هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
عيّن العاهل المغربي الملك محمد السادس، الثلاثاء، فاطمة الزهراء المنصوري، منسقة القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، رئيسة للحكومة وكلفها بتشكيل الحكومة الجديدة، وفق بلاغ لوزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة، وذلك بمقتضى الفصل 47 من الدستور. ويأتي التعيين بعد تصدر حزب الأصالة والمعاصرة نتائج الانتخابات التشريعية الأخيرة، لتصبح المنصوري أول امرأة تتولى رئاسة الحكومة في تاريخ المغرب، فيما يُنتظر أن تبدأ مشاورات تشكيل الأغلبية الحكومية في ظل عدم امتلاك حزبها أغلبية برلمانية منفردة.
حقق المنتخب المغربي فوزا ثمينا على مضيفه منتخب ليسوتو بهدفين دون رد، الثلاثاء، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى للتصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا 2027 لكرة القدم.
قال عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية المغربي، إن نتائج الانتخابات البرلمانية الأخيرة تحمل، في تقديره، رسالة إلى الداخل المغربي والمحيط العربي والإسلامي بشأن أهمية التعايش والتنافس الديمقراطي بين مختلف التيارات السياسية، معتبرا أن انتقال حزبه من 13 مقعدا في انتخابات 2021 إلى 54 مقعدا يمثل عودة قوية إلى المشهد البرلماني واستعادة للحضور الشعبي. ودعا بنكيران منتقدي التجربة الديمقراطية المغربية إلى التأمل في نموذج التعددية السياسية بالمغرب، مؤكدا تمسك حزبه بقيم المواطنة والعدالة ومقاومة الفساد والدفاع عن الهوية المغربية والإسلامية، إلى جانب رفض التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي ودعم القضية الفلسطينية. كما شدد على أن مشروع العدالة والتنمية يقوم على خط إصلاحي يجمع بين المرجعية الإسلامية والمشاركة الديمقراطية والعمل المؤسساتي، معتبرا أن النتائج الأخيرة تمنح الحزب دفعة جديدة لمواصلة مشروعه السياسي وتحويل عودته الانتخابية إلى عمل يستجيب لتطلعات المواطنين.
عادل العوفي يكتب: حقيقة مُرة لطالما سعت الأحزاب لنفيها وإنكارها، والاقتصار على تصدير خطابات وهمية لا تمت للواقع بصلة. والمثير للسخرية أن هؤلاء تجاوبوا وفرحوا ورقصوا طرباً بعد الإعلان عن النتائج النهائية، غير مكترثين لهذه الأرقام الكارثية التي تكشف بجلاء أن السواد الأعظم من الشعب المغربي لم يشارك وأشهرَ ورقة المقاطعة والرفض، بل وفقد الأمل في هذه "النخب" المفلسة سياسياً وأخلاقياً وعلى جميع الأصعدة
تكشف قضية الأوراق الانتخابية بطنجة عن تحول لافت في خطاب حزب الأصالة والمعاصرة، الذي انتقل خلال أيام من وصف الواقعة بأنها "مؤامرة سياسية" إلى التأكيد على ترتيب المسؤوليات التنظيمية والسياسية بناء على نتائج التحقيقات. ويأتي هذا التحول بعد اتساع دائرة الأبحاث وتوقيف رئيس جماعة طنجة منير الليموري، وسط تأكيد الحزب أن الحسم في المسؤوليات يظل مرتبطا بما ستكشفه التحقيقات القضائية.
أعلن امحند العنصر، الزعيم السابق لحزب الحركة الشعبية ووزير الداخلية المغربي الأسبق، طي صفحة من مساره السياسي عقب خسارته في الانتخابات التشريعية بدائرة بولمان يوم 23 سبتمبر/أيلول، مؤكدا أنه تقبل النتيجة وهنأ الفائزين. وكشف العنصر أن عودته إلى السباق الانتخابي جاءت استجابة لإصرار مناضلي الحزب في الإقليم، رغم قرار سابق اتخذه بالابتعاد عن العمل السياسي، مشيرا إلى أنه كان يدرك صعوبة المنافسة بعد سنوات من الابتعاد عن العمل الميداني. وقال إن تجربته الانتخابية الأخيرة انتهت بعبارة واضحة: "صفحة طويت وكتاب أغلق"، مع تأكيده في الوقت نفسه أنه سيظل، في حدود استطاعته، إلى جانب مناضلي الحركة الشعبية، واضعا تجربته ونصحه رهن إشارتهم.
