متفاخرا بتدمير البنى التحتية.. جندي إسرائيلي يهدي تفجير منازل لبنانية لابنه

قال الجندي الإسرائيلي إنه يهدي التفجير إلى ابنه وزملائه الإسرائيليين في الصف الأول الابتدائي - الأناضول
قال الجندي الإسرائيلي إنه يهدي التفجير إلى ابنه وزملائه الإسرائيليين في الصف الأول الابتدائي - الأناضول
شارك الخبر
وصف ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي ما قام به جندي إسرائيلي وثّق تفجيره منزلاً في جنوب لبنان، وأهدى المقطع المصوّر إلى ابنه ولتلاميذ الصف الأول الابتدائي، بأنه قمة الوحشية وبما يعبّر عن اعتلال نفسي عند جنود الاحتلال.

وفي مشهد يوثّق استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، نشر الجندي الإسرائيلي مقطع فيديو يظهر لحظة تفجيره منزلاً في لبنان، متفاخراً بما وصفه بـ"تدمير البنى التحتية للإرهاب".

اظهار أخبار متعلقة


ويظهر الجندي في المقطع وهو يجلس أمام الكاميرا، قبل أن يسحب آلية التفجير عن بُعد، لتُسمع بعدها أصوات انفجار ضخم وتتصاعد كتل من الدخان من موقع المنزل المستهدف، قائلاً إنه يهدي التفجير إلى ابنه وإلى زملائه الإسرائيليين الذين بدأوا الصف الأول.


والأربعاء، حذّر الجيش اللبناني من أن استمرار خروقات الاحتلال يهدد تطبيق التفاهمات والترتيبات القائمة، ويعيق جهوده الرامية إلى إرساء الاستقرار في الجنوب، وصعّد الاحتلال غاراته خلال الأيام الماضية، عقب إعلانه السيطرة على مرتفعات علي الطاهر قرب النبطية.

وقال الجيش اللبناني إنه سجّل نحو 7700 خرق إسرائيلي لاتفاق الإطار منذ توقيعه في 26 حزيران/يونيو، مشيراً إلى أنه اتخذ إجراءات لتطبيق الاتفاق، بينما تتواصل الاعتداءات الإسرائيلية.

اظهار أخبار متعلقة


وقال الجيش اللبناني إن الاحتلال كثّف خلال الأيام الأخيرة استهداف المناطق السكنية والمؤسسات، ما أدى إلى سقوط عدد كبير من الشهداء والجرحى، مشيراً إلى أن آخر هذه الاعتداءات كانت مجزرة في بلدة كفررمان بقضاء النبطية، أسفرت عن استشهاد 12 شخصاً على الأقل، بينهم أطفال ونساء.

ووفق السلطات اللبنانية، أسفرت الغارات الإسرائيلية على مناطق مختلفة من لبنان عن استشهاد 29 شخصاً على الأقل منذ الجمعة الماضية، فيما تجاوزت حصيلة الحرب التي امتدت إلى لبنان منذ 2 آذار/مارس 4300 شهيد.
التعليقات (0)