركة، من دون التوقف طويلاً أمام الجريمة المستمرة في غزة. فالإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني لم تتوقف، ولم تتراجع، ولم تُكبح، وكل ما سُمّي وقفاً لإطلاق النار لم يكن، في أحسن الأحوال، سوى غطاء سياسي هشّ، أُريد له أن يخدّر الضمير العالمي، بينما استمرت على الأرض سياسات التجريف والقتل والدمار والاستئصال، بأدوات أكثر هدوءاً أحياناً، وأكثر وحشية في أحيان أخرى.