يكتسب احتمال تولي المنصوري رئاسة الحكومة أهميةً خاصةً، بالنظر إلى أنها قد تصبح أول امرأة تتولى هذا المنصب في تاريخ المغرب.
أعلنت وزارة الداخلية أن نسبة المشاركة الوطنية بلغت 38.02 بالمئة، مقارنةً بنسبة 50.35 بالمئة المسجلة في انتخابات 2021، فإنّ الفارق يتجاوز 12 نقطة مئوية.
استنكر محمد السادس هجمات الحوثيين على السعودية، مؤكدا تضامن المغرب ودعمه لأمن المملكة ورفض استهداف المدنيين والمنشآت والمقدسات
قطب العربي يكتب: لعل الرسالة الأهم في الانتخابات البرلمانية المغربية بشكل عام هي فتح المنافسة أمام جميع القوى السياسية بلا إقصاء، فالخارطة الحزبية تتنوع بين أقصى اليمين إلى أقصى اليسار مرورا بالإسلاميين الذين يتعرضون في الدول العربية المشرقية للإقصاء وفي الحد الأدنى التهميش، وهذه المنافسة الهامشية موجودة أيضا في الجزائر وموريتانيا، ما يعني أن الحالة المغاربية ككل أفضل نسبيا في الممارسة السياسية من المشرق العربي، وإن لم تصل إلى المستوى الذي تصبو إليه شعوبها بعد
حسم حزب العدالة والتنمية المغربي، السبت، موقعه في الخريطة السياسية للمرحلة المقبلة، بعدما صادق مجلسه الوطني، بالإجماع، على قرار عدم المشاركة في الحكومة والاصطفاف في صفوف المعارضة.
في نيسان/ أبريل 2026، أدانت محكمة باريس خمسة أشخاص من أصل ستة متهمين في قضية محاولة ابتزاز لمجرد بمبلغ 3 ملايين يورو مقابل سحب الشكوى أو عدم حضور بريول للإدلاء بشهادتها أمام المحكمة.
تكشف نتائج الانتخابات التشريعية المغربية عن تباين واضح بين التصويت في المدن والقرى؛ إذ تمكن حزب العدالة والتنمية ذو المرجعية الإسلامية من استعادة جزء مهم من حضوره، خصوصا في المدن الكبرى والمتوسطة، مستفيدا من تصويت عقابي ضد أحزاب الأغلبية، ومن قضايا مثل القدرة الشرائية والخدمات وفرص العمل، بعد تراجعه الكبير في انتخابات 2021. في المقابل، حافظت أحزاب الأغلبية وأحزاب تقليدية على نفوذ قوي في عدد من المناطق القروية، حيث تلعب شبكات الأعيان والروابط الاجتماعية والمحلية وشخصية المرشح دورا أكبر في تحديد الاختيارات الانتخابية. وبذلك لا تعكس النتائج عودة شاملة للإسلاميين بقدر ما تكشف إعادة توزيع للثقة الانتخابية وفق طبيعة المناطق، بين تصويت حضري أكثر ارتباطا بالأداء الحكومي والسياسات العامة، وتصويت قروي تتداخل فيه الاعتبارات المحلية والاجتماعية مع الانتماء الحزبي.
شارك مئات المغاربة في وقفات بعدة مدن، الجمعة، تضامنا مع الشعب الفلسطيني ورفضا للتطبيع مع إسرائيل.
استهل المنتخبان المغربي والجزائري مشوارهما في التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا 2027 بانتصارين، بعدما تفوق "أسود الأطلس" على الغابون، فيما تجاوز "محاربو الصحراء" عقبة زامبيا.
في أعقاب نتائج الانتخابات التشريعية، أعلن الأمين العام للعدالة والتنمية عبد الإله بنكيران موقفا رافضا لمشاركة الحزب في حكومة يقودها الأصالة والمعاصرة، بينما يستعد المجلس الوطني للحزب لحسم الموقف المؤسسي السبت. ويأتي ذلك بعد أن ضاعف الحزب أكثر من أربع مرات تمثيله البرلماني، مرتفعا من 13 إلى 54 نائبا، وهي نتيجة يعتزم الاحتفاء بها خلال تجمع شعبي الأحد.