هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
ماجدة محفوظ تكتب: الحديث عن العدالة ليس ترفاً سياسياً، إنه حق الضحايا، حق الشهيد في أن يُعرف كيف مات، وحق أسرته في أن تعرف من يتحمل المسؤولية، وحق المعتقل في محاكمة عادلة، وحق المجتمع في أن يعرف ماذا حدث في واحد من أكثر الأيام دموية في تاريخه الحديث
جدّدت رابطة أهالي المعتقلين السياسيين في مصر "فدا" مطالبتها بالإفراج عن المحبوسين على ذمة قضايا مرتبطة بأحداث رابعة، بالتزامن مع حلول الذكرى الثالثة عشرة لفض اعتصامي رابعة والنهضة
محمد زويل يكتب: الأمر أكبر من أي جماعة، وأكبر من أي رئيس، وأكبر من ميدان، إنه سؤال مصر عن نفسها: هل يكون صندوق الاقتراع أقوى من البندقية؟ إذا كانت الإجابة نعم، فلابد أن ننصف رابعة.. وإذا كانت الإجابة لا، فعلينا أن نعترف بأن ما حدث لم يكن مجرد فض اعتصام. كان جرحاً عميقاً في التجربة الديمقراطية المصرية، وجرحاً أعمق في الضمير الإنساني
في الذكرى الثالثة عشرة لفض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة، أعادت جماعة الإخوان المسلمين فتح ملف تلك الأحداث، داعية إلى تجاوز آثارها عبر مسار يقوم على إنصاف الضحايا، وإنهاء معاناة المعتقلين.
محمد حمدي يكتب: رابعة لم تكن مجرد عملية أمنية فاشلة أو مواجهة خرجت عن السيطرة؛ بل تحولت إلى رسالة سياسية هائلة التأثير، تجاوزت حدود الميدان نفسه. كانت الرسالة التي وصلت إلى المصريين تقول إن الدولة الجديدة لن تتردد أمام الدم، وإن الاعتراض على السلطة قد يصبح ثمنه باهظاً، وإن الخطوط الحمراء التي يفترض أن تحمي حياة المواطنين يمكن أن تختفي عندما يتعلق الأمر بتثبيت الحكم. وهنا تكمن خطورة رابعة الحقيقية
مع الذكرى الثالثة عشرة لفض اعتصام رابعة العدوية، تعود قصة أسماء البلتاجي إلى الواجهة، بعدما تحولت الفتاة التي كانت تبلغ 17 عامًا عند استشهادها إلى واحدة من أبرز الوجوه المرتبطة بأحداث فض رابعة
بعد 13 عاما على مجزرتي رابعة العدوية والنهضة، لا يزال ملف القتل الجماعي الذي رافق فض الاعتصامين في القاهرة مفتوحا على أسئلة الحقيقة والمحاسبة.
شريف أيمن يكتب: هذه الأوضاع التي وصلت إليها مصر، بدأت بخطاب 3 تموز/يوليو 2013، لكن المسار تأكَّد يوم 14 آب/أغسطس، فالدم يعني عدم العودة إلى الوراء، وأن المسار الذي بدأ لا بد أن يكتمل أيّاً كان الثمن، حتى لو بدماء أخرى، وبقمع غير مسبوق، والتنازل عن أي شيء مقابل البقاء في الحكم، وما من حل لإيقاف هذا التردي إلا بالعودة إلى سببه الأول، وهو إزاحة من أوصلوا مصر إلى هذه الحالة
مصطفى خضري يكتب: إنها الدورة ذاتها المعاد إنتاجها؛ تفكيك دفاعات الوجدان أولاً بصدمة تفرغ العقل من أسئلته، ثم إعادة تركيبه فوراً بواسطة معنى بديل مشحون بالقداسة والوطنية، ليرتمي المواطن طواعية -ومستسلماً- في أحضان السلطة، ليس حبّاً في العنف أو رغبة في الدم، بل فراراً من جحيم الحيرة والضياع والخوف من المجهول
ممدوح المنير يكتب: مهما كتبت فأنا أكتب فقط من زاوية التجربة التي عشتها، وهناك زوايا أخرى عديدة لم تغطها الشهادة يملك كل من شارك في الاعتصام نصيبا منها، بل إنّ شهادتي نفسها لم أتحدث فيها عن كل ما حدث، فهناك تفاصيل وأحداث لم أروها حتى لا تطول الشهادة
ممدوح المنير يكتب: أعتقد أن من أكثر الفئات معاناة خلال عملية الفض أو بعدها هم الأطقم الطبية، فقد كان الوضع داخل المستشفى الميداني غير المجهز كارثيا ومأساويا بمعنى الكلمة، فلا توجد معدات طبية لمعظم الإصابات الحرجة التي كانت تصل إليه، فضلا عن الأعداد الهائلة من المصابين الذين كانوا بالآلاف مع طاقم طبي بالعشرات. أعتقد أنها كانت تجربة إنسانية في غاية الصعوبة وتحتاج لتوثيق كامل لها، سواء لمحاسبة هؤلاء المجرمين يحين وقت الحساب أو حتى كدرس وعبرة للأجيال القادمة
ممدوح المنير يكتب: كانت العواطف جيّاشة والدموع رقراقه، فهم يتركون خلفهم عالمهم الجميل وقد أصبح خرابا، يتركون أحبتهم وإخوانهم وقد غيّبهم الموت في كل مكان، يتركون مصابين يتلوّون ألما لم يستطيعوا الوصول إليهم بسبب شدة إطلاق النيران، لقد كنّا نودع شهداءنا دون أن ندفنهم والمصابين دون أن نداوي جراحهم
إنها شهادة أدوّنها للأجيال القادمة، ليستفيدوا منها في معاركهم في سبيل الحق والعدل والحرية، لله أولًا، ولأوطانهم ثانيًة و لقد ركّزت فيها على الجانب الإنساني دون تعرض للجانب السياسي حيث إنني قد كتبت سلسلة مقالات على عربي ٢١ حول الجانب السياسي من كافة جوانبه، هذه المذكرات تركز على التجربة الإنسانية التي تحكي في تفاصيلها حجم المجزرة وبشاعتها.
شهدت العاصمة البريطانية لندن وقفة أمام السفارة المصرية احتجاجا على إغلاق النظام المصري لمعبر رفح.
تأتي هذه المظاهرات في وقت تظل فيه مأساة رابعة العدوية علامة بارزة على واحدة من أعنف فصول القمع في تاريخ مصر الحديث. ففي الرابع عشر من آب/أغسطس 2013.